الإعداد: Joe Challita
دخلت Kristie Romanos عالم الموضة منذ نعومة أظفارها، إذ نشأت في كنف عائلة عريقة ومترسّخة في مجال فساتين الأعراس الراقية. ومن وحي شغف عائلتها بالأزياء الفاخرة الخاصة بالعرائس، انطلقت في رحلة عبر القارّات، من إيطاليا إلى لندن ونيويورك، حيث اكتسبت ثروة من المعارف والخبرات في مجالات تسويق الأزياء وتصميمها والاستشارات الخاصة بالعرائس. واليوم، تُعتبر Kristie شخصية بارزة في عالم الموضة الفاخرة، ليس فقط كإحدى الأخوات Romanos الثلاث اللواتي يدرنَ Esposa، بل أيضاً كالقوة الإبداعية وراء علامة Esposacouture.
ما الذي ألهمك لبدء مسيرة مهنيّة في مجال فساتين الأعراس الفاخرة، وكيف تأثّر مسارك بشغف عائلتك بعالم أزياء الأعراس الراقية؟
نشأت في كنف عائلة شغوفة بالأزياء والأقمشة والألوان، لكنّ الأبيض هو الذي لطالما أسرني وألهمني أكثر من غيره. أذكر جيداً خلال طفولتي أنّني كنت أتسلّى مع أخوتي بتصميم عروض أزياء وارتداء الملابس المختلفة. كنت شغوفةً بالأزياء لدرجة أنّني كنت أصرّ دائماً على الاهتمام بملابس الشخصيات في مسرحيات المدرسة. وقد رافقني هذا الحلم طوال سنوات، إلى أن أسّست أخيراً علامتي التجاريّة الخاصّة.
هلّا تخبرينا عن العملية الإبداعية التي تتبعينها عند تصميم الفساتين لعلامتك التجاريّة؟ من أين تستمدين الوحي؟
أؤمن بأنّ الإلهام يأتي من المكان الذي نتواجد فيه، وبخاصة الطبيعة. أنا شخصياً أحبّ الرسم وأستمتع بقضاء الوقت في أحضان الطبيعة. فأجد مثلاً في تحوّل الألوان خلال غروب الشمس، والتغيرات اللونية المتجانسة التي تحدث في السماء، والتي تشبه عملاً فنياً رائعاً، مصدر إلهام ساحر.
كيف صقلت خبراتك المتنوّعة في مجالات تسويق الموضة والتصميم والاستشارات الخاصة بالعرائس في بلدان مختلفة، رؤيتك في التصميم وإدارة علامتك التجارية؟
أعتبر علامتي التجارية ثمرة سنوات من الخبرة والتواصل والعمل الجاد. لا شكّ في أنّ خلفيتي التعليمية لعبت دوراً كبيراً في تشكيل أسلوبي وتصاميمي، إلّا أنّني أذكر حين كنت أقوم بتجربة فستان لإحدى العرائس، فوجدت نفسي أعيد تصميمه باستخدام مقصّ فقط. كانت تلك لحظة محوريّة في مسيرتي المهنيّة، فقد رأيت نظرة السعادة على وجه العروس عندما رأت النتيجة النهائية. ومنذئذٍ، أدركت أنّني أريد تصميم فساتين تبرز جمال كلّ عروس وتعكس شخصيتها الخاصّة.
اقرئي ايضًا:ديور ترسم الفصل الأوّل من مجموعة Diorama & Diorigami
تشتهر علامة Esposacouture باستخدام الأقمشة النادرة والفاخرة والتصاميم الأنيقة والتفاصيل الدقيقة. هل تخبرينا عن الأسلوب المميز أو الجمالية الخاصّة التي تُحدّد علامتك التجارية؟
عندما نتحدث عن فستان الزفاف، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو الفستان الأبيض بالطبع. ولكن ما يميّز تصاميمي ويجعلها فريدة هو أنّها متعدّدة الاستخدامات. أنا أحبّ استخدام ألوان العاجي والأبيض الفاتح والوردي الخافت في فساتين الزفاف. فأجد أنّ هذه التدرجات اللونية أكثر جاذبية وعصرية.
كيف توفّقين بين دورك كمشترية إقليمية ومديرة عمليات لعلامة Esposa، وكذلك كمصممة فساتين علامة Esposacouture؟ وهل تكمّل أدوارك هذه بعضها البعض لتحقيق رؤية العلامة التجارية؟
في السابق، وقبل حوالى عشر سنوات، كنتُ مشترية إقليمية. لكنّني قرّرتُ التخلي عن هذه المهمة عندما عزمت على بناء علامتي التجارية الخاصة. والآن لدينا فريق مسؤول عن عملية الشراء، بينما أركّز جهودي على دوري كمديرة إبداعية لعلامة Esposacoutur.
حظيت علامة Esposacouture بشهرة عالمية ووصلت إلى أكثر من 15 دولة حول العالم. ما الذي يميّز علامتك التجارية في عالم فساتين الأعراس الراقية التنافسي برأيك، وكيف تضمنين أن يعكس كل تصميم جوهر العلامة التجارية وقيَمها؟
أصبحت Esposacouture علامة تجارية معروفة بفضل تصاميمها العصرية من حيث القصّات والأسلوب واختيار الأقمشة. لكن ليس هذا بالطبع من قبيل الصدفة، فأنا أسعى دائماً للارتقاء إلى مستويات أعلى، مع البقاء وفية لهدفي الأساسي، وهو تصميم فساتين تترجم شخصية كلّ عروس.
وليس تصميم مجموعة فساتين أعراس بالأمر السهل، فهو يتطلّب الوقت والجهد والخبرة المهنيّة من جانبي ومن جانب فريقي. نحن نركّز على كلّ تفصيل صغير ونختار أفخر أنواع الأقمشة ونبذل الجهد وساعات من العمل الإبداعي، لنقدّم مجموعة لا تتماشى فقط مع جوهر العلامة التجارية وقيمها، بل الأهم من ذلك، أن تلبّي احتياجات جميع العرائس حول العالم وتطلعاتهنّ.
اقرئي ايضًا:The Button: عندما تحوّل "الزر" من مجرد أداة لفتح الملابس إلى رمز لحرية المرأة









