Sonia Ben Ammar: تعدّد ثقافاتي يُغني‎ إنسانيّتي

​قميص فضفاض من الحرير والمخمل من قماش اللاميه بطبعة الفهد من Saint Laurent

التصوير: Silja Magg

الإدارة الفنيّة والحوار: Farah Kreidieh 

التنسيق: Amine Jreissati

تصفيف الشعر: Eduardo لدى Artists MMG

المكياج: Bianca Hartkopf لدى Artists MMG

من الطبيعيّ أن تتحلّى Sonia Ben Ammar بغنى ثقافيّ وافر. إذ تعود جذورها إلى ثلاث ثقافات مختلفة، فوالدها رجل أعمال ومنتج تونسيّ، أمّا والدتها فلديها جذور بولنديّة وفرنسيّة. فضلاً عن ذلك، نشأت في فرنسا، وتحديداً في قلب باريس. لذا لا عجب في أن تتمتّع بشخصيّة غير عاديّة تشعّ جمالاً وتنبض حيويةً وثراءً، فتغدو واحدة من النساء الأكثر أسراً من الجيل الجديد الصاعد.

وأسعدنا اكتشاف ما تخفيه Sonia Ben Ammar من مواهب في خلال لقائنا معها. ففضلاً عن أنّها عارضة أزياء شابّة وجميلة، هي أيضاً فنّانة وصاحبة تفكير مميّز وبصيرة فريدة.باختصار، هي مليئة بالمفاجآت وأعتقد أنّها لا تزال بعيدة كلّ البعد عن الكشف عن مواهبها كلّها.

فستان قصير بياقة عميقة على شكل قلب مطرّز بالبرق مع جزمة Kiki من الجلد الناعم. كلّها من Saint Laurent

كيف أثّر فيك واقع ولادتك في باريس التي تعدّ من أجمل مدن العالم وأبرز معاقل عالم الفنون وأكثرها تأثيراً دوليّاً؟

تُعتبر باريس من أجمل مصادر الإلهام لأيّ فنّان صاعد. إذ هنا، يمكن أن تستيقظ المعجزات في روح الشخص. وأشعر بأنّني محظوظة لأنّني نشأت في هذه المدينة، مُحاطة بالمعالم التاريخيّة والمعارض الفنيّة وأرقى المتاحف. فللثقافة قدرة مذهلة على صياغة القيم وإطلاق الأفكار المبتكرة وخلق طرق جديدة للتواصل. وأثّرت ثقافتي الباريسيّة فيّ بطريقة غاية في الإيجابيّة، إذ قدّمت لي إمكانيّات لامحدودة للتعبير عن نفسي كفنانّة وإنسانة.

نظراً إلى أنّك امرأة تتغنى بأصول تونيسيّة وبولونيّة، إنّما وُلدت وترعرعت في فرنسا، هل جعل هذا منك فتاة تنتمي إلى العالم أجمع أم أنك تتمتّعين بطباع أم انتماء محدّد؟

تسهّل التعدديّة الثقافيّة حياتي كثيراً في المجالات العامّة ومع المشاهير، إذ تمكّنني من استيعاب القيم الثقافيّة المختلفة، فضلاً عن ممارسة االلغات الكثيرة. من هنا، منحتني خلفيّتي المتعدّدة الثقافات رؤيةً منفتحة ومتسامحة للعالم والثقافات كافّة. أمّا ما صقل شخصيّتي، وصاغ قيم حياتي ومفهومي للعالم فهو حتماً تراثي، إذ فتح آفاقي وعلّمني أنّ الإلهام يمكن أن ينبع من أيّ مكان. وفي الواقع، دائماً ما يسألني الناس ما إذا كنت أشعر بانتماء إلى جزء من ثقافتي أكثر من الآخر، ودائماً ما أقول إنّني تعلمت التأقلم ولطالما تكيّفت مع ثقافة البلد الذي أنا فيه. و برأيي أنّ قدرتي على التكيّف بينما ما زلت أشعر بإحساس قويّ بالانتماء إلى خلفيّة معينة يجعل منّي امرأة قويّة.

هل تعتبرين تعدّد الثقافات الذي في نفسك إضافة أطلقت بك إلى عالم المشاهير؟

أنا ثمرة أو مزيج من 3 ثقافات مختلفة تماماً، و هي البولنديّة والفرنسيّة والعربيّة، وهذه بالنسبة إليّ ثروة وفرصة لا تقدّر بثمن في عالمنا الحالي من العولمة. وأعتقد أن تعدّد ثقافتي جعلني أكثر انفتاحاً ووديّة واجتماعيّة. إذ إنّني دائماً على استعداد للقاء أشخاص من كافّة أنحاء العالم واعتناق ثقافتهم، بغضّ الطرف عن الخلفيّة الاجتماعيّة والثقافيّة التي ينتمون إليها.

اقرئي أيضاً: سينتيا صموئيل: إذا جرحني أحدهم أتراجع خطوة في علاقتي مع الشخص‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث