في الذكرى العاشرة لعلامته سليم عزام يطلق Dar Salim Azzam في الشوف

في الذكرى العاشرة لعلامته سليم عزام يطلق Dar Salim Azzam في الشوف
13 يوليو 2026 إعداد: بيا أبو ملهب

بعد 10 سنوات من بناء علامة أزياء صنعت لنفسها هوية فريدة مستوحاة من التراث اللبناني، يعود المصمم سليم عزام Salim Azzam إلى المكان الذي بدأت منه الحكاية. ففي بلدة باتر في الشوف، افتتح دار سليم عزام “Dar Salim Azzam”، مساحة تحتضن مشاغله الإبداعية، وتجمع بين الحرفة والطبيعة والذاكرة في تجربة تعكس فلسفة العلامة بكل تفاصيلها.

لم يكن اختيار كلمة “دار” صدفة، فهي تعني البيت كما تعني الانتماء إلى القرية والعائلة والمجتمع. ومن هذا المفهوم، أعيد إحياء المنزل العائلي ليصبح قلب العلامة النابض، حيث تتوزع المشاغل حول الحديقة وتغمرها الإضاءة الطبيعية، في انسجام مع البيئة التي ألهمت سليم منذ طفولته.

تلك الطفولة، المليئة بحكايات الجدات ومشاهد الريف، تحولت مع السنوات إلى بصمة بصرية تميز تصاميمه؛ فراشات وطيور وأزهار وثمار مطرزة يدويًا، تروي قصة الشوف على الأقمشة، وتحملها إلى العالم. ومنذ إطلاق علامته عام 2016، جعل عزام من هذه الحكايات منصة لإبراز مهارة نساء باتر في التطريز اليدوي، مؤسسًا مجتمعًا حرفيًا حافظ على التراث وفتح له آفاقًا جديدة.

ويحتل اسم نجوى، والدة المصمم وملهمته الأولى، مكانة محورية داخل الدار، فيما تولت المهندسة المعمارية ساندرا أنطون إعادة ترميم المنزل بروح تحافظ على أصالته وتمنحه حياة جديدة. كما تحتضن الدار أول مجموعة من خط جديد مخصص للإكسسوارات المنزلية، في خطوة توسع عالم سليم عزام إلى ما هو أبعد من الأزياء.

وهكذا، جاء احتفال الذكرى العاشرة بمثابة دعوة للعودة إلى الجذور، واكتشاف مكان ولدت فيه الأفكار، وما زالت فيه الحرفة والطبيعة والإنسان تشكل مصدر الإلهام الأول.

إقرئي أيضاً: YANINA Couture تعيد إحياء الأزياء التاريخية في مجموعة “Provocation”

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً