MESSIKA x MYTHERESA: فصل جديد من التألّق

MESSIKA x MYTHERESA: فصل جديد من التألّق
4 مايو 2026 إعداد: فرح كريدية

تبدأ علامة Messika للمجوهرات فصلاً جديداً مع Mytheresaعبر طرح تشكيلة مختارة من أرقى إبداعاتها عبر المنصّة. وبهذه المناسبة، كان لنا حديث خاصّ مع مؤسّسة الدار ومديرتها الإبداعية Valérie Messika، نستكشف خلاله عالم “الألماس المتحرّك” ومجموعاتها الأيقونية التي صُممت خصيصاً للمرأة التي تختار الفخامة لتكون جزءاً من حركتها، هويتها، وحياتها اليومية.

1. يمثل إطلاق علامة Messika على منصة Mytheresa فصلاً جديداً ومشوّقاً لها. ما الذي دفعك إلى هذه الشراكة، وكيف تعكس مكانة العلامة التجارية اليوم؟

نتشارك وMytheresa الرؤية نفسها؛ فهي وجهة تسوّق نجحت في بناء مصداقية حقيقية في عالم الفخامة، بفضل حسّها التقييمي الفريد وعلاقتها الصادقة مع عميلاتها. وأتحدث هنا عن المرأة التي تستثمر في قطعٍ تحمل معنىً خاصاً، وتبني خزانة ملابسها بشغف ووعي تام. وهذا هو تحديداً الجمهور الذي تخاطبه Messika. لذا، لم تكن هذه الخطوة بالنسبة لنا مجرّد وسيلة للوصول إلى جمهور أوسع، بل كانت تهدف إلى التواجد في السياق الملائم ومع الشريك الأمثل. وهذا يعكس تماماً ما وصلت إليه Messika اليوم: علامة تجارية عالمية واثقة من هويتها، ومستعدّة للقاء عميلتها في عالمها الخاص، وبشروطها التي تفضّلها.

2. من خلال إعادة تعريف الألماس ليتناسب مع إطلالات المرأة العصرية، قمت أيضاً بتحدّي مفاهيم فخامة متجذّرة. كيف توازنين بين الحفاظ على قيمة الألماس العاطفية والرمزية وبين جعله يبدو أكثر خفّة وجزءاً من الحياة اليومية؟

لقد علّمني والدي أن الألماس يحمل طاقة عاطفية لا يملكها أي حجر كريم آخر. ولم تفارقني هذه القناعة أبداً. ما أعدتُ النظر فيه لم يكن العاطفة، بل فكرة أنّ هذه المشاعر يجب أن تُحفظ فقط للمناسبات النادرة، أو أن يُحبس الألماس في خزنة بانتظار الوقت المناسب. أنا أؤمن بأنّ قطعة الألماس التي ترتدينها كلّ يوم تحمل معنىً أعمق، لأنّها تصبح جزءاً من حركتك، وبشرتك، في النهاية شخصيتك. إن القيمة العاطفية لا تتلاشى لمجرّد أنك قرّرت ارتداء قطعة ألماس في عشاء عادي مساء الثلاثاء، بل على العكس، إنها تزداد عمقاً. ما أردتُ التخلّص منه هو الثقل والرسمية والمسافة التي كانت تحيط بالألماس.

3. مع نمو Messika لتصبح علامة تجارية عالمية ناجحة، تلقى ابتكاراتك إقبالاً كبيراً في مختلف أسواق الفخامة. كيف تحافظين على هوية إبداعية قويّة وشخصيّة بينما تتكيّفين مع ثقافات متنوّعة حول العالم؟

أعتقد أنّ السرّ يكمن في أنّني لم أحاول يوماً التكيّف أو التقليد. فعندما تكون الهوية الإبداعية قويّة بما يكفي، وعندما تكون نابعة من جوهرك الحقيقي، فهي لا تحتاج لأن تتكيّف مع أسواق مختلفة. إن مجموعة Move، وحركة الألماس على البشرة، وفكرة الخفّة والحرية؛ كلّها مفاهيم تخاطب المرأة أيّاً كان أسلوبها أو جنسيّتها. لأنّنا في النهاية لا نتحدّث عن ثقافة، بل نتحدّث عن مشاعر ورغبات، وهذه أمور عالميّة. بالطبع، أنا أسافر، وأراقب، وأستمع؛ فأستلهم دائماً من النساء في كلّ مكان، من قوتهنّ، وجرأتهنّ، وطريقتهنّ في عبور هذا العالم. وهذا الفضول المستمرّ هو ما يبقي الرؤية الإبداعية حيّة ومتّصلة بالواقع.

4. بالنظر إلى مسيرتك المهنية حتى الآن، ما هي المحطّات الفاصلة التي شكّلت هويّة Messika الحالية؟ وما هي رؤيتك لمستقبل الألماس؟

لقد نشأتُ محاطة بالألماس، فوالدي، André Messika، بنى حياته حول هذه الأحجار، وقد استوعبتُ هذا العالم قبل حتى أن أتمكّن من تسميته. لكنّ نقطة التحوّل الحقيقية كانت قراري بإعادة صياغة هذا العالم بالكامل بدلاً من مجرّد وراثته بشكل تقليدي. كان إطلاق مجموعة Move لحظة حاسمة؛ ألماسٌ يتحرّك، يتراقص على البشرة، ويعيش معك. ورؤية هذه المجموعة تتحوّل إلى أيقونة عالمية كان تأكيداً لي بأن العالم مستعدّ لعلاقة جديدة مع المجوهرات الفاخرة. بعد ذلك، جاءت الشراكات، والتوسّع العالمي، وإطلالات السجادة الحمراء، وإعجاب النجمات بمجموعاتنا. ولكن أيضاً المرأة التي تراسلنا لتخبرنا أنّها ترتدي مجوهرات Messika في المكتب، وفي النادي الرياضي، وفي كلّ مكان. هذه هي رؤيتي للمستقبل: ألّا يكون الألماس غاية بعيدة المنال، بل رفيقاً يومياً. أريد لنساء الجيل الجديد أن ينظرنَ إلى الألماس ليس كشيء يطمحنَ لاقتنائه ثم يحفظنَه في الخزنة، بل كأرقى تعبير عن أنفسهنّ وهويّتهنّ كلّ يوم.

5. هل هناك قطعة أو مجموعة محدّدة تحمل معنىً شخصياً خاصاً بالنسبة لك؟ ولماذا؟

تحتل مجموعتا Move Noa وMove Romane مكانة عزيزة جداً على قلبي، لأنّهما تحملان اسمَي ابنتَيّ. تذكّرني هاتان المجموعتان بالسبب الذي دفعني للبدء في هذا العمل: وهو ابتكار شيء تمتلكه المرأة بالكامل، شيء يتحرّك معها، ويمنحها شعوراً بأنه جزءاً منها وليس مجرّد زينة. عندما أرى السيدات يرتدينَ هذه القطع بأسلوب الطبقات المتعدّدة، ويمزجنَ بينها، ويتألقنَ بها بطريقتهنّ الخاصة، أشعر حينها أنّني نجحتُ حقاً في مهمتي.

اقرئي ايضاً: Messika تختار Julianne Moore سفيرة جديدة للدار

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً