اكتشفي مجموعة المجوهرات الراقية المستوحاة من التويد

لطالما ترجمت دار شانيل Chanel العريقة والرائدة في عالم الموضة، عشقها اللّامتناهي لخامة التويد والذي تجلّى في قطعها الأيقونيّة ومجموعاتها من الأزياء الراقية وتلك الجاهزة في خلال أسابيع الموضة.

وها هي اليوم تبرز هذا العشق إنّما بنوعٍ آخر، بنوعٍ مختلف لكن مشابه لهويّتها الأصيلة. إذ أنّها وللمرّة الأولى كشفت النقاب عن مجموعة من المجوهرات الراقية والفاخرة المستوحاة بأكملها من التويد، طاويةً صفحة جديدة من هذا القماش الفاخر.

وطوّرت Chanel مهارات وتقنيّات عالية لتجسيد حركة الخامة الأيقونيّة التي لطالما عشقتها غابرييل شانيل Gabrielle Chanel، في الإبتكارات البرّاقة.

وزيّنت حبّات الألماس واللؤلؤ والسافير النقيّة والملوّنة إبداعات العقود والخواتم والأساور بتأثيرات التويد الآسرة والخطوط الفرافيكيّة المصمّمة يدويّاً.

وقد ضمّت المجموعة 45 قطعة إستثنائيّة، مقسّمة إلى 9 أطقم بخصائص التويد المميّزة والغنيّة والعميقة، صمّمت بزخرفات منمّقة بالأحجار الكريمة وحبّات الألماس النقيّة.

أمّا الإبداع الذي أسرنا فكان طقم Tweed Couture المصاغ بالسافير الزهريّ أو الورديّ المتلألئ والذي استغرق تصميمه حوالى 980 ساعة.

وقد حملتنا الدار المرموقة من الحدود الاسكتلندية (حيث برز التويد) إلى ساحة Place Vendôme الباريسيّة في رحلة لاستكشاف هذه المجموعة التي تترجم إبداعها وخبرتها ورصانتها في عالم المجوهرات الراقية.

في هذا السياق كان لنا لقاءٌ خاصّ مع مدير استديو تصميم المجوهرات‎ في الدار Patrice Leguéreau الذي صرّح أنّ "نسج التويد نسج التويد على شكل مجوهرات كان تحدّياً صعباً، إنّما طوال العقود الثلاث من عملي في صناعة المجوهرات وأنا أعشق الحريّة ولا ألزم نفسي بأيّ قيود. ولهذا السبب بالتحديد اخترت العمل في التصميم والأنشطة الإبداعيّة، ممّا يعلّل أيضاً عملي لدى Chanel حيث أجد الحريّة التي لطالما أحبّتها Coco".

وأردف: "أعتقد أنّ الجزء الأصعب يكمن في البداية، حينما تعيّن عليّ أن أجمع الناس من حولي، لا سيّما وصائغي المجوهرات في ورشة العمل، ثم طرح الفكرة لتحفيزهم. وبعد ذلك، يأتي الجزء التقني الذي برزت أهميّته في مجموعة التويد، إذ تحتّم علينا أن تبدو المجوهرات وكأنها قطعة قماش حقيقية. لذا طلبت من صائغي المجوهرات التركيز على التقنيّات العالية والمرونة والخفّة والملمس، وكلّها عناصر لطالما أحبّتها Gabrielle Chanel".

وختم: "من جهتي، تابعت العمليّة عن كثب على مدى العامين الماضيّين وتفقّدت ورشة العمل أسبوعيّاً للحرص على السير في الاتجاه الصحيح. وبالفعل، تطلّب الأمر تعاوناً وثيقاً بين جميع الصائغين وفريق التصميم وحتى مع مصادر حصولنا على الأحجار. ففي نهاية المطاف، لا يمكن لأيّ عمل أن ينجح إلّا إذا نفّذه الجميع بروح واحدة وسار وا في الاتجاه عينه."

إليك باقة من القطع الأيقونيّة التي حبست أنفاسنا في خلال استكشافها وتراءت لأعيننا فخامة خامة التويد الأصيلة والراقية.

فأيّها نالت إعجابك الأكثر؟

اقرئي أيضاً: عرض Chanel يعود بنا إلى طفولة Gabrielle Chanel

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث