في حملة Alaïa لصيف وخريف 2026، يتحوّل الجسد إلى لغة بصرية قائمة بذاتها. وتختار الدار الفنانة الأميركية متعدّدة المواهب تيانا تايلور لتجسّد رؤيتها للأنوثة المعاصرة: حرّة، قوية، آسرة، وواثقة من حضورها من دون الحاجة إلى الكلمات.

أمام عدسة المصوّر ديفيد سيمز، تظهر تايلور في سلسلة من الصور بالأبيض والأسود، حيث تتراجع كل التفاصيل لصالح الخطوط، والحركة، وقوّة القوام. بين لقطات قريبة تكشف ملامحها وتعبيراتها، ووضعيات مشحونة بالطاقة والتوازن، يرسم سيمز بورتريهاً بصرياً شديد الخصوصية لامرأة تتماهى مع روح Alaïa.

وتبرز تصاميم المجموعة في حوار مباشر مع الجسد؛ من الفساتين المحبوكة التي تلتف حوله كطبقة ثانية، إلى التصاميم المعدنية اللامعة وقطع الجيرسي ذات الفتحات المدروسة التي تعيد رسم الخصر والانحناءات بدقّة. إنها الحرفية التي لطالما ميّزت الدار، ولكن بصياغة تبدو أكثر حيوية وحركة.

وتأتي مشاركة تايلور امتداداً لعلاقة Alaïa الطويلة بفنانات أيقونيات مثل غريس جونز وتينا تيرنر، لتمنح الحملة اليوم طاقة جديدة. وكما تقول تايلور، وجدت في المجموعة جرأةً وأنوثةً وقوةً تعكس شخصيتها.
ومع انتقال الحملة إلى الفيلم، تستمر الحركة في سرد القصة: امرأة حرّة، واثقة، آسرة، يتحدث جسدها بلغته الخاصة… وهذه هي Alaïa في أنقى صورها.
إقرئي أيضاً: ALAIA تطرح مجموعتها الأولى من النظارات الشمسيّة بلمسة شرقية






