Francis Kurkdjian عن عطر Miss Dior Essence: مثل الحياة، يجد دائماً تعبيراً جديداً!

في عالم العطور، قلائل هم من يملكون القدرة على إعادة إحياء أسطورة دون المساس بروحها الأصلية. وهذا ما ينجزه Francis Kurkdjian، المدير الإبداعي لقسم العطور لدى Parfums Christian Dior، إذ يعود إلى أرشيف الدار ليمنح Miss Dior Essence ولادة جديدة تعبّر عن جيل اليوم. بحسّ فني دقيق، يُوازن بين إرث 1947 والحداثة، في عطر يُجسّد الشباب في أكثر حالاته إشراقاً. في هذا اللقاء الخاص، يشاركنا رؤيته حول الاستدامة، والإبداع، وتحولات الذوق، وكيف ألهمته نكهة زهر البيلسان ليعيد رسم ملامح الأيقونة.

لماذا إعادة النظر في تاريخ العطر الآن؟

Miss Dior هو عطر الشباب. عند إطلاقه عام 1947، عبّر عن ولادة جديدة بعد الحرب، وروح جيل جديد. عدت للأرشيف وتعرّفت على الصيغة الأصلية، فهذا ساعدني على استلهام نسخة اليوم. تفكير الشباب يتغير في كلّ عقد، وإعادة تفسيره أمر ضروري.

كيف تصف بنية العطر؟

يبرز في جوهر Miss Dior Essence تركيبة Chypre وهو مزيج من الأزهار والأخشاب. تماماً مثل اللوحات التي تتطوّر من العصور القديمة إلى بيكاسو، العطور تتغيّر مع الزمن. دوري كان الحفاظ على الإطار مع دفعه نحو عصر جديد. الإبداع وتغيير المكونات

هل تغيّرت لوحتك من المواد الخام؟

بالتأكيد. منذ 30 عامًا، لم تكن ثلث المواد التي أستخدمها اليوم موجودة. بعض المكوّنات تفقد شعبيتها مع تغير الذوق، مثل نوتة الأناناس التي اختفت من عطور الرجال. حتى ابتكارات الحياة اليومية، مثل شامبو الأطفال، تشكّل ذكرياتنا العطرية المستقبلية.

كيف تتمثل روح الشباب في Miss Dior اليوم؟

يتمتّع الشباب اليوم بروح مرحة وجديّة في الوقت ذاته. يتمسّكون بالفرح والتعبير عن الذات، مع الوعي بالقضايا العالمية. لذلك أضفت لمسة من الحيوية والمرح، مع أساس من الأخشاب ليوازن العمق.

لماذا أضفت زهرة البيلسان؟

في إحدى صيفيات بروفانس، اكتشفت مشروب زهور البيلسان–رقيق، بنكهات الورد والليتشي. ألهمني هذا الطعم المميز لأضيف نفس الإحساس إلى عطر Miss Dior.

ما هو التحدي الأكبر في إعادة ابتكار العطر؟

إيجاد القصة الصحيحة. فقد عطر Miss Dior بعضاً من وضوحه مع الوقت. بالعودة إلى الأرشيف، وإعادة اكتشاف الصيغة، الشريط الأسود، وحتى الاسم الرمزي 'Castor'، تمكّنت من إعادة الاتصال بجذور العطر. احترام التقاليد مع الجرأة هو الطريق للأمام.

حول الاستدامة والتصميم

هلاّ شاركتنا المزيد عن تغيّر استخدامكم للمواد من البلاستيك إلى الزجاج؟

قد يبدو تغييرًا بسيطًا، لكنه كان تحديًا هائلًا. الزجاج أقلّ مرونة من البلاستيك، والعمل به أصعب، لكنه يقلل البصمة الكربونية ويعزز الفخامة. هذه التفاصيل مهمّة لأنّها تربط بين إرث العلامة ورؤيتها المستقبلية.

مستقبل العطور

برأيك، كيف سيبدو عطُر الشباب بعد 20 عاماً؟

لا أعلم بدقة. العطور تتطوّر بوتيرة أبطأ من الموضة، لكنّها تتغير مع الذوق والتقنية. حاليًا هناك اهتمام بالنكهات الجميلة، وربما تأتي التكنولوجيا الحيوية بمكوّنات جديدة وطرق مبتكرة لاستخدام العطر. العطر، مثل الحياة، يجد دائماً تعبيراً جديداً.

اقرئي أيضأً: قصة Miss Dior تبهر شنغهاي: معرض فني استثنائي يحتفي بالعطر الأسطوري

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث