
في كل مرة تطلّ فيها شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم، تكون الإطلالة بحد ذاتها حدثاً فنياً. أيقونة الموضة لا تكتفي بارتداء ما هو فاخر، بل تحوّل كل زيّ إلى مشهدية بصرية تختصر الفخامة والقوة والأنوثة. في أحدث جلساتها وتصاميمها، قدّمت نجوى كرم مجموعة إطلالات متنوّعة، جمعت بين الجرأة والنعومة، بين الطابع المسرحي والسحر العصري. إليك أبرزها:
رومانسية البحر والهواء

على شرفةٍ مطلّة على زرقة البحر، ارتدت نجوى كرم فستاناً يجمع بين الكورسيه الأسود والتنورة الزهرية الحالمة. إطلالة تحمل توازن الأنوثة والقوة، تزيّنت بقبعة واسعة جعلتها تبدو كلوحة من عصر آخر. هنا، الرومانسية ليست ضعفاً، بل شكلاً آخر من أشكال السيطرة.
درع من الفضة والنجوم

في فستان معدني مرصّع بالسلاسل البراقة، بدت كأنها محاربة من المستقبل. التصميم يشبه درعاً فنياً يحاكي قوتها على المسرح، حيث تتداخل الموضة مع الموسيقى لتصبح جزءاً أصيلاً من هويتها.
الأناقة النهارية بلمسة معاصرة

بجلد الكاميل الموحّد اللون، تألقت نجوى بجامبسوت عصري منحها حضوراً مدينيّاً صارماً. أضافت حقيبة زرقاء برّاقة لكسر الرتابة، فحملت الإطلالة توقيعاً شخصياً وذكاءً في التنسيق. هكذا تتحوّل العملية إلى ترف، حين ترتديها نجوى كرم.
سحر الباستيل وكورسيه الأنوثة

في فستان منسدل بدرجات البودرة الناعمة، مزيّن بالكورسيه الذي أبرز قوامها بأسلوب تمثالٍ إغريقي، أثبتت نجوى أن البساطة قد تكون أحياناً أكثر أشكال الفخامة بلاغةً، حين تُقدَّم بروح أنثوية واثقة.
تؤكد إطلالات نجوى كرم الأخيرة أن الموضة بالنسبة لها ليست مجرد لباس، بل امتداد لهويتها كفنانة. فهي تعرف كيف تكون ذهباً حين تحتاج إلى القوة، زهرةً حين تحتاج إلى الحلم، ودرعاً حين تحتاج إلى المهابة. في النهاية، تبقى نجوى كرم أيقونة الموضة التي تكتب فصولها الخاصة بالأناقة العربية المعاصرة.
اقرئي ايضًا: نظارات للوجه الدائري… كيف تختارين الإطار المثالي لإطلالة متوازنة