قد تعاني المرأة من بعض المشاكل مثل تساقط الشعر والشعر الخفيف والصلع والفراغات في فروة الرأس وتلف البصيلات وبطء نمو الشعر. وقد تختلف أسبابها ما بين الجينات الوراثية أو التوتر النفسي، أو الضغوط ومشاكل الهرمونات، كما أن أخطاء العناية بالشعر كالصبغات والكيماويات وغيرها من ضمن هذه الأسباب.
تقنية prp الآمنة ليس لها أي آثار جانبية وفعالة جداً للخلايا الجذعية أو البلازما، وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن البلازما الغنية بالصفائح الدموية تقوم بإيقاظ الخلايا الجذعية النائمة لبصيلات الشعر، حيث تعمل هذه الأخيرة على إعادة تشكيل الخلايا واستعادة مكوناتها وحيويتها التي فقدتها وتشكل أنسجة جديدة.
يتم من خلال تقنية prp سحب خلايا الدم من دم المريضة ليتم فصلها عبر جهاز خاص يقوم بفصل كرات البلازما الغنية بالصفائح الدموية عن كرات الدم الحمراء، مما يسمح بالحصول على بلازما مركزة ذاتية، تحتوي على عوامل نمو بيولوجية نشطة، ويعاد حقنها للمريضة في الأماكن المتضررة بفروة الشعر وذلك على جلستين حيث يعاد الحقن بعد أسبوعين. وإعادة حقن البلازما آمنة ويقبلها الجسم بشكل واضح وتستغرق في العادة ما بين 45 و 60 دقيقة لكل أنبوب اختبار وسعرها أقل بكثير من عمليات زرع الشعر.
تساعد تقنية prp على تقوية بصيلات الشعر وإعادة تحفيزها لتنمو من جديد، وتقلل التساقط بشكل ملحوظ، وتزيد كثافة الشعر وتوقف مشاكل الشعر كلها، ويمكن ملاحظة تحسن كبير بشكل تدريجي لطبيعة الشعر ونوعيته، ويصبح أقوى بعد شهر حتى ثلاثة شهور من الحقن وتلك المدة تعد دورة نمو الشعر الطبيعي.








