ريهام عبد الغفور، واحدة من أبرز النجمات في عالم الفن المصري، لم تقتصر شهرتها على أعمالها التمثيلية المميزة، بل تعد حياتها الشخصية جزءًا من اهتمام جمهورها، خاصة علاقتها بأولادها. لطالما حرصت ريهام على الحفاظ على توازن حياتها بين العمل والعائلة، معتبرة أن الأسرة هي الركيزة الأساسية في حياتها.
ريهام عبد الغفور أم حنونة وواعية، إذ تسعى دائمًا لتربية أولادها على القيم والأخلاق منذ الصغر. تظهر في الكثير من مقابلاتها الإعلامية مدى اهتمامها بمستقبل أولادها، حيث تركز على تعليمهم وتحفيزهم على الاجتهاد في الدراسة وتنمية مهاراتهم المختلفة. كما تهتم بتعليمهم الاعتماد على النفس وغرس روح المسؤولية، معتبرة أن هذه الصفات ضرورية لبناء شخصيات قوية ومستقلة.

بالرغم من انشغالها بأعمالها الفنية المتعددة، إلا أن ريهام لا تدع العمل يؤثر على علاقتها بأطفالها. تحرص على قضاء أوقات ممتعة معهم، سواء من خلال الرحلات العائلية أو الأنشطة اليومية البسيطة التي تخلق بينهم ذكريات جميلة. وتؤكد دائمًا أن هذه اللحظات هي التي تبني رابطًا عاطفيًا متينًا بينهم، وتغرس في نفوسهم شعور الأمان والحب.
إقرئي أيضاً: فرح الهادي وهي صغيرة... من بيئة متواضعة الى النجومية!

كما أن ريهام عبد الغفور تشارك جمهورها أحيانًا بعض اللقطات من حياتها العائلية على مواقع التواصل الاجتماعي، دون الإفصاح عن تفاصيل حياتهم الخاصة بشكل مبالغ فيه. هذا التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية يعكس ذكاءها وحكمتها في التعامل مع الشهرة، حيث تحافظ على خصوصية أولادها وتحميهم من الأضواء الزائدة.

ريهام أيضًا تعتبر أن دور الأم لا يقل أهمية عن أي دور آخر في الحياة، وتؤمن بأن تربية الأطفال على القيم والمبادئ الصحيحة هي مهمة مستمرة تتطلب صبرًا واهتمامًا دائمين. وفي الوقت نفسه، لا تتوانى عن متابعة أعمالها الفنية وإثبات حضورها القوي على الساحة، ما يجعلها نموذجًا للمرأة المتوازنة التي تستطيع أن تجمع بين النجاح المهني والعطاء الأسري.
تبقى ريهام عبد الغفور مثالًا للأم المثالية في عيون جمهورها، فهي تجمع بين الحب والحنان والاهتمام بأطفالها وبين الإبداع والتميز في حياتها المهنية. قصتها مع أولادها تبرز أهميتها في حياتها وتوضح كيف يمكن للمرأة أن تكون قوية وناجحة في كل جوانب حياتها.
إقرئي أيضاً: صور دينا الشربيني قبل وبعد: كيف تغير مظهرها على مر السنوات؟