Isabel Marant، مصممة أزياء عرفت بجمال أسلوبها البوهيمي وإبداعاتها المفعمة بالطاقة والحيوية. ولدت في العام 1967 في العاصمة الفرنسية باريس لعارضة أزياء ألمانية ومصور فرنسي.
درست Isabel في الـ Bercot ومن بعدها أطلقت مجموعتها الأولى من الإكسسوارات والمجوهرات، والتحقت كذلك بمدرسة للتدريب المهني مع المصمم الفرنسي Micheal Klein . كما ساعدت في مشاريع لدى دارChloé . تحقق أول تعاون لها معH&M ، والذي من المقرر أن يطرح في الرابع عشر من نوفمبر. ويعتبر هذا التعاون فرصة لدفع قدراتها وإبداعاتها التصميمية المستلهمة من الناس والموسيقى.
ممّ استوحيت هذا التعاون وما الفكرة الرئيسة وراءه؟
الفكرة شخصيّة للغاية. فقد منحتني H&M للمرّة الأولى فرصة التواصل مع جمهور واسع، ففكّرت بابتكار مجموعة تركّز على اللمسة العصريّة والبسيطة التي أشتهر بها. من هذا المنطلق، تخيّلت مجموعة Isabel Marant pour H&M التي استوحيتها من خزانة ملابسي الخاصّة. فاخترت قطع IM التي أملكها وأرتديها أكثر من غيرها، وأعدت ابتكارها بحيث تناسب الموضة الحاليّة.
كيف تصفين جوهر علامتك التجاريّة؟
جوهر علامتي التجاريّة هو نوع من اللامبالاة التي تميّز الموضة الفرنسيّة عادةً، حيث تبدو المرأة بكامل أناقتها دون أن يظهر أنّها بذلت جهداً لإنجاح إطلالتها. في الواقع، يسهل ارتداء ملابسي لأنّني أبتكرها للمرأة الحقيقيّة، وهذه هي النقطة الجوهريّة بالنسبة إليّ.
هل استوحيت مجموعتك لـ H&M من أسلوبك الخاصّ أم من الصرعات الحاليّة؟
هذه المجموعة تجسّد أسلوب Marant بامتياز، فلقد ابتكرت مجموعتي بناء على جوهر أسلوبي الذي يتضمّن أيضاً تفاصيل عرقيّة ونقوشاً، وليس بناء على الصرعات الحديثة.
ما الدرس الذي تعلّمته خلال مسيرتك المهنيّة وترغبين بتقديمه كنصيحة لقارئات Marie Claire في الشرق الأوسط؟
كوني عنيدة وواضحة. فعندما تؤمنين بشيء وتعتبرين نفسك محقّة، لا بدّ أن تنجحي في النهاية.
ما نصيحتك لقارئاتMarie Claire في الشرق الأوسط؟
أنصح كلّ شخص بالحفاظ على شغفه تجاه الأشياء التي يجبها، لأنّ ذلك أفضل طريقة للتقدّم. فحتّى بعد مرور هذا الوقت كلّه، ما زلت أتحمّس حين أرى شيئاً جديداً. ونحن محظوظون كوننا نعمل في مجال الأزياء، لأنّه عالم لا يتوقف عن الإبداع.









