تعرّفي إلى Monica Vinader عن كثب
  • 1 /6
  • 1 /6
  • 1 /6
  • 1 /6
  • 1 /6
  • 1 /6


افتتحت Monica Vinader متجراً لها في القسم الجديد من “دبي مول” للاحتفال بمرور عشر سنوات على إنشاء علامتها التجاريّة. وأجرت معها مجلّة “ماري كلير العربيّة” مقابلة حول انطلاقتها في وضع اقتصاديّ صعب وتعريفها للرفاهيّة وعميلاتها في دول الخليج.

 

هلّا أخبرتنا عن نفسك؟

أنشات أنا وشقيقتي هذه العلامة التجاريّة منذ عشر سنوات في شهر يوليو، لأنّني لاحظت أنّ المجوهرات “اليوميّة” الأنيقة التصميم والمقبولة السعر غير متوافرة في الأسواق. وبما أنّني أعلّق أهمّيّة كبيرة على التصميم والجودة العالية، بحثت عن منتج يفي بمواصفات الجودة والسعر اللذين أردتهما لكنّني لم أجده. فاقترحت على شقيقتي أن ننشئ هذه العلامة التجاريّة ونضع خطّة عمل تمتدّ على عشر سنوات. وها نحن اليوم نطبّق الخطّة التي تهدف إلى تقديم مجوهرات يوميّة راقية لعميلاتنا. وبرأيي، هذه المجوهرات جذّابة وعصريّة وفي الوقت نفسه كلاسيكيّة وبالتالي يمكن ارتداؤها على مرّ السنين. وتمثّل نوعاً من التوازن، إذ إنّها ليست بارزة لكن تلفت الأنظار. وأرى أنّ العمل يزدهر بالفعل، فعميلاتنا نساء من مختلف الأعمار والبلدان. ونطاق عملنا يتوسّع، فهذا متجرنا الثالث في دبي ما يدلّ على أنّنا اجتزنا مسافة طويلة منذ أن بدأنا. وانتظرنا بصبر فهذا الأمر مهمّ جدّاً بالنسبة إلينا.

كيف تعرّفين المجوهرات الراقية؟

المجوهرات الراقية هي المجوهرات التي صنعت بمواد عالية الجودة، مثل الذهب النقيّ أو الفضّة النقيّة أو البلاتينوم النقيّ، وعندما تكون الرقابة على الجودة دقيقة تستخدم الأحجار والألماس الحقيقيّة. وأعتقد أنّ المجوهرات الراقية العالية الجودة هي التي تصنع من الذهب أو البلاتينوم مع أحجار كبيرة جدّاً. وأردت التمكّن من تطبيق هذه التقنيّات والحرفيّة نفسها التي تستخدم في صناعة المجوهرات الراقية العالية الجودة عند صناعة المجوهرات من الفضّة والفيرميل فحسب. وأردت أيضاً متابعة إنجاز التصاميم من الألماس والأحجار الكريمة. وسعيت إلى تطبيق الحرفيّة والتقنيّات نفسها باستخدام مواد جيّدة ليست الأغلى سعراً في العالم لكنّ تصميمها رائع وجودتها عالية. وهذا ما يجعلها برأيي قابلة للارتداء اليوميّ: يمكنك وضعها عندما تتنزّهين على الشاطئ أو تسبحين أو تمتطين حصاناً أو تقلّين أولادك من المدرسة. وتنطلق أفكاري من المرأة العصريّة وأفكّر دائماً بطريقة تجعل المرأة ترتدي المجوهرات بأسلوب جديد. فالنساء اليوم يشترين المجوهرات أكثر من السابق حتّى أنّهن ينسّقن الألماس مع الجينز.

اقرأي أيضاً: كلّ ما عليك معرفته عن ساعة BVLGARI الجديدة

أنشأت العلامة التجاريّة وسط أزمة اقتصاديّة، أليس كذلك؟ هلّا أخبرتنا كيف تخطيّت هذا الأمر؟

حالفنا الحظّ بالفعل لأنّنا أنشأنا العلامة التجاريّة في بداية العام 2008، ولم نستطع جمع التمويل الكافي فاقترضنا بعض المال من المصرف ورهنّا البيت العائليّ. وكان تمويل العلامة التجاريّة صعباً لكنّنا قمنا بمجازفة كبيرة لأنّ الشكّ لم يساورنا حيال نجاح عملنا. أمّا بالنسبة إلى العملاء، فما حصل هو أنّه في العام 2008، فقد الكثيرون الكثير من المال ولم يرد البعض أن يتباهى بماله، وأظنّ أنّهم توجّهوا نحو منتجات مقبولة السعر، إذ لم يكفّوا عن شراء الهدايا والتبضّع، وركّزنا على أنّ منتجاتنا تدلّ على الرفاهيّة فهي جميلة وجودتها عالية، وسعرها مقبول إلى حدّ ما. فكانت الأعمال مربحة في عيد الميلاد للعام 2008. وبصراحة، كان الوضع صعباً، وشكّل تأمين المال اللازم في البداية مجازفة. لكن بطريقة ما، ساعدنا الركود الاقتصاديّ على النجاح.

هل تستوحين أفكارك من السفر؟ كيف تجسّدينها في تصاميمك؟

أظن أنّ السفر، بشكل عامّ، يوسّع آفاق تفكيرك، فيساعدك على ابتكار التصاميم والأشكال. وأظنّ أيضاً أنّه عندما ترين مختلف النساء يرتدين المجوهرات بطرق مختلفة تستوحين من أسلوبهنّ. فعندما تزورين المكسيك، تلاحظين طريقة ارتدائهنّ الألوان، وعندما تأتين إلى دبي، ترين طريقة ارتدائهنّ المجوهرات وتنسيقها بعدّة طبقات فتستوحين منهنّ أكثر من التأمّل بفنّ جميل وتقليده. وأعتقد أنّ السفر يساعد على التعرّف إلى نساء العالم وطريقة تزيين أنفسهنّ بالمجوهرات وتبضّعهن واختيارهن منتجاً معيّناً، فنعرف ما نستطيع إضافته إلى السوق.

اقرأي أيضاً: Chopard تخلّد جائزة Cannes السينمائيّة

 

ما تقولينه إذاً هو أنّ السفر لا يؤدّي دوراً في ابتكار التصاميم بل إنّها طريقة المرأة في ارتداء مجوهراتها؟

أظنّه مزيجاً من الاثنين. وأعددت بعض التصاميم والرسوم المحدّدة لكن يصعب شرح الأمر، فأحياناً كلّ ما يتطلبه ابتكار تصميم ما هو الاطّلاع على العالم. فعلى سبيل المثال، عندما زرت المكسيك، كانت الألوان رائعة وفي كلّ مكان، كانت تجربة رائعة. وهذا الأمر يدفعك إلى التفكير فتقولين في نفسك: لنضف المزيد من الألوان.

 

هل تظنّين أنّ الألوان ستلقى رواجاً هنا؟

نعم، وأظنّ أنّ بعض الألوان تلقى رواجاً أكثر من غيرها بحسب الموسم. وعلى صعيد العلامة التجاريّة، قد تتميّز بعض الألوان عن غيرها حول العالم، لكن لا شكّ في أنّ الألوان ستلقى رواجاً هنا.

أيّ ألوان؟

إنّ الأحجار الخضراء والزرقاء تلقى رواجاً، وكذلك الأحجار الزهريّة الداكنة اللون. والنساء هنا، في منطقة الشرق الأوسط، يشبهن قليلاً النساء في بلد نشأتي، إسبانيا، فهنّ يحبِبن تجربة المجوهرات الجديدة وتنسيقها بأسلوب جريء ويرتدينها بثقة. وأظنّ أنّ الثقة بالنفس تشكّل عنصراً أساسيّاً لارتداء الألوان.

اقرأي أيضاً: لن تخمّني سرّ النجمة الغامضة في مجموعة Rose des vents من Dior

 

كيف تصفين عميلاتك في منطقة الشرق الأوسط؟

إنّ ذوقهنّ انتقائيّ، وهي حال العميلات حول العالم من مختلف الأعمار والخلفيّات أيضاً. ويقصد عدد كبير من العائلات متجرنا. وتزورنا الجدّات والحفيدات، فمتجرنا ملتقى كلّ الأجيال. وقد يفضّل الكبار في السنّ القطع البسيطة بينما تختار الشابّات القطع الكبيرة. وتحبّ المرأة في منطقة الشرق الأوسط مواكبة صيحات الموضة وتشجّعها فتهتمّ بمظهرها جيّداً.

 

أي تصميم يفضّلن؟

التصميم المرصّع بالألماس بالتأكيد.

 

إذاً يفضّلن الألوان لكن بشكل معتدل…

ليس بالفعل، إذ يعتمد التصميم على طريقة تنسيق الأحجار ودمج الألماس مع الألوان.

أين ترين نفسك بعد عشر سنوات؟

لم أفكرّ بعد أين أرى نفسي بعد عشر سنوات، إذ ستكون ابنتي قد تركت البيت وستتغيّر حياتي بشكل كبير. وسأتمتّع بوقت خاصّ أكثر لكن سيكون الأمر مختلفاً أيضاً لأنهّا محور حياتي الأساسيّ. وقد أسافر أكثر لألحق بها حيثما تذهب. وبالنسبة إلى العمل، أعتقد هدفنا للسنوات العشر القادمة هو التوسّع حول العالم حتّى تصبح العلامة التجاريّة مشهورة عالميّاً. وأشعر أنّنا أنجزنا الكثير في خلال عشر سنوات ولذلك سننجز أكثر بعد في السنوات العشر المقبلة. لا يسعني الانتظار!

اقرأي أيضاً: المجوهرات التي لطالما حلمت بها أصبحت بين يديك


تعليقات