قشرة الرأس حالة جلدية شائعة قد تؤدي إلى تقشر فروة الرأس، والذي غالبًا ما يظهر على شكل قشور بيضاء أو رمادية في الشعر وعلى الملابس. للقشرة أسباب عديدة محتملة، بما في ذلك الأمراض الجلدية، والخيارات الغذائية، والالتهابات.
تتوفر العديد من الأدوية الموضعية والشامبوهات الخاصة التي تُصرف دون وصفة طبية لعلاج قشرة الرأس. ومع ذلك، يمكن أيضًا التخلص منها التالية.
1. زيت شجرة الشاي
زيت شجرة الشاي هو زيت عطري يُستخرج من نبات ميلاليوكا ألتيرنيفوليا. ونظرًا لخصائصه المضادة للميكروبات والالتهابات، فقد يُساعد في تخفيف أعراض بعض الأمراض الجلدية.
يحتوي زيت شجرة الشاي على مركب يُسمى تيربين-4-أول، والذي قد يمتلك العديد من الفوائد الصحية. كما قد تحتوي مركبات أخرى في زيت شجرة الشاي على خصائص مضادة للالتهابات. وبالتالي، قد يُساعد زيت شجرة الشاي في تقليل قشرة الرأس عن طريق تثبيط نمو مسببات الأمراض على فروة الرأس وتقليل الالتهاب.
قد يُسبب وضع زيت شجرة الشاي مُباشرةً على فروة الرأس التهابًا أو طفحًا جلديًا، لذا يُمكن للمُهتمين باستخدام زيت شجرة الشاي لعلاج قشرة الرأس البدء بإضافة بضع قطرات منه إلى الشامبو المُعتاد. كما تتوفر أيضًا أنواع شامبو تحتوي على زيت شجرة الشاي.
2. زيت عشبة الليمون
يُستخدم زيت عشبة الليمون تقليديًا لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، وخفض ضغط الدم، وتخفيف التوتر.
يتميز زيت عشبة الليمون بخصائص مُضادة للميكروبات والالتهابات، مما قد يُساعد في تقليل أعراض قشرة الرأس. على سبيل المثال، تُشير دراسة أُجريت عام 2024 إلى أن زيت عشبة الليمون له تأثيرات مُضادة للالتهابات، وتُشير إلى دراسة سابقة أظهرت أن مُنشطًا للشعر يحتوي على زيت عشبة الليمون قد يُساعد في تقليل قشرة الرأس.
ومثل زيت شجرة الشاي، قد يُسبب زيت عشبة الليمون تهيجًا أو ردود فعل تحسسية إذا وُضع مُباشرةً على الجلد. يُمكن تخفيف زيت عشبة الليمون بالماء أو مزج بضع قطرات منه مع الشامبو أو البلسم المُعتاد.
إقرئي أيضاً: فوائد الاملج للشعر: علاج طبيعي بديل للمواد الكيميائية السامة!
٣. جل الصبار
الصبار نبات عصاري معروف بخصائصه العلاجية. يحتوي الجل الموجود في أوراقه على العديد من المركبات النشطة بيولوجيًا، مثل الأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة، والتي قد تقلل من قشرة الرأس.
قام مؤلفو دراسة نُشرت عام ٢٠١٩ (مصدر موثوق) بفحص ٢٣ تجربة سريرية تناولت الصبار. تشير نتائج هذه الدراسات إلى أن جل الصبار قد يُحسّن من احتباس الرطوبة في الجلد ويُعزز التئام الجروح. كما قد يُقلل الصبار الالتهاب، مما قد يُساعد الأشخاص الذين يُعانون من أعراض قشرة الرأس، مثل الحكة.
٤. أحماض أوميغا ٣ الدهنية
قد تُخفض أحماض أوميغا ٣ الدهنية ضغط الدم، وتزيد من مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، وتُدعم صحة القلب والدماغ. وتشير دراسة نُشرت عام ٢٠٢١ إلى أن أحماض أوميغا ٣ الدهنية قد تلعب دورًا رئيسيًا في أمراض الجلد الالتهابية.
تشمل الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من أحماض أوميغا ٣ سمك السلمون والماكريل والجوز. يُمكن أيضًا تناول مُكملات أوميغا ٣. توصي المعاهد الوطنية للصحة (NIH) بتناول ما بين 1.1 و1.6 غرام من أحماض أوميغا 3 الدهنية يوميًا.
إقرئي أيضاً: طريقة حمام الزيت لتعويض الزيوت الطبيعية التي يفقدها الشعر!