تجربتي مع بلازما الوجه والنتائج المذهلة من الجلسة الأولى!

تجربتي مع بلازما الوجه والنتائج المذهلة من الجلسة الأولى!
11 سبتمبر 2025 • إعداد: منال أيوب

مع انتشار تقنيات العناية بالبشرة، سمعت كثيرًا عن بلازما الوجه أو ما يُعرف بـ"PRP" (Platelet-Rich Plasma)، فقررت أن أخوض التجربة بنفسي، خاصة بعد ملاحظتي لظهور بعض التجاعيد والخطوط الدقيقة على بشرتي، إلى جانب إرهاق عام وفقدان للنضارة.

قبل الحديث عن تجربتي مع بلازما الوجه، أود أن أوضح ببساطة:

هي تقنية تعتمد على سحب كمية صغيرة من دم الشخص، ثم فصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية، وإعادة حقنها في الوجه لتحفيز الكولاجين وتجديد الخلايا.

إقرئي أيضاً: افضل مرطب وجه للبشرة المختلطة

بداية تجربتي: الاستعداد للجلسة

ذهبت إلى عيادة جلدية موثوقة، وبدأت العملية بسحب عينة دم. بعدها تم فصل البلازما باستخدام جهاز خاص، وبدأت الطبيبة في حقنها في مناطق مختلفة من وجهي، خاصة حول العينين والخدّين والجبين.

لم تكن الحقن مؤلمة كثيرًا، لكنها قد تكون غير مريحة قليلاً، خصوصًا للأشخاص ذوي البشرة الحساسة. الجلسة استغرقت حوالي 45 دقيقة.

النتائج بعد الجلسة الأولى

في اليوم التالي، لاحظت احمرارًا خفيفًا وتورمًا بسيطًا اختفى خلال يومين. وبعد حوالي أسبوع، بدأت ألاحظ فرقًا واضحًا:

• تحسّن في نعومة البشرة

• اختفاء خفيف لبعض التجاعيد السطحية

• نضارة ملحوظة ولمعان طبيعي

أهم ما لاحظته هو أن وجهي بدا أكثر إشراقًا بدون مكياج، وهذه النتيجة وحدها كانت كافية لأشعر بالرضا.

هل أنصح بها؟

بصراحة، نعم. تجربتي مع بلازما الوجه كانت إيجابية جدًا، خاصة أنها طبيعية وتعتمد على دم الشخص نفسه، مما يقلل من المخاطر. لكنها ليست مناسبة للجميع، ويجب استشارة طبيب مختص أولًا.

ملاحظات

• تحتاجين غالبًا إلى 3 جلسات متباعدة لتحقيق أفضل النتائج.

• النتيجة تختلف حسب نوع البشرة والعمر.

• بعد الجلسة، يجب تجنّب الشمس وممارسة الرياضة لمدة يوم أو يومين.

 

إقرئي أيضاً: حقن الدهون الذاتية في الوجه​

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً