بثينة المفتاح: تجسّد مجموعتي صدى أصوات النساء الذي يسافر عبر المياه والأمواج
  • 1 /4
    بثينة المفتاح
  • 1 /4
    زاوية Art 29 من معرض Currents
  • 1 /4
    زاوية Art 29 من معرض Currents
  • 1 /4
    زاوية Art 29 من معرض Currents


  فنانة قطرية مبدعة تجد وحيها في تاريخ بلادها وتقاليدها، فتُترجم التاريخ على شكل لوحات تخبر قصّة مشوقة ومؤثرة في آن. وتعرض بثينة المفتاح لوحاتها حالياً في زاوية Art 29 من معرض “Currents”، في العاصمة القطرية الدوحة. فإليكم المقابلة.

هل يمكن لنا أن نتعرف على لوحاتك التي ستعرضينها في Art 29؟

ترتكز أعمالي بشكل عام على التقاليد والحضارة، وقد استوحيت في أعمالي الأخيرة من الأغنيات القديمة ومن تلك التقليديّة. فمجموعة ” يبهوم” مستوحاة من أغنية قديمة تعود إلى التراث القطري تحمل اسم “توب توب يا بحر”، وقد كانت تنشدها النساء آنذاك على شاطئ البحر أثناء انطلاق أزواجهنّ وأولادهنّ في رحلة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ. وفي الأغنية تصرخ مجموعة من النساء ويطلبنَ من البحر أن يبقى هادئاً. فكلمات الأغنية هي بالتحديد ما جذبني إليها، ولا سيما أنّ النساء استخدمنَ اللّهجة المحلّية للتعبير عن مشاعرهنّ. ولقد ترجمت ذلك من خلال تسخير فنّ الطباعة في رسوماتي الجديدة والذي يضيف بدوره لمسة مميّزة عليها. فعندما ينظر المرء إلى اللوحات يتعرّف إلى الشخصيّات شيئاً فشيئاً ويتعاطف معها ويشعر بحزنها وشوقها. فتجسّد هذه المجموعة صدى أصوات النساء الذي يسافر عبر المياه والأمواج، لتجمع كلّ اللّوحات بين المصاعب التي عاشها شعبي وجمال القصّة ومعانيها.

 كيف يؤثّر تراثك القطري على أعمالك الفنيّة؟

في الواقع، أنا أستمدّ الوحي حالياً من قصص من الفلكلور القطري ومن تراثنا، أيضاً. إذ استخدمت التراث القطري كمصدر إلهام أساسي، فقمت بترجمة تلك القصص في لوحاتي وبأسلوبي الخاص ليكتشفها الناس كما أراها أنا بكلّ تلك المشاعر والأحاسيس التي تولّدها لديّ. وهذه هي طريقتي للمساهمة في الحفاظ على تاريخنا وعلى تراثنا. إذ إنّ هذه القصص والروايات والأغنيات هي تراثنا الذي يزول شيئاً فشيئاً ومعه كلّ الأشخاص الذين عاشوا في تلك الفترات. وها أنا أعيد الحياة لشعبي وأعرّف الناس إليهم، بطريقة معاصرة ومواكبة لزمننا.

هل تطوّر أسلوبك الشخصي في الرسم منذ أن بدأت بعرض أعمالك؟ وكيف؟

ممّا لا شكّ فيه أنّ أسلوبي الذي يظهر في رسوماتي مختلف بعض الشيء عن غيري من الفنّانين. لكنّني لطالما استوحيت من مجموعة من الفنّانين، وقد تطوّر أسلوبي حتماً؛ إذ بتّ أجمع بين وسائل عدة وتقنيات مختلفة. لكن ما زالت لوحاتي تظهر أسلوبي العفويّ، وما زال الإيقاع نفسه، وكذلك الانسياب في التلوين وحتى بعدما أصبحت أستخدم الطباعة في لوحاتي.

 نرى بوضوح مدى تأثّرك بالفنّان Picasso لكن ما سبب اختيارك لأسلوبه بالذات؟

نعم حتماً أعمالي كلّها متأثّرة بفنّ Picasso فهو واحد من الفنّانين الذين لطالما ألهموني، لكنّه الوحيد الذي أثّر في أسلوبي الفنّي. غير أنني تأثّرت بأعمال الكثير من الرسامين والفنّانين أيضاً أمثال Franz Kline وJoan Mitchel وJackson Pollock وFathi Hassan وAli Hassan.

لاكتشاف المزيد حول أعمال بثينة المفتاح، يمكنك زيارة معرض “Currents” الذي يقام في فندق W في الدوحة حتى 20 مايو، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.emergeast.com

 


تعليقات