تستلهم مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 أفكارها من المسرح المتواصل للحياة الباريسية، التي تظل فيها الموضة عنصرًا جوهريًا، وهذا ما أراده المدير الإبداعي Jonathan Anderson، الذي اختار أن يقدم رؤية تحتفي بديناميكية الحياة اليومية، حيث تتحول التفاصيل العابرة إلى مشهد استعراضي نابض بالأفكار والتجدد.
المكان لعب دوره الكامل في صناعة اللحظة في Jardin des Tuileries، بعد أن ارتبط اسمه بـ Catherine de Medici وتطوّر في عهد لويس الرابع عشر، فتحوّل المشهد إلى لوحة حيّة. وسط التماثيل والنافورات، شُيّدت حديقة داخل الحديقة، وكأن الدار أرادت مضاعفة الطبيعة واستحضارها على الأقمشة عبر طبعات زهرية نابضة.
اقرئي ايضًا:حقائب نسائية ماركات عالمية… 10 حقيبة صنعت التاريخ ولا تزال الخيار الأذكى للاستثمار
الكشكش، الثنيات، التموجات، وأقمشة الترتر عكست إحساسًا بالحركة المستمرة. كل إطلالة بدت خفيفة، مشرقة، ومصممة لتتحرك لا لتبقى ثابتة.
المعاطف الطويلة ترافقت مع تنانير قصيرة بجرأة متوازنة، فيما حضرت النقشات المنقطة والمخططة بلمسة عصرية، إضافة إلى تنانير بذيل خلفي أضفت بعدًا دراميًا راقيًا.
اقرئي ايضًا:حذاء رياضي بكعب عالي… هل نحن أمام عبقرية تصميم أم أزمة هوية؟















