في زمن تتسارع فيه الموضة نحو الإنتاج والاستهلاك، تختار علامة KAĪYA أن تسير في الاتجاه المعاكس. فمن خلال مجموعتها الجديدة ILÉ لربيع وصيف 2026، تقدم العلامة رؤية تتجاوز حدود الأزياء لتلامس أسئلة الهوية والانتماء والذاكرة.

يحمل اسم المجموعة كلمة “ILÉ” من لغة اليوروبا، وتعني “الوطن”، وهو مفهوم يشكّل جوهر هذه التصاميم المستوحاة من الأرض وحكاياتها ومن الثقافات التي ترى في المكان أكثر من مجرد جغرافيا. وتستمد المجموعة إلهامها من تجارب مؤسِّسة العلامة لانا الخليل، ومن تأملاتها في معنى الانتماء خلال مرحلة عصيبة شهدها لبنان من حرب ونزوح وفقدان.

تتنقل قطع المجموعة بين تأثيرات حرفية وثقافية من غرب أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، حيث تلتقي تقنيات تقليدية مثل تطريز السوزاني، والطباعة بالقوالب، وصباغة الباتيك، مع أقمشة منسوجة يدويًا جُمعت من أسواق وحرفيين في نيجيريا والهند وغيرها. والنتيجة ليست مجرد ملابس، بل قطع تحمل في خيوطها ذاكرة جماعية ومعارف متوارثة عبر الأجيال.

وتؤكد KAĪYA التزامها بنهج “الموضة البطيئة” من خلال إنتاج محدود ومسؤول، مع دعم المجتمعات الحرفية واللاجئين والفئات الأكثر هشاشة اقتصاديًا. وهكذا تتحول الموضة من منتج استهلاكي إلى وسيلة لصون التراث، وتعزيز الكرامة الإنسانية، وإعادة وصل الناس بالقصص الكامنة خلف ما يرتدونه.
إقرئي أيضاً: Fashion Trust Arabia تقود المصممين الناشئين نحو العالمية من بوابة لندن









