Marella عن توسّعها في دبي ومنطقة الشرق الأوسط

مع توسّع علامة ماريلّا Marella في منطقة الشرق الأوسط وتواجدها في دبي مول Dubai Mall، كان لا بدّ لنا من الكشف عن أسباب هذه الخطوة، وقرارات العلامة المستقبليّة. فكان لنا هذا الحديث الحصريّ مع مديرة الاتصالات العالمية لدى العلامة Paola Spreafico.

إلى أي حد يمكن اعتبار Marella  جديدة في دبي؟

كانت Marella موجودة هنا منذ بضع سنوات، لكن نظراً إلى أنّ السوق استراتيجيّة، كنّا نبحث في الآونة الأخيرة عن الشريك المناسب لأنّ التعاون السابق لم يناسبنا. لذلك، بحثنا عمّن قد يتابعنا جيداً ووجدنا شركة Krisma في نهاية المطاف وقرّرنا العمل معها على ضوء انخراط السيّد عثمان في السوق وإلمامه بالموضة.

لماذا اخترتِ دبي؟

تشكّل دبي نقطةَ عبور بالغة الأهميّة بين الشرق الأقصى والدول الغربيّة. وبالرغم من أنّها واقعة في الشرق الأوسط، إلّا أنّها محور السوق الاقتصاديّة، وهي أيضاً بوّابة جيّدة إلى أفريقيا في المستقبل بفضل موقعها المركزي.

ما أصداء تقبّل السوق لها؟

افتتحنا متجرنا أخيراً، لكنّني أعتقد أنّها العلامة التجاريّة المؤاتية للسوق. وعلمت أنّ الأسابيع الأولى سارت على نحو جيد وأنّ المتجر يحقّق اصداء إيجابيّة. كذلك، أعرف الكثير من الزبونات الأوروبيّات الّلواتي يحبنَ Marella. لذا آمل حقاً أن تنجح هذه العلامة التجاريّة وسنوسّع نطاق انتشارنا في الإمارات العربيّة المتّحدة كلهّا.

أخبرينا عن هويّة العلامة وما تمثله؟

هذا سؤال مهمّ جداً، فبغضّ النظر عمّا هو رائج على المصمّم احترام هويّته الخاصّة. إذ تشكّل القدرة على تصميم قطع عصريّة مع الحفاظ على هويّة خاصّة أمراً بالغ الأهميّة. لذا، في مجموعتي موسم ربيع وصيف وموسم خريف وشتاء، ما من قطعة لا تتّسم بأسلوب خاصّ.

برأيك، من ينافسMarella ؟

على الصعيد العالميّ، تنافسنا مجموعة THEORY، غير أنّ الفرق يكمن في النقّوش. إذ أنّ عدد فساتيننا أكثر بكثير مقارنةً بها، والأنماط والفساتين أكثر ما نبيعه بالفعل. مثلاً هذا الفستان المنقوش هو الأكثر مبيعاً من مجموعة ربيع وصيف 2019، وكذلك الفستان الذي ترينه هناك، لذا يحصد هذا النقش نجاحاً كبيراً.

ما الذي يميّز هذا النقش ولماذا يحظى بشعبيّة كبيرة؟

لأنّه يمكن تمييزه تلقائيّاً وبكلّ سهولة.

ماذا تقصدين بـ"تلقائيّاً"؟

تميّزه المرأة جميلاً على الفور وليس عليها التفكير في الأمر، لأنّ رقّته تشعِرها بالأنوثة وهو سهل الارتداء.

أيّ قطعة تمثّل Marella؟

البدلة ومجموعة The prince of wales والفساتين.

لو كانت Marella مدينة، على أيّ واحدة يقع الاختيار؟

مدينة نيويورك العالميّة. ولو تواجدت في إيطاليا، كان لتكون ميلانو.

هل تستطيعين وصف المرأة التي تحاكيها Marella؟ فما طبيعة عملها وكيف تقضي يومها وبمَ تحلم؟

برأيي، على كلّ امرأة في Marella أن تكون حالمة إنّما عاملة أيضاً ولديها عائلة. ومع ذلك، لا تهمل نفسها، لذا أصفها بالنّشيطة جداً وبامرأة تملك الوقت الكافي للقيام بكل شيء.

ما أكثر ما يجذب انتباهك في نساء الشرق الأوسط، وما أكثر ما يعجبك فيهنّ؟                                                       

بصراحة، أنا مفتونة بمكياجهنّ ومظهرهنّ الملفت جداً. حتى لو ارتدينَ العباءات، يبدين ملفتات بحقّ. وهذا خلافاً لطريقة تفكير المرأة الغربيّة. إذ فور وصولي والتقائي نساء الشرق الأوسط جذبني مكياجهنّ الرائع، فهنّ يضعن محدد العينين بشكل مثاليّ. فضلاً عن ذلك، أحب السمات التي تميّز رجال المنطقة.

هل تعتقدين أنّ هذا المستوى من الكمال لدى النساء يتناغم وعلامة Marella؟

ما من معيار محدّد، إذ أؤمن بأنّ الموضة تتمحور حول الشخصيّة، بحيث يمكن للمرأة أن تبدو أنثويّة في مكياجها وهي ترتدي بدلة ذكوريّة. فربّما هذا الأمر يرتبط بطبيعة المرأة، فإذا كانت شقراء بشعر قصير، ترتديها مع زوج من الـLoafers، وإذا كانت امرأة سمراء ترتديها مع الكعب العالي، إذاً يمكنها تنسيق ملابسها بشتّى الطرق.

أطلعينا عن مجموعة ربيع وصيف 2019، وما الذي ألهمك لتصميمها وما القطع الرئيسة؟

تستوحى المجموعة من إحدى زوجات عائلة Getty، وتحديداً المليونيرة Talitha Getty. فلديها طابعاً بوهيميّاً ورومانسيّاً. والتقطت هذه الصّور كلّها في المغرب وتميّزتTalitha  عن غيرها. وتشكّل هذه الإطلالة مصدرَ إلهام الحملة، لكن تمّت ترجمتها إلى سياق إيطالي. وأودّ الإشارة إلى أنّ المظهر القبليّ يستعيد رواجَه، لذلك تمّت الموافقة على هذه كخلفيّة وتوقّعاً للصيحات المستقبليّة.

أي وجهة قد تسافر إليها امرأة Marella في الصيف؟

أظن أنّها قد تذهب إلى اليونان. كذلك، يمكنها السّفر إلى لندن مرتديةً بدلة. وإذا قصدت المكتب في الصيف، فيمكنها ارتداء سترة محبوكة أو فضفاضة.

كيف تنتقلين من الصيف إلى الشتاء؟ وماذا تأخذين من مجموعة الصيف وتعتمدينه لفصل الشتاء؟

لدينا المجموعة التي تتناسب وجميع الفصول ونسمّيها 365 وهي تنطلق من الأسود والأبيض.

إلامَ يرمز رقم 365 إذاً؟

إنّه يشير إلى عدد الحرفيّين اللذين صمّموا القماش. ويرمز رقم 365 أيضاً إلى إمكانيّة ارتداء القطع طوال العام، أي على مدار365 يوماً. فعلى سبيل المثال، يمكن إيجاد هذه القطعة في المواسم كلّها. وقد تعاونّا مع فنانّ في هذا المشروع.

ما الذي دفعك على التعاون مع فنان؟

السبب هو أنّ MaxMara تولي اهتماماً كبيراً إلى الفن. فالحرفيّون تراثنا والفن يروي قصّة بقدر ما تفعله الموضة تماماً.

ما القصّة التي تحاولين سردها عبر ذلك؟

إنها مجموعة كبسوليّة وتنطوي على مشروع 365، وهذا مشروع ناجح جداً. إذ إنّه لأمر مدهش أن تشتري هذا السروال وأن تبتاع في الموسم المقبل القماش نفسه في سترة أو بلوزة، ولذلك هذا أساس المشروع.

أخبريني المزيد عن مجموعة خريف وشتاء 2019؟

إنّنا نصبّ تركيزنا الأساسي على البدلات. وثمة نقشة أخرى مهمة نسمّيها النّقشة السوداء، وهي حديثة ومعاصرة. وتمثّل البدلات الآن الهويّة الأساسيّة لـMarella. كذلك، لدينا الملابس الرياضيّة الانيقة، لمن تريد أن تكون رياضيّة مع لمسة من الأناقة.

اقرئي أيضاً: ماذا كشفت المديرة الإبداعيّة لدى Swarovski عن مجموعة ربيع وصيف 2019؟

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث