
تُعتبر التصبغات الجلدية من أبرز مشاكل البشرة التي تواجه النساء والرجال على حد سواء، حيث تظهر على شكل بقع داكنة أو تفاوت في لون البشرة نتيجة التعرض للشمس، أو التغيرات الهرمونية، أو آثار حب الشباب، أو التقدم في العمر. ومع تطور التقنيات الحديثة، أصبح ليزر التصبغات من أكثر العلاجات فعالية للتخلص من هذه المشكلة واستعادة إشراقة البشرة.
ما هو ليزر التصبغات؟
ليزر التصبغات هو إجراء تجميلي غير جراحي يستخدم أشعة الليزر الموجهة لاستهداف صبغة الميلانين الزائدة في الجلد. يعمل الليزر على تفتيت الخلايا المصبوغة لتتلاشى تدريجياً، مما يساعد على توحيد لون البشرة وجعلها أكثر صفاءً ونقاءً.
فوائد علاج التصبغات بالليزر
توحيد لون البشرة والتخلص من البقع الداكنة.
علاج الكلف وآثار حب الشباب.
استعادة إشراقة الوجه ونضارته.
إجراء سريع نسبياً ولا يحتاج لفترة نقاهة طويلة.
نتائج تدوم مع الالتزام بروتين وقاية للبشرة.
أنواع ليزر التصبغات
يوجد عدة أنواع من تقنيات الليزر التي تُستخدم لعلاج التصبغات، أبرزها:
-
الليزر الكربوني (Carbon Laser): يساعد على تنظيف البشرة وتقليل التصبغات السطحية.
-
Q-Switched Laser: من أكثر الأنواع شيوعاً لعلاج التصبغات العميقة والبقع الداكنة.
-
Fractional Laser: يحفز الكولاجين ويُعالج التصبغات مع تحسين ملمس البشرة.
-
Pico Laser: تقنية حديثة بفعالية عالية وسرعة في تفتيت التصبغات دون ضرر للجلد المحيط.
ما بعد جلسة ليزر التصبغات
قد يظهر احمرار أو تورم خفيف يزول خلال أيام.
ينصح باستخدام كريمات مرطبة ومهدئة.
يجب الالتزام بوضع واقي شمس يومياً لمنع عودة التصبغات.
غالباً يحتاج المريض إلى عدة جلسات (من 3 إلى 6 جلسات) حسب نوع التصبغ وعمقه.
أضرار ومخاطر ليزر التصبغات
على الرغم من أن ليزر التصبغات آمن بشكل عام، إلا أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية المؤقتة مثل:
احمرار أو تقشير بسيط في الجلد.
اسمرار مؤقت في المنطقة المعالجة.
في حالات نادرة: التهاب أو ندبات إذا لم يتم اتباع التعليمات الطبية.
اقرأي أيضاً: كريم للبقع الداكنة