نيويورك تتحوّل إلى ملابس لمجموعة كروز 2020 من Louis Vuitton‎

في العام 1977، غنّاها Frank Sinatra. وفي العام 1961، عاشت فيها Audrey Hepburn المعروفة بشخصيّة Holly Golightly في فيلم Breakfast at Tiffany’s. ونَظَم كبار الشعراء أمثال Allen Ginsberg وTerrance Hayes أبيات الشعر عنها. ونصل إلى العام 2013، حين عمل فيها Leonardo DiCaprio أو Jordan Belfort من فيلم Wolf of Wall Street.

وها نحن اليوم في العام 2019، نشهد إحياءها على يد Nicolas Ghesquière في عرض Louis Vuitton لمجموعة كروز 2020... إنّها المدينة التي لا تعرف النوم، إنّها نيويورك. أو ربّما هي تلك الأدغال الإسمنتيّة حيث تتحقّق الأحلام كما غنّتها Alicia Keys وها إنّنا نشهد اليوم عرض Louis Vuitton مكرّس لها.‎

نيويورك وموقع العرض

عادةً ما تغادر جميع الرحلات الجويّة من مختلف مطارات العالم ضمن حركة ملاحة طبيعيّة. غير أنّ Nicolas Ghesquière جمع حوالي 1300 ضيف في مركز TWA الجويّ في نيويورك بهدف أخذهم في رحلة من نوع آخر في المدينة، نظراً إلى أنّ رحلات السفر تشكّل ركيزة أساسيّة من تاريخ الدار واستذكاراً للشعور الذي اعتراه حينما زار نيويورك للمرّة الأولى، حيث قال: "كنت محظوظاً بما فيه الكفاية لأنّني وطأت مركز TWA الجويّ في أواخر التسعينات، ولم أنسَ تلك التجربة قطّ. فهذا المكان كان منسيّاً لمدّة عشرين عاماً، وها قد عاد الآن إلى الحياة. إنّه أشبه بملاذ أعيد إحياؤه ويسعدني كثيراً أن أرى روعته تتجلّى من جديد على شكل فندق".

وحتماً ليست هذه المرّة الأولى التي تحيك فيها الدار مزيجاً بين باريس ونيويورك، فتجمع جاذبيّة أميركا مع الموضة الفرنسيّة، إلّا أنّ هذا التناغم الجميل قد نبض بالحياة هذه المرّة عبر الثروة الهندسيّة التي يتغنّى بها مطار جون إف كينيدي الذي تصوّره Eero Saarinen ليبدو وكأنّه طائر ضخم، حينما عاشت البلاد أوج حماسها إزاء عصر النفاث.

المجموعة ومصدر الإلهام

وعن المجموعة تحديداً، فهي تحيي الغموض الذي يلفّ أبراج مدينة نيويورك ومبانيها الكبيرة وتعكس أضواءها وجمال ناطحات السحاب فيها، لا سيّما وعظمة مبنيي إمباير ستايت وكرايسلر، فضلاً عن عناصر أخرى تجسّدها على شكل فساتين ضخمة وسترات جلديّة تزيّنها أحجار الراين التي تحاكي تناقض الضوء وتغنيها الخطوط الجرافيكيّة. فتترجم القطع مباني المدينة الأسطوريّة البارزة عبر المطبوعات الدقيقة والتطريزات الذكيّة ونسيج المقصب المبهر ناهيك عن الألوان الحمضيّة التي تعكس ذاك الضوء اللامع الذي يرتفع من وسط مدينة نيويورك وحتى أطرافها كافّة.

وأعادت قصّات الفساتين والإكسسوارات الجذّابة المستوحاة من حقائب السفر التي اشتهر بها مركز TWA الجويّ، زمن الستينيات بينما برزت بالمقابل الأكمام الفضفاضة والتنانير الفقاعيّة والأحذية العسكريّة الضخمة كإيماء إلى حقبة التسعينات، واشتمل أيضاً على نماذج من الحقائب الأيقونيّة، فشكّلت أساساً لإعادة النظر في مسألة اعتماد الأقمشة الرقميّة المستقبليّة مع مزيج من العواطف والقصص في إحدى مدن العالم الفاتنة بكلّ ما للكلمة من معنى.

Louis Vuitton والروح الصديقة للبيئة

من جهة أخرى، وفي سياق الخطوات اللامتناهية التي يشهدها عالم الموضة خصوصاً في هذا العام، يجدّد Louis Vuitton التزامه باحترام كوكبنا الأرض مع إعلان الدار بأنّها ستتبرّع بالنباتات المستخدمة في تزيين العرض أم ستحوّلها إلى سماد.

اقرئي أيضاً: تألّقي بحيويّة ألوان Louis Vuitton في خريف وشتاء 2019

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث