في موسم خريف وشتاء 2026، تكشف Elisabetta Franchi عن حملة جديدة تضع المرأة وهويتها في قلب الصورة، بعيداً عن فكرة الوجه أو الشخصية المحددة. هنا، لا تتمحور الحكاية حول من تكون المرأة في نظر الآخرين، بل حول حضورها الخاص: حرة، واثقة من نفسها، وحاسمة في اختياراتها.

المرأة التي تقدمها الحملة لا تؤدي دوراً ولا تبحث عن موافقة. إنها امرأة تعرف قيمتها، وتتعامل مع الأنوثة بوصفها تعبيراً عن الشخصية والقوة، لا استجابةً لقوالب أو معايير مفروضة. ومن خلال الجسد، والخطوط، والإكسسوارات، تتحول الإطلالة إلى وسيلة صادقة للتعبير عن الذات.
وتأخذ الحملة مفهوم الرقابة البصرية إلى مساحة مختلفة؛ إذ تتحول العلامة الحمراء، التي لطالما ارتبطت بالحجب والمنع، إلى رمز بصري يعيد توجيه النظرة نحو ما وراء الصورة، وما لا يمكن إخفاؤه: الهوية.

أما لغة الأزياء، فتتجسد في الخامات الغنية، والكورسيهات ذات الخطوط المعمارية، والإكسسوارات النحتية والتفاصيل المميزة للدار، لتشكّل عالماً معاصراً تختلط فيه الأناقة بالشخصية. إنها رسالة واضحة من Elisabetta Franchi: الأناقة لا تحدد المرأة بل المرأة هي التي تمنح ما ترتديه معناه.
إقرئي أيضاً: مجموعة Elisabetta Franchi لشتاء 2026 أناقة فيكتورية بنظرة معاصرة









