فساتين‭ ‬من‭ ‬عالم‭ ‬الخيال‬‬‬


تقول Hamda Al Fahim: “تأتي تصاميمي من عالم الخيال المليء باللمعان والبريق”، فابتكاراتها تثبت كلامها فعلاً. ولاستكشاف عالمها ذاك، غصنا في حياة هذه المصمّمة المقيمة في الإمارات في حوارنا الشيّق معها. تخرّجت من جامعة العلوم والفنّ وبدأت مشوارها المهنيّ كمصمّمة ديكور داخليّ ثمّ دخلت مجال تصميم الأزياء، وفساتين السهرة تحديداً بعد سنوات. إليك إذاً قصّتها.

 

ما الذي دفعك إلى الانتقال من مجال التصميم الداخليّ إلى الموضة وتصميم الأزياء؟ وكيف تساعدك خبرتك في هذا المجال في الأعمال التي تقدّمينها اليوم؟

عملت في المجالين لفترة من الزمن. وبما أنّني شخص حالم سمح لي تصميم الأزياء بأن أعبّر عن ذاتي بطرق مختلفة ومتعدّدة. وشعرت في الصميم بأنّ الموضة هي المجال المناسب لي فمنحتني شعوراً بالتحرّر وعلمت أنّ الناس سيرون ذلك في تصاميمي ويقدّرونه.

 

ماذا تخبرينا عن مشاركتك في مسابقة Design a Dress؟

لا شكّ في أنّ هذه التجربة كانت مهمّة لمسيرتي المهنيّة. وساعدني كثيراً الفوز في المسابقة وشجّعني للمضي قدماً في مجال الموضة. وشكّل إيمان تجّار التجزئة بي وبتصاميمي دعماً كبيراً لي لتغيير منحى مسيرتي المهنيّة.

اقرئي أيضاً: اكتشفي القطع المفضّلة لدى Mariah Idrissi

هل تغيّر الطلب على القطع المطرّزة منذ بداياتك في المجال وحتّى اليوم؟

على خلاف الاعتقاد الشائع، لم يتغيّر الطلب على القطع المطرّزة أبداً لا سيّما في منطقتنا. ما زالت النساء يحببن الزخرفة والعمل اليدويّ والتطريز، وعندما تكون الفساتين بسيطة أحياناً، يطلبن المزيد من الزخرفة والتطريز عليها.

هلّا تخبرينا قليلاً عن تعاونك مع الفنّان Choe Dong Chol للرسم اليدويّ لمجموعتك لموسم خريف وشتاء 2015؟ وهل من مشاريع تعاون جديدة؟

كانت تجربة العمل مع فنّان مميّز رائعة فعلاً، فردّات الفعل على الفساتين كانت استثنائيّة. وتلقّينا طلبات كثيرة على تلك القطع وما زلنا نفعل حتّى اليوم. للأسف لم يعد Choe Dong Chol متوافراً اليوم إذ عاد إلى موطنه، لكنّني إن التقيت بأحد الفنّانين المبدعين سأودّ حتماً التعاون معهم في  مجموعة مميّزة.

 

تتضمّن مجموعة موسم خريف وشتاء 2018 تصاميم متنوّعة منها فستان Monroe وThe New Look  وAmethyst. ما الذي يجمع هذه التصاميم؟ وما هو القاسم المشترك بين النساء اللواتي يخترن تلك الفساتين؟

العامل المشترك بين تصاميم مجموعة خريف وشتاء 2018 هو أنّها تجمع كلّها عناصر تجسّد القوّة والأنوثة. وهذا هو التأثير الذي أريد أن أحدثه لدى المرأة التي تختار فساتيني فأعمل على تمكينها وجعلها تبدو جميلة وأنثويّة وراقية في الوقت نفسه.

اقرئي أيضاً: ‬دور‭ ‬أزياء‬‬ تلمع‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬المجوهرات‬‬‬

نلاحظ الأهمّيّة الكبيرة التي تولينها للأقمشة وطريقة العمل عليها في تصاميمك كافّة. ماذا تخبرينا عن الوقت والجهود الذي يتطلّبه العمل على الأقمشة؟

تجري عمليّة اختيارها بطريقة طبيعيّة، فأقابل مورّدي أقمشة مختلفين وأختار تلك التي أحبّ والتي تتماشى مع أسلوب مجموعتي. وأستوحي أحياناً من قماش معيّن لابتكار تصميم جديد. وتكون عمليّة الاختيار ممتعة دائماً وهي من المراحل الأكثر تشويقاً في التصميم بالنسبة إليّ.

 

ما هي التحدّيات التي واجهتها باعتبارك امرأة أعمال عربيّة؟ وهل تغيّر الوضع اليوم مع تطوّر المرأة في المجتمع؟

ثمّة اعتقاد خاطئ بأنّ المرأة في مجال الأعمال تواجه تحدّيات أكثر في هذه المنطقة، إذ إنّ العقبات التي أواجهها هي نفسها التي يواجهها أيّ شخص يؤسّس عمله الخاصّ، رجلاً كان أو امرأة. ولطالما كان المجتمع داعماً لعملي وللمصمّمين والمواهب بشكل عامّ.

 

كيف يتأثّر عملك في التغييرات التي تطرأ على جدول الموضة بما أنّك تقدّمين مجموعتين في السنة؟

أودّ أن أقدّم المزيد من المجموعات في المستقبل طبعاً وتصعب أحياناً مواكبة الطلب في المجال لكن في نهاية المطاف أريد أن أقدّم أعلى مستوى من الجودة ولن أساوم على مستوى تصاميمي للإنتاج السريع والضخم.

اقرئي أيضاً: كلّ ما عليك معرفته عن Fashion Trust Arabia

الأوسمة

تعليقات