سحر الروائح الإماراتية النساء وراء العطور الفاخرة

21 أغسطس 2025 • إعداد: سارة رشيد

في السنوات الأخيرة، أثبتت النساء الإماراتيات أن لهن بصمة واضحة في صناعة العطور الفاخرة، حيث نجحن في المزج بين التراث العطري الغني للمنطقة واللمسات العصرية العالمية. من دبي إلى العين، تظهر علامات مثل "أركاديا" و"موزان" أن الإبداع الإماراتي لا يقتصر على الموضة أو التصميم فحسب، بل يمتد إلى عالم الروائح الفريدة التي تحكي قصصًا شخصية وثقافية. في هذا المقال، نسلط الضوء على بعض أبرز صانعات العطور الإماراتيات اللاتي أحدثن فرقًا في صناعة العطور، مقدّمين نظرة عن قرب على مسيراتهن وإنجازاتهن.

آمنة الحبتور مؤسِّسة علامة "Arcadia"

آمنة الحبتور هي مؤسِّسة علامة "أركاديا" للعطور الفاخرة، التي وُلِدت ونشأت في دولة الإمارات. تسعى آمنة من خلال علامتها التجارية إلى تحويل الروائح إلى ذكريات وإحياء الذكريات من خلال العطور، مما يجعل كل عطر يحمل قصة فريدة. 

قبل تأسيس "أركاديا"، كانت آمنة الحبتور تعمل كمديرة تنفيذية للتسويق والاتصالات في شركة "الحتّو" للسيارات، حيث كانت تشارك في صفقات فاخرة. في عام 2014، أسست "ماش كونسبتس"، ومن خلالها بدأت رحلتها في عالم العطور، مستلهمة من شغفها القديم بالعطور. 

تُركِّز "أركاديا" على فن الحنين، حيث تُقدِّم عطورًا خالية من المواد الكيميائية والبارابين، وتُصنَّع في دبي. تُباع منتجاتها في "دار وصل مول" بدبي، وتُعتبر خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن عطور فاخرة تحمل لمسة إماراتية أصيلة. 

Mauzan علامة إماراتية للعطور الفاخرة

تأسست "موزان" في مدينة العين عام 2010 على يد رفيعة هلال بن دري، وهي رائدة أعمال إماراتية ذات رؤية، بدأت مشروعها في مجال الأزياء الفاخرة قبل أن تتوسع إلى صناعة العطور. Emirates Woman

تُقدِّم "موزان" مجموعة متنوعة من العطور، بما في ذلك "توسكان آيريس" و"جاسمين دي نوي" و"بلوسوم مسك"، وتُركِّز على تقديم تجارب عطرية فاخرة تعكس التراث الإماراتي.

تُباع منتجات "موزان" في متاجرها بدبي وأبوظبي والعين، وتُعتبر خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن عطور فاخرة تحمل لمسة إماراتية أصيلة.

Meraki متجذرة في الفن الروحي لصناعة العطور وتراث الخليج. كيف توازنون بين تكريم الروائح التقليدية في الشرق الأوسط وجذب الأذواق العالمية الحديثة؟

وُلدت Meraki من الجذور العميقة للتراث الخليجي، حيث كان العود والعنبر والمسك دائمًا أكثر من مجرد مكونات فهي جزء من هويتنا. في الوقت نفسه، نعيش في عالم تعتبر فيه العطور لغة عالمية، وأردت أن تتحدث Meraki بطلاقة إلى كل من التقاليد والحداثة. من خلال دمج النفحات الشرقية الخالدة مع روائح أخف وأكثر عصرية مثل الحمضيات، والزهور، والأخشاب، نخلق توازنًا يُكرم الماضي بينما يحتضن الحاضر. إنها جسر يحمل روح منطقتنا إلى منصة عالمية.

اسم "Meraki" يعكس بشكل جميل القيام بشيء بعمق الروح والحب. هل يمكنك مشاركة لحظة شخصية أو قصة أثناء ابتكار إحدى العطور تجسد هذا الروح حقًا؟

كوني خلفيتي صيدلانية، كنت معتادة على الدقة والانضباط وضغوط بيئة العمل عالية التوتر. ومع أنها كانت مجزية، إلا أنها غالبًا ما تركت مجالًا قليلًا للإبداع والروح. أصبحت العطور ملاذي مساحة يلتقي فيها العلم بالفن، حيث أستطيع تحويل التوتر إلى جمال. نفس الدقة التي كنت أطبقها في مسيرتي المهنية، أطبقها الآن عند مزج النفحات، ولكن بحرية تسمح لقلبي بالقيادة. صناعة العطور ليست مجرد شغف؛ إنها طريقتي للشفاء، سواء لنفسي أو للآخرين، من خلال لغة الروائح غير المرئية.

في سوق يزداد توجيهه من خلال السرد والتجربة، كيف تريدين أن يشعر شخص ما عند ارتداء عطر Meraki لأول مرة؟

عندما يرتدي شخص ما عطر Meraki لأول مرة، أريد أن يشعر باتصال فوري كما لو أن العطر صُنع خصيصًا له. يجب أن يشعر وكأنه كشف لطيف عن ذاته: يربط الأرضية بالتحرر، مألوفًا ومفاجئًا في الوقت نفسه. أملي أن Meraki لا يخفي هويتهم، بل يُعزز جوهرهم، ويجعلهم يشعرون بالثقة، والأناقة، والخلود في الذاكرة. أكثر من مجرد عطر، يجب أن يكون تجربة قصة تبدأ على بشرتهم وتستمر في قلوبهم.

من التصميم البسيط للزجاجة إلى اختيار المواد الخام الفاخرة، يبدو أن كل تفصيل مقصود. ما مدى أهمية الهوية البصرية في التعبير عن فلسفة Meraki، وكيف تعكس الأناقة الإماراتية؟

يعكس التصميم البسيط للزجاجة جوهر الأناقة الإماراتية راقية، متقنة، وخالدة. في ثقافتنا، يكمن الجمال الحقيقي في الرقة، في التفاصيل التي تهمس ولا تصرخ، وأردت أن تجسد Meraki هذه الفلسفة. كل عنصر، من اختيار المواد الخام الفاخرة إلى نقاء التصميم، مقصود. إنه انعكاس لتراثنا: القوة المعبرة من خلال الرشاقة، الفخامة من خلال الأصالة، والرقي من خلال البساطة. الزجاجة ليست مجرد وعاء إنها جزء من التجربة، راوٍ صامت لروح Meraki.

احتفلي بيوم المرأة الإماراتية بجلسة سبا فاخرة

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً