اليك طرق تفتيح البشره الحساسه بالوسائل الطبية!

يشير تفتيح البشرة، المعروف أيضًا باسم تفتيح الجلد أو تبييض الجلد، إلى مجموعة متنوعة من العلاجات المصممة لتخفيف المناطق الداكنة من الجلد أو تحقيق لون البشرة أكثر. غالبًا ما يتم متابعة هذه العلاجات من قبل الأفراد الذين يتطلعون إلى معالجة فرط التصبغ أو البقع العمرية أو الميلاسما أو حتى لون بشرتهم. على الرغم من أن هذه الإجراءات كانت موجودة منذ قرون، إلا أنها أصبحت مؤخراً أكثر سائدة مع ظهور العلاجات الجلدية الحديثة.

الهدف من هذه العلاجات ليس بالضرورة تخفيف بقع البشرة، بل هو خلق مظهر أكثر إشراقًا عن طريق تقليل تركيز الميلانين، الصباغ المسؤول عن لون البشرة.

أنواع علاجات تفتيح البشرة

فيما يلي العلاجات الأكثر شيوعًا وفعالية البشرة:

قشور كيميائية

بالنسبة للمرضى الذين يبحثون عن نتائج أكثر وضوحًا في فترة أقصر، فإن التقشير الكيميائي هو خيار فعال. تتضمن التقشير الكيميائي تطبيق محلول حمضي على الجلد، والذي يزيل الطبقة الخارجية ويكشف بشرة أعذب وأخف وزنا. تعمل التقشير الكيميائي عن طريق إزالة الطبقات العليا من الجلد الميت، والتي يمكن أن تحتوي على صبغة داكنة. مع تجديد الجلد، غالبًا ما يبدو أخف وزناً وأكثر اتساقًا.

إقرئي أيضاً: تجربتي مع سيروم فيتامين سي للوجه

علاجات الليزر

تستخدم علاجات تفتيح البشرة بالليزر الطاقة الخفيفة المركزة لاستهداف الصباغ في بقع داكنة دون إتلاف الجلد المحيط. هذا الإجراء غير الغازي مثالي للأفراد الذين يعانون من فرط تصبغ محلي. تخترق طاقة الليزر الجلد وتكسر مجموعات الميلانين المسؤولة عن فرط تصبغ، والتي يتم التخلص منها بشكل طبيعي بواسطة الجهاز المناعي للجسم.

علاجات تفتيح البشرة عن طريق الحقن

واحدة من أفضل العلاجات لتفتيح البشرة، ويعتقد أن حقن الجلوتاثيون تقوم بتثبيط إنتاج الميلانين. الجلوتاثيون مضاد للأكسدة يمكنه أيضًا إزالة سموم الجسم ويحسن صحة الجلد بشكل عام. يعمل عن طريق تحويل الميلانين إلى صبغة أخف وزناً وتقليل نشاط إنزيم تيروسينز، المسؤول عن إنتاج الميلانين.

 

إقرئي أيضاً: ميزوثيرابي للهالات

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث