هل الفيلر يسبب ترهل الجلد بعد زوال مفعوله؟

يُعدّ الفيلر من العلاجات التجميلية الشائعة التي تُستخدم لتعويض فقدان الحجم وشدّ ملامح الوجه. ومع كثرة تداوله، يتساءل الكثيرون عمّا إذا كان الفيلر يسبب ترهّلًا للجلد بعد زواله. هذا القلق شائع، لكنه لا ينطبق على كل الحالات. في هذا المقال نوضح الحقيقة العلمية وراء علاقة الفيلر بالترهّل، والعوامل التي قد تؤدي إلى حدوثه.

هل يمكن أن يسبب الفيلر ترهّل الجلد؟
الإجابة باختصار: نعم، يمكن أن يؤدي الفيلر إلى ترهّل في حالات معينة، ولكن ليس دائمًا.

متى يحدث الترهّل بعد الفيلر؟

1.   حقن كميات كبيرة من الفيلر
عندما يتم وضع كمية مبالغ فيها، تتمدد أنسجة الوجه مع الوقت، وعند ذوبان الفيلر قد لا تعود هذه الأنسجة إلى وضعها الطبيعي، مما يسبب مظهرًا مترهّلًا.
2.   تكرار الحقن بشكل مفرط
الحقن المتكرر دون تقييم دقيق لحالة الجلد قد يؤدي إلى ضعف الأنسجة الداعمة، خصوصًا في المناطق الحساسة كالخدود والشفاه.
3.   اختيار نوع غير مناسب من الفيلر
بعض أنواع الفيلر منخفضة الجودة أو ذات قوام غير مناسب قد تتسبب في انتفاخ زائد أو تجمعات تؤثر على مرونة الجلد بعد ذوبانه.
4.   تغيرات طبيعية في البشرة مع العمر
قد يُحمّل الشخص الفيلر مسؤولية الترهّل بينما السبب الحقيقي هو فقدان الكولاجين الطبيعي مع التقدّم في السن.

إقرئي أيضاً: ما هو الفرق بين الفيلر والبوتكس؟

ومتى لا يسبب الفيلر ترهّلاً؟
في الحالات التي يتم فيها:
•   حقن كمية مدروسة.
•   اختيار نوعية فيلر مناسبة.
•   الاعتماد على طبيب ذو خبرة.
غالبًا تكون النتائج طبيعية دون أي ترهّل بعد ذوبان المادة.

كيف يعمل الفيلر داخل الجلد؟
الفيلر وخاصة حمض الهيالورونيك يعمل على تعويض الحجم وتحفيز ترطيب الجلد. أثناء وجوده، يدعم الأنسجة ويمنحها امتلاءً مؤقتًا. بعد ذوبانه، يعود الجلد تدريجيًا إلى وضعه الطبيعي، ما لم تكن الكمية المحقونة مفرطة أو كان الجلد ضعيفًا مسبقًا.

كيف نمنع حدوث الترهّل بعد الفيلر؟

1. اختيار طبيب محترف
الخبير يعرف كمية الفيلر المناسبة، ونوع المادة الملائمة لكل منطقة.
2. الالتزام بكميات طبيعية
الفيلر هدفه تحسين الملامح وليس تغييرها بالكامل.
3. فترات مناسبة بين الجلسات
تُترك الفترة الكافية لذوبان الفيلر قبل إعادة الحقن، لضمان أن الأنسجة تعمل بشكل طبيعي.
4. العناية بالبشرة
زيادة إنتاج الكولاجين من خلال العناية الصحيحة أو العلاجات المساندة مثل الميزوثيرابي أو الجلسات الضوئية يساعد على الحفاظ على قوة الجلد.

الفيلر لا يسبب ترهّل الجلد في معظم الحالات، لكن يمكن أن يؤدي إلى ذلك إذا تم استخدامه بشكل خاطئ أو مبالغ فيه. الحل هو حقن كميات مدروسة، اختيار نوعية جيدة، والاعتماد على طبيب متخصص. عند الالتزام بهذه المعايير، يمكن الاستفادة من الفيلر دون أي آثار سلبية على مرونة البشرة.

إقرئي أيضاً: متى تختفي تكتلات الفيلر؟

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث