
الجمبسوت؟ ليس مجرّد قطعة سهرة عابرة… هو بيان. هو الطريقة الذكية (والمريحة سرًّا) لتقولي: أنا هنا، وأنا واثقة. لكنه، بصراحة، يحتاج منكِ لحظة تفكير قبل أن تقولي له: أهلاً بك في خزانتي! لأن المسألة كلّها تعتمد: ما نوع السهرة؟
OSCAR DE LA RENTA
هل هي حفلة ما بعد الزفاف، حيث الأجواء أخف والرقص عنوان الليلة؟ أم ليلة صاخبة مع الصديقات تستدعي لمسة من الجرأة؟ أم سهرة رسمية راقية حيث الجمبسوت يجب أن يهمس بالأناقة بدلاً من أن يصرخ بها؟
ELIE SAAB
وهنا تأتي القاعدة الذهبية: اختاري الجمبسوت الذي يجعلكِ قائدة المشهد… لا مجرد جزء من الخلفية. القَصّة يجب أن تُبرزكِ، القماش يجب أن يتحرّك معكِ كأنه يعرف إيقاع خطواتك، والتفاصيل, سواء كانت تطريزات، حزاماً، أو شقًا ذكيًا, يجب أن تقول شيئًا عنكِ، لا فقط عن الموضة.
فقط تذكّري: الجمبسوت قد يكون نجم السهرة… لكن النص الحقيقي تكتبينه أنتِ.
اقرئي ايضًا: فساتين سهرة فخمة للمراهقات لأن العمر لا يحدّد الأناقة











