Chaumet بين التراث والتجديد‎

لطالما اشتهرت دار Chaumet بمجوهراتها الفاخرة والقطع التي تتميّز بأسلوبها الراقي والناعم. تعرّفي معنا في هذا الحوار الشيّق مع المدير الإبداعيّ للدار Jean-Marc Mansvelt على مسيرة الدار وتاريخها ما بين التراث والتجديد والتّحديات التي تشهدها.

 

ما هو مصدر الإلهام وراء مبادرة التجديد؟

من خلال مبادرة التجديد هذه أردنا أن نظهر الطابع الباريسيّ عبر الألوان والمواد المتعدّدة والمتنوّعة. والهدف هو تقديم عمل استثنائيّ ومختلف ومنح الزبائن إحساس بالإلفة والرغبة في البقاء بالإضافة إلى إظهار الحرفيّة المختلفة والفريدة لسرد قصص وروايات جديدة عبر القطع والتصاميم.

هل جدّدت إذاً رموز الدار أيضاً؟

نعم طبعاً، إنّما بطريقة سلسة جدّاً لتناسب زبوناتنا وليكتشف فيها أيضاً موظّفو الدار أعماقاً جديدة في تراث Chaumet. وبالتالي تكتشف المرأة في كلّ مرّة تفصيلاً جديداً كما لو أنّها تمتّع نظرها بلوحة ما، ومثل أي لوحة جميلة، كلّما نظرنا إليها نكتشف فيها تفصيلاً جديداً ومميّزاً.

اقرئي أيضاً: تألّقي بمجوهرات Chaumet الأسطوريّة

ما هي أهميّة كلّ المعارض التي تقيمها دار Chaumet؟

من خلال المعارض التي نقيمها نروي قصصاً مميّزة ونقدّم قطع المجوهرات لتحاكي في الوقت نفسه أعمالاً إبداعيّة أخرى. وتتعدّى القطعة تصميمها لتشكّل رمزاً لمراحل وحقبات من الزمن. فإنّ الطابع الذي تأخذه المجوهرات خلال فترة زمنيّة معيّنة يرتبط بتطوّر اللوحات والفنّ والثقافة وتطوّر المرأة أيضاً واحتياجاتها وذوقها. لذا فإنّ الهدف من تلك المعارض ليس عرض أعمال الدار فحسب بل تقديم آفاق جديدة لزبوناتنا.

كيف يتماشى التاج مع أسلوب المرأة المعاصرة؟ وكيف تحرص الدار على مواكبة تغيّر الزمن في تصميمه؟

نتلقّى عادةً طلبات من الأهالي الذي يرغبون في تاج لزفاف بناتهنّ وهذا يُعتبر استمراراً له ولأهميّته. ولا شكّ في أنّ تصميم التيجان يتغيّر مع الوقت لمواكبة المرأة وتطوّرها فنحن نستمع لطلبات زبونتانا ونعمل دائماً على تلبية أذواقهنّ وأساليبهنّ.

 

كيف تتوجّه اليوم دار Chaumet إلى الشابّات والنساء من الجيل الجديد؟

لا شكّ في أنّنا كلّما اخترنا التوجّه الرقميّ كلّما استقطبنا الجيل الجديد أكثر. وبالإضافة إلى ذلك، لقد أضفنا مؤخراً تصاميم جديدة إلى مجموعاتنا التي من شأنها أن تجذب الجيل الجديد أكثر ومن بينها العقود والأساور مثلاً. والتصاميم الجديدة أيضاً من Joséphine التي يمكن للمرأة أن تنسّقها معاً بأساليب مختلفة بحسب الإطلالة التي تختارها أو بحسب مزاجها أو الموسم والصيحات.

ما هو التّحدي الأبرز اليوم بالنسبة إلى دار Chaumet؟ كيف تقدّم الدار أفكاراً وتصاميم جديدة مع مراعاة إرثها العريق؟

يتجسّد إرث الدار وتاريخها في أسلوب  Chaumetالذي يميّزها عن الدور الأخرى. وبالتالي يشكّل إرثنا مصدر إلهام لنا في كلّ التصاميم التي نقدّمها. أمّا التّحدي الأكبر فهو الاستمرار في تقديم مستوى الإبداع والابتكار نفسه من دون أن يحدّنا الماضي فنحرص دائماً على ابتكار التصاميم التي تواكب الزمن من دون التّخلي عن تاريخنا وتراثنا العريق.

اقرئي أيضاً: معرض عوالم Chaumet في طوكيو يخلّد المجوهرات عبر الزمن

ما الذي يحدّد دار Chaumet برأيك وما الخصائص التي تميّزها؟

تتميّز دار Chaumet بالأسلوب الناعم والدقيق، وهذا يبرز في كلّ التصاميم التي نقدّمها. ولطالما كان هذا الأسلوب هو السبب الذي تختار زبونات الدار تصاميمنا لأجله عبر التاريخ. فتبحث الزبونة عن قطع تبرزها وترتقي بإطلالتها وهذا تماماً ما تقدّمه لها مجوهرات Chaumet. وبالتالي تتوجّه الدار إلى المرأة التي تحبّ الجمال وتقدّره.

ما هي خطط الدار المستقبليّة لمنطقة الشرق الأوسط؟

ما زال وجود دار Chaumet جديداً في المنطقة لذا هذه بمثابة مرحلة أوليّة نطرح خلالها أفضل ما لدينا للانطلاق فعليّاً فيها لنرى ردّات فعل الزبونات وطريقة ترحيبهنّ بالدار.

 

هذه المرّة الأولى التي تقدّم فيها الدار تصاميم مخصّصة للنساء في المنطقة، هل هذا صحيح؟

نعم بالفعل وهي تجسّد أسلوب الدار خير تجسيد. أردنا تقديم تصاميم تحاكي المرأة في هذه المنطقة. فيبرز اللّون الأخضر ولمسات جميلة من الألوان الحيويّة لكن في تصاميم ناعمة وجميلة. فكما سبق وذكرت نحرص دائماً على استمداد الوحي من تراث الدار الحافل بالتصاميم الناعمة والجميلة.

 

هل تعتمد الدار استراتيجيّة عالميّة أم أنّها تختلف بحسب المنطقة؟

تعتمد الدار حتماً استراتيجيّة عالميّة إنّما تعدّلها لتناسب كلّ منطقة وتتوجّه للزبونات اللواتي يختلفنَ من منطقة إلى أخرى. لكنّنا نعود دائماً إلى جذورنا وتراثنا أي إلى الأنوثة وإلى المرأة التي لطالما كانت محطّ تركيزنا الأوّل والأخير.

اقرئي أيضاً: Chaumet تحتفي بالعيد الوطنيّ الإماراتيّ

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث