مخاطر صبغات الشعر الكيماوية

11 سبتمبر 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

يتردد الكثير من النساء  إلى صالونات التجميل لصبغ الشعر بهدف إخفاء اللون الأبيض الذي يظهر في سن مبكرة، لكن هذه الخطوة تؤدي لمشاكل متعددة على المدى البعيد.

 

ومن أهم مخاطر صبغات الشعر الكيماوية، ما يلي:

 

–          الإصابة بمرض هودغيكنز وميلوما: أثبتت الأبحاث أن كلاً من مرض هودغيكنز وميلوميا قد يكونا نتيجة استخدام صبغات الشعر الكيماوية أو لهما علاقة بذلك، كما أعلنت المعلومات الصادرة من المركز القومي للسرطان أن 20 % من كل الحالات بين النساء المصابات بالسرطان هن من المستخدمات للصبغة الكيماوية بصورة دائمة.

 

–          سرطان الثدي: استخدام صبغة الشعر له علاقة بسرطان الثدي، حيث إن مادة البارافينيلينيدياماين تعتبر أحد المواد المسببة للحساسية أو (PPED) الموجودة بما يشير إلى أن مستحضرات صبغة الشعر هي المسببة لسرطان الثدي.

 

–          إيذاء العين وفروة الرأس: تسبب صبغة الشعر المتكررة لإصابة العين بالاحمرار والتهيج، كما قد تحدث تقرحات وحكة وحساسية بفروة الرأس.

 

–          الاضطراب الهرموني: تحتوي معظم صبغات الشعر على عنصر (Alkylphenol ethozylates) الذي يتواجد في جميع المبيدات الحشرية، وهذين المركبين يعتقد العلماء أن لهما صلة قوية بتعطيل المسار الطبيعي لهرمونات جسم المرأة واضطرابه.

 

–          قلة التكلفة: تحتوي 70% من صبغات الشعر قليلة الثمن على مكونات مثل قطران الفحم الذي يستخدم ليكون لون الشعر أغمق، لكنه شديد الخطورة إذ يمكن للجسم امتصاصه بسهولة كما قد يسبب الحساسية.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً