M7 ودار شوميه يقدِّمان معرض تاج ملاذ الحبارى من تصميم الفنانة القطرية الفائزة عائشة العطية
- 18.12.2025
- إعداد: داني أبو حيدر

في لحظة تجمع بين الفخامة، الإبداع، والهوية المحلية، خطفت الدوحة الأنظار مع الكشف عن تاج "ملاذ الحبارى من شوميه"، العمل الفني الاستثنائي الذي يحمل توقيع الفنانة ومصممة المجوهرات القطرية عائشة العطية، ضمن تعاون تاريخي بين M7 ودار المجوهرات الباريسية العريقة Chaumet.
هذا التاج ليس مجرد قطعة مجوهرات، بل حكاية كاملة تبدأ من فكرة حالمة وتنتهي بتحفة فنية صُنعت في قلب بلاس فاندوم بباريس، بعد أكثر من 740 ساعة من العمل الحِرفي الدقيق. ويأتي التاج ثمرة تكليف خاص من مجوهرات الفردان ومتاحف قطر، ليجسّد حوارًا نادرًا بين الإرث الفرنسي العريق والرؤية القطرية المعاصرة.
من 27 أكتوبر 2025 إلى 12 يناير 2026، يفتح المعرض أبوابه في مساحة التعلم بـM7 في مشيرب قلب الدوحة، ليأخذ الزوار في رحلة خلف الكواليس: من الرسومات الأولى، إلى الوثائق الأرشيفية، وصولًا إلى الولادة النهائية للتاج. تصميم يستلهم الصحراء القطرية، ويصوّر طائر الحبارى وهو يحتمي بين أزهار وثمار شجيرة العوسج، في مشهد شاعري يوازن بين القوة والحماية والطبيعة.
اقرئي ايضًا:Chaumet تكشف عن سحر المجوهرات في موسم الأعياد

القصة بدأت عام 2024، عندما أطلق M7 وChaumet مشروع تصميم تاج شوميه، ودُعي أكثر من 80 مصممًا من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإعادة تخيّل التاج في القرن الحادي والعشرين. من بينهم، تألقت عائشة العطية، لتصبح الاسم الفائز، وتسافر إلى باريس حيث عملت جنبًا إلى جنب مع حرفيي شوميه.
والنتيجة؟ تاج مرصّع بألماس مختار بعناية من شوميه، 740 ساعة عمل ومزيّن بلآلئ طبيعية نادرة من مجموعة الفردان الخاصة.

وقد صرّح السيد تشارلز ليونغ، المدير التنفيذي لدار شوميه، قائلًا: "يعكس إبداع كل قطعة في دار شوميه حوارًا متواصلًا بين الطبيعة والحرفة اليدوية. وكذلك يأتي تاج "ملاذ الحبارى" ليجسّد الروح ذاتها؛ إذ يجمع بين التراث القطري لعائشة العطية وصنعة الدار الباريسية لتقديم تحفة تحمل دلالات شاعرية ورمزية في آنٍ واحد. وهذا التعاون هو احتفاء بإبداع شوميه في مدّ الجسور بين الثقافات وتوطيد علاقة الدار مع قطر."
اقرئي ايضًاWritten in Gems: كلّ قطعة رسالة وكلّ حجر توقيع من الضوء