النحل يطير من على البتلات ليحطّ على أحدث ساعات Dior

إليكِ ما حدث في حدائق السيّد Dior المفعمة بالحيويّة مع إسدال الستار عن ساعات Dior Grand Soir الجديدة.

تماماً كما هو الحال في القصص الخياليّة، ليست هذه المرّة الأولى التي تتخطّى فيها دار Dior الواقعيّة، إذ سبق أن كشفت لنا عن الكثير من الابتكارات والمجموعات اللاشعوريّة. واليوم، بدلاً من استنشاق الرحيق، طار النحل من على البتلات ليحطّ على إطارات من الذهب الأبيض مرصوفة بالكامل بالأماس، فأصبحت هي خليّته المتألّقة التي يحرسها وكأنّها كنزه. وليست هذه المرّة الأولى التي تتجسّد فيها هذه المخلوقات على قطع Dior، فالنحلة ظهرت للمرّة الأولى في مجموعة ربيع وصيف عام 1951، سواء تجسّدت مزيّنة مع مجموعة من الحشرات الأخرى أو على شكل جوهرة. وها هي اليوم تظهر مزيّنة بالتورمالين والزفير والياقوت والجمشت والأوبال والعقيق والريش. وبين طيّات الواقعيّة والسرياليّة، إنّ ذكريات Christian Dior في حدائقه لم تذهب سدىً.

بحيث اعتاد المصمّم التسلّل لستة أسابيع أو ثمانية إلى إحدى ممتلكاته، سواء لجأ حينها إلى Moulin du Coudret أو Milly La Forêt أو La Colle Noire في Provence. وفي حدائقه هذه، صمّم مجموعاته الجديدة بعد أن راقب نشاط النحل بدقّة وتراءت له عبرها خيّاطاته المتفانيات لعملهنّ. فبنظره النحل الذي يجمع الرحيق الثمين يعيد إلى ذهنه “Les petites mains” في تنفيذها لخزانة ملابس رائعة، إذ يقول: "هذه المرحلة التي تقوم فيها آلاف الأيادي بقصّ الثوب وتثبيته وجمعه. لذا ترون خلية نحل Avenue Montaigne تعجّ بالنشاط، من طاقم عملي العام الصغير في الاستوديو وصولاً إلى المتدرّبين".

ومذّاك، لم تفارق هذه الحشرة الصغيرة عالم Dior قطّ؛ فنجدها على القطع كافّة، من التنانير إلى الأحذية الرياضيّة، حتّى أنّها قد حطّت رحالها على مجموعة الرجال لتصبح من أبرز مميّزاتها. لذلك كان الوقت قد حان لتجتمع النحلة مع مجموعة Dior Grand Soir، المتمثّله بساعات مستوحاة من شاعريّة الأسلوب الراقي. فتتجلّى ساعة Dior Grand Soir Reine des Abeilles مثلاً في بحر من الألماس المستدير لا يعيقه أيّ تاج وينعكس على الإطار والقرص الأنيقين اللذين يبدوان وكأنّهما يذوبان في ميناء الساعة. ففيما تتجسّد الملكة الأولى وكأنّها في رحلة ثابتة، تظهر الثانية بجسم من الياقوت بأسلوب marquise-cut والجمشت بأسلوب baguette-cut، فتكشف عن أجنحتها الورديّة الجاهزة للطيران مع قرني الاستشعار الريشيّين خاصّتها. ونرى نحلة ثالثة من الياقوت بأسلوب triangle-cut أو الزفير الورديّ أو الجمشت مع ظلال بسيطة ساحرة على جناحيها تحاكي الزجاج الملوّن.

ونرى نحلة أخرى تتميّز بأجنحة مطوّقة بعرق اللؤلؤ الأسود أو بصدر من التوباز الإمبراطوري بأسلوب pear-cut وأجنحة رقيقة وزمرّد جذّاب بتقطيع شبيه بحجر الكابوشون. وبالرغم من أنّها ربّما قد فقدت حبّها لطعم الهلام الملكي، إلّا أنّها حوّلت جشعها الأسطوري الآن إلى الأحجار الكريمة بأسلوب cushion-cut أو الياقوت الأزرق اللّافت أو الأوبال المكسيكي المتوهّج بلون الذهب الورديّ. وتألّقت بلباسها المتلألئ بلون العسل الذي يجمع بين ألوان الذهب الثلاثة، الأصفر والأبيض والوردي لتلمع تحت بريق الألماس على سوار جديد مصمّم على شكل شريط ساحر. إذاً من حدائق Dior إلى خلايا النحل على الساعات، يعاود النحل التنقّل بين الزهور ويحطّ على الورود حين تكون من سترتديه امرأة مثلك.

اقرئي أيضاً: لهذا السبب ستصبح حقيبة Montaigne 30 من Dior إرثك الجديد

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث