ريــم الفــاســـي: إبـــــداع بــــــلا حـــــدود

ريــم الفــاســـي: إبـــــداع بــــــلا حـــــدود
30 يونيو 2013 • إعداد: ماري كلير العربية

تعلقها بعالم الإكسسوارات بدأ في سن مبكرة. فمن مجرد هواية تمارسها خلال أوقات الفراغ إلى حرفة جعلت منها اسماً لامعاً في عالم تصميم الإكسسوارات. إنها المصممة السعودية ريم الفاسي. احترفت ريم تصميم الإكسسوارات منذ 11 عاماً، فأطلقت علامة “روميو” التجارية التي ترفع شعار “لك فقط سيدتي أو سيدي”. من خلالها تقدّم ريم منتجات حصرية لا يتكرر إنتاجها، بحيث يشعر مقتنيها بالتميز.

عن الميزة الأساسية في تصاميمها تقول ريم: “تصاميم “روميو أكسيسوري” تستهدف الجميع بصورة عامة. وقد وضعت لنفسها معايير لا تتنازل عنها تتمثل بالجودة والندرة والرضا عن كل قطعة تنتجها بغض النظر عن سعرها”.

تغيير في مفهوم السبحة

إلى جانب تألقها في تصميم الإكسسوارات، غيّرت ريم من مفهوم استخدام السبحة. فبعد أن كان حملها مقتصراً على كبار السن ولغرض التسبيح فقط، أصبحت السبحة موضة شبابية. كما أصبحت من الإكسسوارات المكمّلة لزي الكثير من الشبان العرب، وسط التنوّع الكبير في أشكالها وألوانها. وحول تصنيف السبحة كموضة وعبادة وكنوع من الوجاهة وإظهار مستوى الترف الذي يتمتع به صاحبها، تعلّق ريم قائلةً: “تعتبر السبحة وسيلة من وسائل العبادة والذكر والتسلية والترويح عن النفس. كما أن لها تاريخاً عريقاً على مر العصور ولها عشاق كثر من مختلف الأعمار.

وفيما إذا كانت قد قامت بتصميم سبحات لشخصيات معروفة ومشاهير، تقول ريم: “معروف عن “روميو أكسيسوري” أنها إكسسوارات النجوم. فعلى سبيل المثال وليس الحصر يشرفني تعاملي مع المتألقة “جويل مردينيان” و”علا الفارس” و”لجين عمران” و”علي العلياني” و”علي الغفيلي” وغيرهم”.

ترى ريم أن موضة السبحة تتغير من موسم لآخر، كما هي الحال بالنسبة للأزياء. ففي بعض المواسم كرمضان والحج مثلاً يكثر الطلب على السبح التقليدية. أما في فترات الصيف فيغلب عليها الابتكار فتظهر السبح الجريئة في الألوان، أو تلك الغريبة من حيث شكل الحجر المستخدم فيها وشكلها بوجه عام.

نصيحة أخيرة من ريم

ريم التي بات اسمها اليوم معروفاً على نطاق واسع في عالم الإكسسوارات، تنصح المرأة التي تفكر بالسير على خطاها ودخول عالم التصميم بإيجاد خط تصميم خاص بها والابتعاد عن التقليد الذي يدمر أي إبداع.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً