أفضل كريمات الأكزيما تمنح البشرة عناية مخصصة تساعد على تهدئة الحكة وترطيب المناطق الجافة والحساسة، لكن اختيار التركيبة المناسبة يعتمد على احتياجات البشرة ومكوناتها.
تعرفي إلى أبرز الخيارات التي يمكن أن تدعم حاجز البشرة وتناسب مختلف درجات الجفاف.
اقرئي أيضاً: أسباب وأعراض اكزيما الشعر وكيفية العلاج
كيف تختارين أفضل كريمات الاكزيما حسب نوع بشرتك؟
تختلف احتياجات البشرة المصابة بالأكزيما من حالة إلى أخرى، لذلك يلعب قوام الكريم ومكوناته دوراً أساسياً في تحديد مدى ملاءمته. فالبشرة شديدة الجفاف تحتاج إلى تركيبة غنية تحافظ على الرطوبة، بينما قد تفضل البشرة الأقل جفافاً قواماً أخف للاستخدام اليومي.
إلى جانب اختيار القوام المناسب، تلعب المكونات دوراً أساسياً في تحديد مدى ملاءمة كريم الأكزيما للبشرة. فالبشرة شديدة الجفاف تحتاج إلى تركيبات غنية تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة، بينما قد تناسب القوامات الأخف الاستخدام اليومي.
لهذا، تناسب Ointments البشرة الجافة والمتشققة بفضل محتواها المرتفع من الزيوت وقدرتها على حبس الرطوبة. أما Creams فتُعد خياراً عملياً للاستخدام اليومي، إذ تمنح البشرة ترطيباً جيداً بقوام أقل دهنية. في المقابل، قد لا تكون Lotions الخفيفة الخيار الأنسب لبعض حالات الأكزيما، خصوصاً التركيبات التي تحتوي على نسب مرتفعة من الماء أو الكحول.
إلى ذلك، يمكن للمكونات المرطبة والداعمة لحاجز البشرة أن تمنحها عناية إضافية. تساعد Ceramides على دعم الحاجز الواقي، بينما يساهم Petrolatum وMineral Oil في الحد من فقدان الرطوبة. كما تعمل Glycerin وHyaluronic Acid على جذب الماء إلى البشرة، في حين يمكن أن يساعد Colloidal Oatmeal على تهدئة الحكة والاحمرار.
في السياق نفسه، تستحق قائمة المكونات التي يجب تجنبها اهتماماً خاصاً، لأن البشرة المصابة بالأكزيما قد تكون أكثر عرضة للتهيج. لذلك يُفضل الابتعاد عن Fragrances وDyes وEssential Oils، إضافة إلى Sodium Lauryl Sulfate (SLS)، خصوصاً عند ملاحظة زيادة الجفاف أو الحكة بعد استخدام المنتج.
أفضل كريمات الاكزيما للبشرة الجافة والحساسة
تزداد حدة الجفاف والحكة عندما يضعف حاجز البشرة، لذلك يصبح اختيار المرطب المناسب خطوة أساسية للحفاظ على راحتها ودعم توازنها. وتبرز هنا التركيبات الغنية والخالية من العطور التي تجمع بين الترطيب والمكونات المهدئة، خصوصاً للبشرة الحساسة والمعرضة للأكزيما.
CeraVe Moisturizing Cream

يحتوي على ثلاثة أنواع أساسية من Ceramides إلى جانب Hyaluronic Acid، ويساعد على دعم حاجز البشرة والحفاظ على ترطيبها. كما يحمل ختم National Eczema Association Seal of Acceptance.
La Roche-Posay Lipikar AP+M Triple Repair Moisturizing Cream

يجمع بين Niacinamide وShea Butter وThermal Spring Water في تركيبة غنية تساعد على ترطيب البشرة شديدة الجفاف وتهدئة الشعور بالحكة والانزعاج.
Vanicream Moisturizing Cream

يقدم تركيبة بسيطة مناسبة للبشرة شديدة الحساسية، إذ يخلو من Fragrance، Dyes، Parabens، Lanolin وFormaldehyde، ما يجعله خياراً مناسباً لمن يفضلون التركيبات الخالية من المهيجات الشائعة.
Eucerin Urea Repair Plus Cream

يحتوي على Urea لترطيب البشرة الجافة بعمق، ويساعد على تنعيم المناطق الخشنة ودعم حاجز البشرة وتقليل الشعور بالشد والجفاف.
AESTURA Atobarrier 365 Cream

يعتمد على مزيج من Ceramides، Cholesterol وFatty Acids لدعم حاجز البشرة وتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، مع توفير ترطيب مكثف بقوام مريح.
مكونات يجب تجنبها عند اختيار كريم الأكزيما
هل كل كريم مرطب مناسب فعلاً للبشرة المصابة بالأكزيما؟ ليس بالضرورة، فبعض المكونات التي تبدو شائعة في مستحضرات العناية قد تزيد الجفاف أو التهيج عندما يكون حاجز البشرة ضعيفاً. لذلك، تساعد معرفة ما يجب تجنبه على اختيار تركيبة أكثر ملاءمة للبشرة الحساسة.
العطر قد يجعل الكريم أكثر جاذبية، لكنه قد يكون من أكثر المكونات التي تزعج البشرة الحساسة. وتشمل قائمة المكونات التي تستحق الانتباه Fragrance، Parfum، Aroma، Limonene، Linalool وCitronellol، إلى جانب بعض Essential Oils. لذلك، يفضل اختيار المنتجات التي تحمل عبارة Fragrance-free، مع عدم الخلط بينها وبين Unscented التي قد تحتوي على مواد عطرية لإخفاء رائحة المكونات الأخرى.
أما الكحول، فليس اسماً واحداً لفئة متشابهة من المكونات. قد تزيد Denatured Alcohol، SD Alcohol، Isopropyl Alcohol وEthanol من جفاف البشرة، بينما تختلف عنها Cetearyl Alcohol، Cetyl Alcohol وStearyl Alcohol، وهي Fatty Alcohols تستخدم لتحسين قوام المستحضرات ولا تتمتع بالتأثير المجفف نفسه.
وتستحق المواد الحافظة اهتماماً خاصاً عند التعامل مع البشرة شديدة الحساسية. من بينها DMDM Hydantoin، Imidazolidinyl Urea، Diazolidinyl Urea، Quaternium-15 وBronopol، وهي مواد قد تسبب التحسس لدى بعض الأشخاص، لذلك من المفيد مراجعة قائمة المكونات عند تجربة منتج جديد.
حتى واقي الشمس يحتاج إلى اختيار يناسب حالة البشرة، خصوصاً عندما تكون متشققة أو متهيجة. بعض الفلاتر الكيميائية مثل Oxybenzone، Avobenzone، Octinoxate وOctocrylene قد تسبب اللسع لدى بعض الأشخاص، ولهذا يمكن التفكير في التركيبات التي تعتمد على فلاتر معدنية مثل Zinc Oxide إذا كانت البشرة تتحملها بشكل أفضل.
وبالنسبة إلى المكونات النشطة، فالتوقيت مهم بقدر أهمية المكوّن نفسه. قد تزيد Salicylic Acid، Glycolic Acid، Lactic Acid وRetinoids من الاحمرار واللسع خلال نوبات الأكزيما، لذلك يُفضل إبعادها عن المناطق المصابة حتى تهدأ البشرة، مع العودة إليها وفق توصية طبيب الجلدية.
هل يمكن استخدام كريم الأكزيما يومياً؟
لا شكّ أنّ الترطيب اليومي جزء أساسي من العناية بالبشرة المعرضة للأكزيما، حتى في الفترات التي تبدو فيها البشرة هادئة. هذا، ويُفضل استخدام مرطبات خالية من العطور مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، خصوصاً بعد الاستحمام مباشرة، للمساعدة على الحفاظ على حاجز البشرة وتقليل احتمالية عودة التهيج.
أمّا الكريمات العلاجية الموصوفة مثل الكورتيزون أو العلاجات غير الستيرويدية، فتُستخدم وفق تعليمات الطبيب من حيث الكمية والمدة والتكرار، ولا ينبغي استخدامها لفترات طويلة من تلقاء نفسك لتجنب الآثار الجانبية المحتملة.
متى تحتاج الأكزيما إلى علاج طبي؟
قد تبدو الأكزيما قابلة للسيطرة بالترطيب والعناية المنزلية، لكن بعض العلامات تشير إلى أن الكريمات وحدها لم تعد كافية. لهذا، يصبح تقييم طبيب الجلدية مهماً عندما تزداد الأعراض أو تظهر مؤشرات على وجود التهاب أو عدوى.
راجعي الطبيب سريعاً عند ظهور أي من العلامات التالية:
- إفرازات أو قشور صفراء: خروج سوائل من الجلد أو ظهور قشور بلون العسل قد يشير إلى عدوى.
- احمرار وسخونة متزايدة: ازدياد الاحمرار مع التورم أو الألم أو سخونة المنطقة يستدعي التقييم الطبي.
- الصديد: ظهور بثور مملوءة بالسوائل أو خروج الصديد من التشققات.
- الحمى أو القشعريرة: ظهورها بالتزامن مع تدهور حالة الجلد يستدعي مراجعة الطبيب.
بعيداً عن علامات العدوى، يحين وقت استشارة الطبيب إذا لم تتحسن الأكزيما مع المنتجات المتاحة دون وصفة طبية، أو أصبحت الحكة تعيق النوم، أو انتشرت البقع على مناطق واسعة، أو أصبحت البشرة شديدة التشقق والنزف. كما تستحق المناطق الحساسة، مثل محيط العينين والفم والأعضاء التناسلية، عناية طبية خاصة.








