أكبر مسجد في العالم: المسجد الحرام في مكة المكرمة

يُعرف المسجد الحرام، أو المسجد النبوي الشريف، بأنه أقدس وأكبر مسجد في العالم.

تاريخ المسجد الحرام


يقع المسجد الحرام في مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، ويتوافد إليه الحجاج المسلمون من جميع أنحاء العالم خلال شهر ذي الحجة، الشهر الأخير من التقويم الهجري، كذروة مناسك الحج. ويُعتبر أداء فريضة الحج واجبًا على كل مسلم بالغ مرة واحدة على الأقل في العمر.

شُيّد المسجد الحرام في عهد الخليفة عمر بن الخطاب (634-644م)، وخضع منذ ذلك الحين لعدة ترميمات وتوسعات، لا سيما في القرنين الثامن والرابع عشر الميلاديين. إلا أن شكله الحالي يعود في معظمه إلى عام 1571م، عندما أمر السلطان العثماني سليم الثاني بإعادة بنائه.
الكعبة المشرفة هي محور المسجد الحرام، بل والموقع الذي بُني حوله. يعتقد المسلمون أن هذا الصرح، الذي يعود تاريخه إلى ما قبل الإسلام، والذي أُعيد بناؤه مرات عديدة، شُيّد في الأصل على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل ليكون مكانًا للعبادة.

ثم أصبحت الكعبة تحت رعاية النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقبيلته، وكانت آنذاك تستقطب الحجاج من المناطق المحيطة. وفي ذلك الوقت أيضًا، أصبح الحجر الأسود، الذي لا يزال موجودًا في الكعبة، أثرًا مقدسًا للمسلمين.

اقرئي المزيداكبر برج ساعة في العالم

المسجد الحرام اليوم


يُعدّ المسجد الحرام، وهو أكبر مسجد في العالم، مركزًا محوريًا لكل مسلم، ويتسع لمليون مصلٍّ، ويمتد على مساحة 356,800 متر مربع. لا يُسمح لغير المسلمين بدخول مكة المكرمة، وبالتأكيد لا يُسمح لهم بدخول المسجد الحرام. وهو مفتوح على مدار الساعة، ويُمكن للمسلمين دخوله والصلاة فيه في أي وقت بعد أداء فريضة الحج.

اقرئي المزيداكبر غابات العالم: كنوز طبيعية ساحرة

العلامات: العالم

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث