دار Atelier Cologne للعطور للمرّة الأولى في دبي

حطّت دار عطور Atelier Cologne الشهيرة رحالها في دبي، وتحديداً في دبي مول، مسدلةً الستار عن إبتكاراتها الغنيّة الفوّاحة وتركيباتها العطريّة الغنيّة التي تمزج بين أريج الحمضيّات والأعشاب، وسط حضورٍحاشد لأهل الفنّ والصحافة، وأبرز الوجوه كانت الممثّلة ليلى عبداللّه.

لمعرفة المزيد عن هذه العلامة التجاريّة التي تأسّست في العام 2009 ثم توسّعت إلى جميع أنحاء العالم وصولاً إلى الشرق الأوسط من باب المملكة العربيّة السعوديّة ودبي اليوم، جلسنا مع مؤسّسها Christophe Cervasel الذي أطلق هذه العلامة التجاريّة للعطور إلى جانب زوجته Sylvie Ganter.

لطالما كنت وزوجتك شغوفَين جداً بالعطور ويظهر ذلك في Atelier Cologne. كيف استطعتما الحفاظ على هذا الشغف؟
في الواقع التقيت وزوجتي في العام 2006، وفي ذلك الوقت كانت 10 سنوات قد مرّت على عملنا في عالم العطور، إنّما امتلك كلانا شغفاً خاصاً بالكولونيا وأدركنا ذلك حينما التقينا. وقضى حلم زوجتي بإنشاء دار للعطور وأردت أن أحقّق حلمها. غير أنّنا اعتقدنا في ذلك الوقت أنّه من الجنوني إنشاء علامة تجاريّة تسمى Atelier Cologne، وبالتالي أطلقنا علامتنا في الولايات المتحدة بإنتاج فرنسي ثم توسّعنا إلى جميع أنحاء العالم، وحاولنا بالفعل إعادة تعريف الكولونيا منذ 10 سنوات وحتى الآن.

ابتكرتما فئة جديدة من العطور اسمها Cologne Absolue، ما الأسرار التي تجعل عبير مبتكرات هذه الفئة يدوم لفترة أطول من عبق العطر الاعتيادي؟
قبل أن نطلق الشركة، كان الناس أمام خياَرين يتمثّلان بين العطور والعطور الخفيفة، غير أنّنا سعينا إلى الديمومة منذ البداية ولطالما أعلنا أنّنا لا نحتاج إلى الاختيار. وثانياً هدَفنا إلى التنوّع، لأنّ الكثير من الناس يعرفون الكولونيا على أنّها مجرّد تركيبة مستنسخة. إنّما الواقع أنّ الكولونيا عبارة عن أسلوب قائم بحدّ ذاته وينبغي تعريفها على أنّها عطر أكثر نقاءً وأناقةً بدون أن تكون رائحتها غامرة أكثر من اللزوم، وثالثاً أردنا أن تعكس ابتكاراتنا الحياديّة. فلطالمنا رمينا إلى استخدام المكونات الطبيعيّة لأنّها الأكثر جودة. ولكلّ تلك الأسباب، اخترنا ابتكار اسم جديد مختلف عن اسم الكولونيا المعتاد Eau De Cologne وبالتالي توصلنا إلى اسم Cologne Absolue الذي يحافظ على جميع الخصائص المذكورة أعلاه إلى جانب كونه جديداً وحيويّاً.

ما العلامة التجاريّة التي تحضّرانها لزبائن الشرق الأوسط؟
لا نبتكر قط عطوراً مخصّصة لمنطقة معيّنة فحسب، إنّما نستلهمها من رحلاتنا ونجسّدها من خلال الثقافات المختلفة التي نتعرف عليها. فعلى سبيل المثال، ليس من المفاجئ أنّنا ابتكرنا Rose Anonyme في العام 2013 حينما كانت معظم عطورنا منعشة وخفيفة، فأتت رائحة ذلك العطر بأريج مختلف تماماً. ومن الواضح أنّ زيارتنا للمنطقة أثرّت علينا من حيث الثقافة، فقررنا العمل باستخدام نفحات من الورد والعود إنّما بأسلوب الكولونيا، فلجأنا إلى الزنجبيل والبرغموت للحصول على رائحة غير نموذجيّة للمنطقة، إلّا أنّها رائحة مميّزة من شأنها أن تجذب النساء والرجال على حدّ سواء.

كيف تضعان في الاعتبار الاختلافات الثقافيّة من حيث طريقة تلقّي أيّ منطقة لعلامتكما التجاريّة؟
إنّنا نتعامل مع ست عائلات من الروائح إنّما لتبسيط الأمر سنقلّص العدد إلى أسرتَين اثنتين، منهما عائلة الحمضيّات وهي الأكثر مبيعاً في جميع أنحاء العالم. وقد أدركنا أنّ روائح الحمضيّات تروق للجميع في كلّ الأرجاء ولهذا السبب طوّرنا مجموعة كاملة من الكولونيا الغنيّة بنفحات من التوابل والزهور والعود تحاكي الدنيا بكلّ أطيافها.

اقرئي أيضاً: خبير عطور Lancôme يكشف سبب اختيار Zendaya

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث