سبب ثبات الوزن وطرق التخلص منه

سبب ثبات الوزن وطرق التخلص منه

ثبات الوزن هو حالة شائعة يمرّ بها الكثير من الأشخاص أثناء محاولة إنقاص أو زيادة الوزن. يتوقف الجسم عن فقدان أو اكتساب الوزن لفترة زمنية، غالبًا بعد فترة من التقدّم الجيد والسبب أن الجسم يحاول المحافظة على توازنه الداخلي (Homeostasis)، مما يبطئ عملية الأيض، أي الحرق، ليحمي نفسه من التغييرات المفاجئة.

يمكن أن تؤثر عوامل عديدة على الوزن، بما في ذلك الجينات، والعمر، والجنس، ونمط الحياة، والعادات وحتى روتين النوم. قد تُصعّب بعض هذه العوامل الحفاظ على وزن صحي أو الوصول إليه. مع ذلك، فإن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام يُساعدان في الحفاظ على صحة الجسم قدر الإمكان مع التقدم في السن.

اقرئي ايضًاكيف يمكن ازالة انتفاخ البطن بسرعة؟

ما سبب ثبات الوزن؟


مرحلة ثبات الوزن هي عندما يتباطأ فقدان الوزن مؤقتًا أو حتى يتوقف. قد يحدث هذا حتى مع الالتزام التام بنظامك الغذائي وخطة العلاج. قد تكون هذه الفترة من التباطؤ محبطة، لكنها جزء شائع من رحلة إنقاص الوزن ويمكن حلها.
هناك أسباب مختلفة قد تؤدي إلى ثبات الوزن وتشمل ما يلي:

فقدان الماء
عند بدء أي حمية غذائية، نفقد الكثير من الوزن في وقت مبكر، ولكن من المرجح أن تكون كمية كبيرة منه ماء. يخزن الجسم الكربوهيدرات على شكل جليكوجين. يتم تخزين معظم الجليكوجين في عضلاتك. لكل غرام من الجليكوجين، يخزن جسمك أيضًا 3-4 غرامات من الماء، والتي يطلقها عند بدء فقدان الوزن. يُعرف هذا الوزن المفقود ب "وزن الماء". مع فقدان المزيد من الوزن، يبدأ الجسم في النهاية بتكسير الدهون. هذه العملية أبطأ من فقدان وزن الماء، لكنها تؤدي إلى فقدان وزن أكثر استدامة وطويل الأمد.

التكيف الأيضي
عند تقليل استهلاك السعرات الحرارية، يتكيف الجسم مع استخدام الطاقة بكفاءة أكبر، وبالتالي حرق كميات أقل، مما يُبطئ فقدان الوزن. يمكن أن تُسبب العادات الغذائية الجديدة والصحية أيضًا تغيرات في الهرمونات التي ينتجها الجسم والتي تُنظم إشارات الجوع أو تُساعد على حرق السعرات الحرارية كوقود. يمكن أن يُبطئ هذا فقدان الوزن حيث يتكيف الجسم للاستفادة القصوى من السعرات الحرارية التي يحصل عليها.

زيادة العضلات


إذا كنت تُمارسين الرياضة أكثر، وتتناولين كمية أكبر من البروتينً، فقد تزيد كتلتك العضلية. نسيج العضلات أكثر كثافة من الدهون، لذلك قد يرتفع الوزن أو يثبت على حاله، حتى مع انخفاض نسبة الدهون في الجسم.

التغيرات الهرمونية
مع فقدان الوزن، تنخفض مستويات الأنسولين، الهرمون الذي ينظم سكر الدم وتخزين الدهون، والليبتين الذي يُرسل إشارات الشبع إلى الدماغ. في الوقت نفسه، ترتفع مستويات هرمون الغريلين المُحفّز للشهية. يمكن أن تؤثر هذه التغيرات على عملية الأيض والشهية، مما قد يُبطئ فقدان الوزن.

الأدوية
قد تسبب بعض الأدوية زيادة الوزن عن طريق احتباس الماء في الجسم أو فتح الشهية أو التأثير على التوازن الهرموني. يمكنك استشارة الطبيب لوصف أدوية بديلة وللحصول على أفضل نتائج لفقدان الوزن.

التوتر


لقد ثَبُتَ أن التوتر طويل الأمد يُزيد من الشهية. يُشجّع الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، الجسم على تخزين المزيد من الدهون، خاصةً حول منطقة البطن.

قلة النوم
تُشير الدراسات إلى أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد يرتبط بتباطؤ فقدان الوزن. وذلك لأن قلة النوم تُعطّل الهرمونات، مما يجعلك تشعرين بالجوع أكثر ويُقلل من الشعور بالشبع.

العودة إلى العادات القديمة
مع زوال شغف فقدان الوزن، يسهل العودة إلى تناول كميات أكبر من الطعام، وتناول أطعمة غير صحية، أو التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية. من الضروري الالتزام بنظام غذائي متوازن وصحّي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والتزامك التام بالعادات الصحية التي تبنيتها.

تُعد فترات ثبات الوزن جزءًا طبيعيًا من أي رحلة لإنقاص الوزن، ومعظمها يزول من تلقاء نفسه. 

اقرئي ايضًاتجربتي مع ابر اوزمبك والنتائج بعد أسابيع من الاستخدام!

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث