التعامل الصحيح مع الربو لدى الطفل المصاب

1 يونيو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

قد يولد بعض الأطفال باستعداد خلقي للإصابة بالربو الشعبي (حساسية الصدر)، وغالباً ما يكون هذا المرض منتشر بين أفراد عائلة هؤلاء الأطفال.

 

مشكلة الطفل الذي يعاني من الربو الشعبي أن جسمه لا يتقبل بعض المواد أو الروائح المعينة، وهذه المواد تكون في الهواء مثل الأتربة وبعض الروائح التي قد تضره، أو بعض أنواع الأطعمة مثل البيض.

 

عندما يتعرض الطفل لهذه المواد، تنشأ حالة من التضيق بالشعب الهوائية تؤدي إلى صعوبة التنفس. ويحدث هذا التضيق في صورة نوبات يساعد على حدوثها عوامل أخرى مثل التوتر النفسي، والإجهاد الجسماني، والتهابات الجزء العلوي من الجهاز النفسي مثل التهاب الحلق واللوزتين.

 

وتستطيع الأم أن تعالج طفلها المصاب بهذه النوبات من ضيق التنفس باستخدام الأدوية الموسعة للشعب الهوائية، وتُؤخذ بطرق مختلفة بحيث تكون سريعة المفعول مثل الحقن في الوريد، أو تحت الجلد، أو عن طريق الاستنشاق وذلك باستخدام البخاخ الخاص بمرض الربو.

 

وقد ينصح الطبيب باستمرار تناول هذه الأدوية في صورة أقراص أو شراب أو أقماع بالتبادل مع البخاخ. وعلى الأم الالتزام بالجرعات والمواعيد التي يحددها الطبيب حفاظاً على سلامة الطفل.

 

وحول الوقاية من هذا المرض فلا يوجد طريقة للوقاية من حدوث هذه النوبات إلا عن طريق تجنب الطفل للمواد المثيرة للحساسية قدر الإمكان، وعلى الأم متابعة الطفل لمعرفة أسباب التحسس لديه فإذا كان يعاني من حساسية للأتربة يجب التأكد من خلو المنزل من الأتربة والحرص على عدم تنظيف المكان والطفل بداخلها، وإبعاده عن الأجواء المغبرة التي تثير التحسس لديه.

 

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً