عطلة نهاية أسبوع تاريخية في قلب الصحراء مع Richard Mille

الإعداد: Farah Kreidieh

نجحت بطولة Richard Mille العلا لبولو الصحراء لعام 2025 في ترسيخ مكانتها مرة جديدة كركيزة أساسية في التراث الرياضي والثقافي العالمي. جمعت هذه الفعالية التي أقيمت في قرية الفرسان للفروسية المذهلة، بين تشويق رياضة البولو العالمية والتقاليد العريقة لإرث الفروسية في المملكة العربية السعودية، وكل ذلك وسط المناظر الطبيعية الصحراوية الخلّابة في العلا.

في مباراة نهائية مذهلة، تُوّج فريق Richard Mille، بقيادة أسطورة البولو Pablo Mac Donough، بلقب البطولة، حيث أظهر مهارة عالية واستراتيجية استثنائية في الميدان فحقق الفوز على فريق عكمة بنتيجة (8-6). وقام بتقديم كأس البطولة للفريق الفائز كلّ من عمرو زيدان، رئيس الاتحاد السعودي للبولو، وعبير العقل، الرئيسة التنفيذية المكلّفة للهيئة الملكية لمحافظة العلا. وقد رافق الأسطورة الأرجنتينية كلّ من Clare Mountbatten، مركيزة Milford Haven، واللاعب السعودي محمد السويدي، لتكتمل بذلك تشكيلة رائعة جسّدت روح التعاون الدولي. مع ختام النسخة الرابعة من البطولة، تم تسجيل أرقام قياسية هذا العام، حيث شهدت زيادة بنسبة 14% في عدد الزوّار مقارنةً بالعام السابق، ممّا جعل قرية الفرسان للفروسية الوجهة المثالية لهذا الحدث الفريد. فقال زياد السحيباني، رئيس قطاع الرياضة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا: "تجاوزت البطولة هذا العام كل التوقعات بحضور جماهيري قياسي، حيث شهدنا عرضاً رياضياً من الطراز العالمي، وبرزت مهارات اللاعبين وشغفهم بهذه الرياضة النبيلة."

تُعد بطولة Richard Mille العلا لبولو الصحراء أكثر من مجرّد حدث رياضي، فهي احتفال بالثقافة والفخامة والتراث. وباعتبارها أوّل بطولة بولو صحراوية منظّمة في العالم، فهي تواصل تعزيز حضور المملكة العربية السعودية في الساحة الرياضية العالمية، مع دعم المنطقة كوجهة رئيسة للسياحة والاستكشاف الثقافي. وقال متحدث رسميّ باسم الهيئة الملكية لمحافظة العلا: "هذه البطولة هي شهادة على اندماج التقاليد والحداثة، حيث تجمع بين نخبة الرياضيين والتراث الثقافي والجمال الطبيعي في العلا. إنها فرصة فريدة لإبراز ما لدى المملكة العربية السعودية لتقدّمه للعالم." كما سلّط الحدث أيضاً الضوء على أهمية الشمولية، حيث ضمّت الفرق مزيجاً من نخبة اللاعبين المحترفين وكبار الشخصيات الملكية والجهات الراعية الدولية، بالإضافة إلى لاعبة واحدة في كل فريق. يعكس هذا النهج الديناميكيات المتطوّرة لرياضة البولو مع تكريم جذورها القائمة على الصداقة والمنافسة. وقد أتيحت لنا الفرصة لتعلّم رياضة البولو والتحدّث مع Pablo Mac Donough نفسه عن البطولة ومسيرته المهنية ورياضة البولو والتناسق الفريد بين الدقة والقدرة على التحمّل. فعندما سألناه عن أهمية التوقيت والاستراتيجية في هذه الرياضة، أجابنا قائلاً: "في لعبة البولو، التوقيت هو كلّ شيء. علينا توقّع مجريات اللعبة قبل حدوثها، وأن نتمركز في اللحظة المناسبة ونتخذ القرارات خلال ثوانٍ معدودة. إذا تقدّمنا أو تأخرنا ولو بقليل، فستفوتنا الفرصة. هذا هو تحدي اللعبة، فهي سريعة وغير متوقّعة وتتطلّب تركيزاً كاملاً. عندما عملنا على تصميم RM 53 وRM 53-01، كان الهدف هو ابتكار ساعة يمكنها تحمّل تأثير لعبة البولو ولكن مع أداء دقيق للغاية. هذا التوازن بين المرونة والدقة هو بالضبط ما نحتاجه في الملعب لقراءة وتيرة المباراة ومعرفة متى نضرب ومتى نتراجع. ولكن بعيداً عن الاستراتيجية والدقة، ما يهم حقاً في لعبة البولو هو الأحصنة. فلا يمكن المنافسة على أعلى مستوى بدون أن تكون الأحصنة في أفضل حالاتها البدنية والذهنية. كلاعبين، نحن نثق بها تماماً، فهي شريكة لنا في اللعبة، ورفاهيتها تأتي دائماً في المقام الأول. إذا لم يكن الحصان مرتاحاً، وإذا لم يكن بصحة جيدة، فلن يكون أداؤنا جيداً، مهما كان توقيتنا صحيحاً. لذلك، وبينما أفكّر كثيراً في قراراتي الخاصّة في الميدان، فإن أولويتي دائماً هي التأكّد من أن الأحصنة تشعر بالقوة والثقة والاستعداد لتقديم أفضل ما لديها."

وفي حديثه عن التوازن بين التقاليد والحداثة في لعبة البولو وفي حياته الشخصية، قال Mac Donough : "في الأرجنتين، تشكّل البولو فعلاً أسلوب حياة. إنه شغف تتوارثه الأجيال. لقد تربّيت على الجانب التقليدي للّعبة من خلال فهم الأحصنة والاستراتيجية والعمل الجماعي. هذا الأساس لا يتغير أبداً. لكن في الوقت نفسه، تستمرّ الرياضة في التطوّر. فأصبحت اللعبة أسرع ممّا كانت عليه قبل 20 عاماً، ومستوى المنافسة أعلى، وقد تطوّر كلّ شيء، من أساليب التدريب إلى المعدات. ولا بدّ من أن نتكيّف مع التطوّر. ما زلت ألعب حسب المبادئ نفسها التي نشأت عليها، لكنّني أتبنّى أيضاً التغييرات التي تجعلني رياضياً أفضل. إنّما الشيء الوحيد الذي لا يتغير أبداً فهو أهمية الأحصنة. إذ إنّها قلب هذه الرياضة. وبغض النظر عن مدى تطوّر اللعبة، ستظلّ صحة الأحصنة وراحتها وأداؤها على رأس أولوياتي دائماً. أنا أقضي وقتاً مع أحصنتي أكثر من أي شخص آخر. أعرف طابع كلّ منها، وما يجعلها مرتاحة، وكيف تحبّ اللعب. ليس الاعتناء بها مجرّد جزء من العمل، بل هو مسؤولية وأمر أحبه حقاً.

اقرئي ايضًا:ساعة Richard Mille الجديدة تحفة ذهبية مبهرة!

لهذا السبب كانت شراكتي مع Richard Mille منطقية لأنّها تمثّل هذا التوازن. فيحترم القيّمون على الدار الحرفية والتراث، لكنّهم يبحثون دائماً عن طرق للتحسين والابتكار. وهذا هو النهج نفسه الذي أتبعه مع البولو. فلا نتوقف أبداً عن التعلّم، ولا نتوقف عن التحسّن، لكنّنا لا ننسى أيضاً ما هو مهم حقاً".

اختُتمت البطولة بحفل كبير لتوزيع الجوائز، تاركةً بصمة لا تُمحى على الرياضة نفسها وعلى التطلّعات الثقافية والاقتصادية للمنطقة في الوقت نفسه. ومع المناظر الخلّابة والتنظيم العالمي والالتزام بالتميّز، تواصل بطولة Richard Mille العلا لبولو الصحراء وضع معايير جديدة للفعاليات الرياضية العالمية.

Tilly Harrison، المديرة العامّة لعلامة Richard Mille في الشرق الأوسط، من أشدّ المعجبين برياضة البولو. تقول لنا: "البولو رياضة تتطلّب الدقة والقدرة على التحمّل والمرونة. ونظراً إلى حدّة اللعبة، يجب أن يتحمّل أي شيء يُرتدى على المعصم الصدمات الشديدة بدون التأثير على الأداء. وهذا بالضبط ما سعت علامة Richard Mille إلى تحقيقه من خلال ساعتَي RM 53 Tourbillon وRM 53-01 Tourbillon بالتعاون مع Pablo Mac Donough.

لقد لعبت خبرة Pablo داخل الميدان وخارجه دوراً أساسياً في تطوير هذين الطرازين. فقد ألهمت مساهمتُه وبراعتُه المصنعَ لتجاوز حدوده الخاصة خلال العملية الإبداعية، ممّا ضمن قدرة الساعة على تلبية متطلّبات اللعب عالي السرعة، مع الحفاظ على خفة وزنها وراحتها. ففي ساعة RM 53-01، توفّر العلبة المصنوعة من الكربونTPT®️ ثباتاً استثنائياً بدون إضافة وزن، بينما تعمل الحركة المعلّقة على استيعاب الصدمات، ممّا يمنع الضرر الناجم عن القوى الشديدة في مباريات البولو. هذه ليست مجرد خيارات تصميم، بل هي حلول مصممة خصيصاً لمواجهة تحديات العالم الحقيقي، وقد تم ابتكارها مع رياضي يعرف تماماً ما هو مطلوب."

اقرئي ايضًا:Nicène Kossentini:دعم دار Richard Mille أساس جوهري للعملية الإبداعية

 

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث