في كثير من الأحيان قد تستهلك المرأة أطعمة تحتوي على كمية معيّنة من السكّر الذي تعرف نوعه، لكن قد يكون السكر جزءاً من التركيبة الغذائية لصلصات معيّنة أو للخبز أو غيرها. وحسب الدراسات الحديثة فإن تناول الإنسان 6 ملاعق من السكّر المضاف إلى الأطباق يوميّاً، أي ما يعادل 100 سعرة حرارية، تكفيه باليوم، لكن ماذا عن تناول كميات الحلويات والشوكولاتة المختلفة كل يوم، بالإضافة لكميات السكر الموجودة في باقي الأغذية الأخرى؟
بمجرّد أن تعرف المرأة أين يختفي السكر، يمكنها البدء بإجراء تغييرات مهمة قد تنجح فيها لتجنب وجود السكر في الغذاء ومنها شراء الأطعمة التي توصف بـ “لا سكر مضاف” أو “غير محلّى”. وستجد إصدارات غير محلّاة من هذه الأطعمة الشائعة في معظم المتاجر وعليها البحث عن تلك المصنوعة من المكسّرات والملح فقط، وعصير التفّاح، ودقيق الشوفان، والفواكه المعلّبة ينبغي أن تكون معبّأة ومكوناتها العصير لا الشراب.
يجب أن تدرك المرأة كيف يُضاف السكّر إلى الأطعمة التي تختارها، وذلك بمجرد البحث عن السكّر في قوائم المكوّنات على غلاف المنتج الغذائي. وبعض الأطعمة مثل صلصة الطماطم والبسكويت الفارغ والتوابل وصلصات السلطة التي يمكن أن تكون مليئة بالسكر، فإذا كان السكّر أقرب إلى أعلى القائمة، فعليها الابتعاد عنه.
وعند قراءة ملصق المكوّنات الغذائية، فقد يكون السكّر بعدّة أسماء مختلفة، بما في ذلك “شراب الذّرة الغني بالفركتوز”، “شراب القصب المجفف”، “السكر المحوّل”، “دبس السكر”، “السكروز”، “شراب الأرزّ البنّي”، “العسل”، و”شراب القيقب” فهذه تسميات قد لا تعني أنّها تحوي السكّر، لكنّها في الواقع تكون في قوائم مكوّنات كثير من الأطعمة والسكّريات وهذا مؤشّر على أنّ الغذاء أقلّ فائدة ممّا قد يضر بصحة المرأة.








