‬دور‭ ‬أزياء‬‬ تلمع‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬المجوهرات‬‬‬
  • 1 /7
  • 1 /7
  • 1 /7
  • 1 /7
  • 1 /7
  • 1 /7
  • 1 /7


إذا كنت لا تعلمين ما فعلته شخصيّة Mathilde Loisel في رواية The Necklace للكاتبGuy de Maupassant  من أجل عقد مرصّع بالألماس، فسترغبين في قراءة قصّة حياتها التي أمضتها وهي تدفع ثمن عقد ضائع استعارته من إحدى الصديقات لتكتشف بعد سنوات أنّه كان مزيّفاً. لا شكّ في أنّ المجوهرات مهمّة، وإلّا لما شهد القرن العشرين على عدد كبير من المصمّمين الذين خالفوا كلّ القوانين في صناعة المجوهرات الفاخرة أو غير الثمينة وعلى دور أزياء اعتمدت وصفات جديدة للمجوهرات الفاخرة. فتخطي اليوم بعض دور الأزياء أمثال Chanel وDior وLouis Vuitton وDolce & Gabbana خطوات مهمّة لتشجيع قسم المجوهرات التابعة للدور نفسها التي تشكّل حوالى 50% من متاجرها الجديدة في Place Vendôme وفي مواقع أخرى. وسنركّز في هذا التقرير على المجوهرات ولا شيء غير المجوهرات، بدءاً بطيور عرض Dior للأزياء الراقية الساحرة وتجسيد دار Chanel لوحات Coromandel وتقديم دار Dolce & Gabbana مجموعة المجوهرات الفاخرة Alta Gioielleria ووصولاً إلى زهرة المونوجرام التي انتقلت مع دارLouis Vuitton  من طبعة الحقائب إلى قطعة مجوهرات مرصّعة بالألماس. لذا نقدّم إليك قصّة كلّ واحدة من تلك الدور مع المجوهرات، لتتعرّفي على طريقة وصولها إلى عالم الألماس والأحجار وكيف تعدنا كلّها بمستقبل مشرق ومتلألئ.

اقرئي أيضاً: لهذا السبب استوحت دار Dior مجموعة المجوهرات من الدانتيل

دار Chanel تنقذ صناعة الألماس أثناء الكساد الكبير

لإنقاذ الأصالة التي زالت في فترة الركود الاقتصادي بين 1929 وأواخر الثلاثينات، أظهرت Coco Chanel دعمها لشركات الألماس التي واجهت أوقات عصيبة في فترة الكساد فابتكرت مجموعة من المجوهرات الفاخرة تضمّ 35 قطعة تزيّنت بعضها بأحجار الألماس. ومن أقوال Coco: “اخترت أحجار الألماس لأنّها تجسّد أعلى قيمة بالنسبة إلى أصغر حجم.” وبفضل هذه الاستراتيجيّة القويّة، نجحت دار Chanel في خلق ضجّة كبيرة في عالم الموضة وفي المجتمع ولا سيّما أنّ امرأة كانت تساهم في إنقاذ هذه الصناعة التي يهيمن عليها الرجال، ما دفع النساء إلى شراء هذه المجموعة بأنفسهنّ بدلاً من الانتظار ليهديها إيّاها الرجال. وتميّزت مجموعة Bijoux de Diamants بتصاميم النجوم والشمس وخصائص أخرى مثل الشراريب والعقدات والريش.

كانت تلك المجموعة الأخيرة التي صمّمتها Coco Chanel إنّما الأولى للدار التي أصبحت اليوم واحدة من أهمّ دور المجوهرات الفاخرة التي تقدّم مجموعات متعدّدة مستوحاة من مجموعة العام 1932. ويتضمّن خطّ Chanel للمجوهرات الفاخرة اليوم مجموعات كثيرة من بينها Les Blés وThe Coromandel Legend وFauna وFlora وغيرها. وبخلاف دور المجوهرات الأخرى، تولي الدار المزيد من الاهتمام إلى تصاميم المجوهرات قبل البدء بعمليّة البحث عن الأحجار وذلك بفضل جهود ستّة فرق من المصمّمين المبدعين وأكثر من 25 حرفيّاً. وتقدّم الدار اليوم مجموعة Sous le Signe du Lion من المجوهرات الفاخرة التي تشكّل تحيّة لـCoco Chanel وبرجها الفلكيّ، الأسد الزائر، ملك الغابة والقوّة.

اقرئي أيضاً: علامة مجوهرات أميركيّة راقية للمرّة الأولى في أبوظبي

مجوهرات تتفتّح في حديقة Christian Dior

“ما من إطلالة تضاهي أناقة تنّورة وكنزة سوداوين يزيّنهما عقد مرصّع بأحجار ملوّنة لامعة”. هذا ما قاله السيّد Christian Dior في الماضي وما يُطبّق حتّى  اليوم. لكن يعود هذا التصريح إلى الوقت الذي أطلق فيه المصمّم مجموعة Corolla في العام 1947 فتزيّنت الإطلالات في العرض بالمجوهرات والأحجار. في ذلك الوقت كانت المجوهرات “الفاخرة” هي التي تتميّز بتصميم رائع وأحجار جميلة ولا تُقيّم بحسب المادّة المصنوعة منها.

ولم تقدّم دار Dior المجوهرات العاديّة أو غير الثمينة قبل العام 1998 بتوقيع المديرة الإبداعيّة Victoire de Castellane. ولم تكن للمجوهرات العاديّة آنذاك أهميّة كبيرة لكن استطاعت Victoire بعصاها السحريّ ودرايتها وحرفيّتها العالية أن تحوّل أحجار الراين إلى ألماس وتورمالين ومورجانيت وأكوامارين. فشكّلت كلّ تلك الألوان والأحجام التي ميّزت Christian Dior في عالم الموضة والأزياء مصدر إلهام هائلاً لـVictoire de Castellane التي راحت تستمدّ الوحي من حديقة السيّد Dior في منزله في Milly-La-Forêt منذ مجموعتها الأولى في العام 1999.

وبرزت الوردة، الزهرة المفضّلة لدى السيّد Dior التي تذكّره بطفولته، في باقات من الذهب المرصّع بالألماس والألوان. وبالنسبة إلى الدار، هذا الطابع الأنثوي الجديد الذي تجلّى في مجوهرات Dior الفاخرة هو أداة جديدة لعكس القوّة في عالم يسيطر عليه الرجال. وهذا يفسّر سبب وجود الرجال في أغلب الأحيان وراء تصميمها وتصنيعها وبيعها وشرائها بالرغم من أنّ النساء هنّ من يتزينّ بالمجوهرات.

وبالتالي، كسرت الدار الصورة النموذجيّة وجعلت المرأة محور الدار ومركزها الأساسيّ، ما جعلها أيضاً زبونة مستقلّة ومتحرّرة. واليوم يجتمع عالما الأزياء الراقية والمجوهرات الفاخرة في مجموعة Dior الجديدة Dior Dior Dior المستوحاة من الدانتيل.

اقرئي أيضاً: الإبداع والتكنولوجيا يلتئمان في مشغل Swarovski الجديد

الأوسمة

تعليقات