
كان يجب أن ألاحظ العلامات. كلّها كانت واضحة تمامًا، وتُشير إلى عودة قريبة، وربما ساحقة، لبنطلونات الـCulottes.
أنا لا أعرف بالضبط متى بدأت الـCulottes تتسلّل من صفحات الموضة القديمة إلى الشوارع من جديد، لكن ما أعرفه هو التالي: في لحظة ما، كنت أسخر من هذه البنطلونات ذات الهوية المربكة، وفي اللحظة التي تليها، وجدت نفسي أقف أمام مرآة متجر، أُجرّب واحدًا منها وأنا أقول لصديقتي: "غريب… حلو؟"

نعم، هذا هو التأثير الحقيقي للموضة. تضع بين يديكِ شيئًا لم تطلبي رؤيته، ولم تعتقدي يومًا أنه سيناسبك، ثم فجأة؟ يصبح هو القطعة الأكثر إثارة في خزانتك.
عودة الـCulottes ليست مجرد عودة لقصّة معينة , بل هي تحدٍّ شخصي بينك وبين ذوقك السابق. هي كأنها تقول لكِ: "هل تجرئين على تغيير رأيك؟"
البعض لا زال يُصرّ أن هذه البنطلونات لا تليق إلا بالمجلات القديمة أو بدور الأزياء التي تحاول أن تكون مختلفة فقط لأجل الاختلاف. وأنا؟ أقول إن السر كله في النية والتنسيق.
أنتِ لا ترتدين Culottes لأنكِ لا تجدين بديلًا، بل لأنكِ تملكين الثقة الكافية لارتداء قطعة تقف على الخط الفاصل بين الغريب والراقي.
وبيني وبينكِ؟ في كل مرة أرتدي فيها Culottes، أشعر أنني أنتمي لعصر آخر, عصر لا يحتاج إلى كعب 12 سم ولا إلى تنورة ضيّقة ليثبت شيئًا.
هي مساحة راحة، مع لمسة خياطة دقيقة، وبيان جمالي يقول: "أنا هنا، وأعرف تمامًا ما أفعل."
وإذا كنتِ تحتاجين إلهام إضافي:
Hailey Bieber ظهرت به في SoHo مع تيشيرت قصيرة، كعب Toteme، وقبعة vintage , إطلالة post-yoga أنيقة بشكل غير منطقي.

Georgina Downe ارتدته مع قميص رمادي محبوك وكعب أسود يبدو كأنه من خزنة الأميرة ديانا.

باختصار؟ الإمكانيات لا تنتهي.
المطلوب فقط: تخلّي عن كل فكرة مسبقة عندك عن Culottes.
افتحي صفحة جديدة.
تعاملي معها كقطعة جديدة بالكامل, قطعة يمكن أن تناسب السفر، العمل، أو قهوة سريعة في ميلانو.

نصيحتي؟
ابدئي بلون حيادي, الأبيض، البيج، أو الرمادي الفاتح.
اختاري قصّة عالية الخصر.
أضيفي كعبًا.
وصدّقيني: ستكونين أول من يجعل الأخريات يقلن: "لحظة… ممكن أنا كمان أجرّب Culottes؟"
اقرئي ايضاً: "Milkmaid" : صيحة البوهيمية الرومانسية التي ستحملكِ بأناقة طوال الصيف







