Repossi تغمر المرأة العربيّة بالرقيّ

بمناسبة افتتاح متجر Repossi الأوّل في الشرق الأوسط، التقينا بالمدير التنفيذيّ الجديد للدار السيّد Benjamin Comar الذي أعطانا لمحة عن السوق وعن مستقبل دار Repossi.

 

عُيّنت حديثاً مديراً تنفيذيّاً لدار Repossi، فما هي رؤيتك للدار؟

يبرز اسم دار Repossi في عالم المجوهرات ونجحت في الانتقال من مجال المجوهرات الباريسيّ إلى الصعيد العالميّ والتوجّه نحو المجوهرات السهلة والمبتكرة والمعاصرة. فاتّخذت المجوهرات سابقاً طابعاً كلاسيكيّاً بينما أصبحت اليوم أكثر عصريّة، وأظنّ أنّ الدار تشكّل جزءاً من هذا التطوّر وأتمنّى أن تكون  دائماً في الطليعة.

 

ما هي الفلسفة المعتمدة في دار Repossi؟

نعمل دائماً على التقدّم إلى الأمام وعدم تكرار نفسنا وإعادة إحياء الماضي وتقديم أرقى المجوهرات وتعريف الزبونات على هذا العالم أكثر.

اقرئي أيضاً: أحجار الزمرّد تضيء إطلالتك

توجّه عدد كبير من دور المجوهرات هذا العام نحو الاستدامة وباتت تستخدم الذهب المنتج في ظروف عمل سليمة. ما رأيك في هذا النهج؟ وما هو موقف الدار منه؟

نشجّع العمل المستدام طبعاً وسنتّخذ الإجراءات اللازمة. وقد بدأنا بالفعل في هذا النهج إذ إنّ كتالوجات الدار باتت تُصنع من الورق المعاد تدويره. وننوي اعتماد سياسة الاستدامة أكثر فأكثر في دار Repossi وعلى الأصعدة كافّة فلا بدّ من أن يشمل هذا النهج كلّ العمليّات التي نقوم بها، ونرغب أيضاً في دخول مجلس المجوهرات المنتجة في ظروف عمل سليمة لتكون دار Repossi جزءاً

من هذا التطوّر.

هل تساهم بنفسك في عمليّة التصميم؟

كلّا، Gaia هي التي تهتمّ بالتصميم بينما أهتمّ بالناحية التجاريّة، ونعمل معاً كفريق رائع.

 

لمَ اختارت الدار افتتاح أوّل متجر لها في الشرق الأوسط؟ وما رأيك في سوق المنطقة؟

لطالما لقيت مجوهرات Repossi استحسان الزبونات في الشرق الأوسط وهي تستوحي أيضاً تصاميمها من المنطقة. ولم يكن من قبيل المصادفة أن اختارت Gaia تصميم خاتم Berbère الأوّل لها فهو مستوحى من بدو الطوارق. إضافة إلى ذلك، تتمتّع المرأة العربيّة بذوق رفيع في المجوهرات وقد أحبّتها منذ فجر التاريخ وبقي شغفها ذلك مستمرّاً. لذا نحن متشوّقون جدّاً لافتتاح متجرنا في المنطقة.

 

هل تنوون افتتاح المزيد من المتاجر في المنطقة؟

نعم طبعاً، سنفتتح متجراً جديداً في السعوديّة قريباً. فتشكّل منطقة الشرق الأوسط منطقة استراتيجيّة بالنسبة إلينا ويسعدنا تواجدنا في دبي اليوم.

اقرئي أيضاً: رحلة شيّقة مع المرأة التي غيّرت عالم المجوهرات

كيف تقيّم سوق الشرق الأوسط مقارنةً بالسوق الأوروبيّة؟

أظنّ أنّ الفرق بين السوقين يتضاءل أكثر فأكثر فنحن اليوم نتوجّه إلى الزبونات اللواتي يفهمنَ المجوهرات، ومع مستوى التواصل بين الناس والعولمة باتت الأسواق متشابهة من حيث الزبونات. ولا نريد التخصّص في نوع معيّن أو تقديم تصاميم مخصّصة لأيّ سوق.

إذاً لا نتوقّع إصدار مجموعة حصريّة لسوق معيّن في المستقبل؟

لا نرفض ذلك لكنّنا سنحافظ دائماً على هويّة دار Repossi. فلن نخصّص مثلاً مجموعة من تصاميم تجسّد التنانين للصين لأنّ الصينيّين يحبّونها. لكنّنا قد نقدّم مجموعة خاصّة للشرق الأوسط مثلاً تتماشى مع فلسفتنا وأسلوبنا. فإنّ دار Repossi مختصّة بالمجوهرات الفاخرة ولا بدّ من الالتزام بهويّتها لكنّ هذا لا يمنعنا عن ابتكار تصاميم خاصّة للشرق الأوسط مثلاً.

 

ما هي الخطوة القادمة لدار Repossi؟ وما هي مشاريعها المستقبليّة؟

لقد افتتحنا متاجر متعدّدة في لندن وهونغ كونغ وماكاو وسنفتتح متاجر جديدة في المستقبل أيضاً. نتوجّه أكثر نحو تجّار التجزئة ولم نفتتح متاجرنا إلّا منذ عام وهذا يسمح لنا بنشر فلسفة الدار لزبوناتنا. ونحاول تخصيص تصاميمنا فبهذه الطريقة نعرّف الزبونات على أسلوبنا وهويّتنا ونجعلهنّ جزءاً من دار Repossi. وابتكرت Gaia طريقة جديدة لتتزيّن المرأة بالألماس مثلاً من خلال الخواتم في ما بين الأصابع. ونرى اليوم دور مجوهرات أخرى تعتمد هذا التصميم ما يجعلنا نفتخر جدّاً بعملنا.

 

هل ستُعرض مجموعات الدار للشراء عبر الإنترنت؟

سنفعل ذلك في الوقت المناسب وعندما نصبح مستعدّين. تتوافر مجوهرات Repossi للشراء عبر شركاء لنا مثل موقعَي Net-A-Porter وMy Theresa وتحقّق نجاحاً كبيراً. لكن يبقى سوق المجوهرات عبر الإنترنت أصغر من الأسواق الأخرى وذلك لأسباب واضحة. لذا إن كنّا سنقدّم خدمة التسوّق الإلكترونيّ فلا بدّ من أن تكون في المستوى نفسه كتسوّق مجوهراتنا في المتجر، وهنا يكمن التحدّي الأكبر.

اقرئي أيضاً: أنشري بريقك في العالم

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث