REEMA DAHBOUR تترك‭ ‬أجزاء‭ ‬من‭ ‬قلبها‭ ‬في‭ ‬تصاميمها‬‬‬‬‬

هي مصمّمة أزياء حائزة على شهادة في إدارة الأعمال، بنت نفسها باجتهادها الخاصّ ودائماً ما تطّور نفسها يوماً بعد يوم عن طريق قراءة الكتب التي تلهمها. فنودّ أن نلهمك بقدر ما ألهمتنا. وأشارت المصمّمة، التي تقيم في عمان في مقابلة مع ماري كلير العربيّة إلى أنّها تفضّل أن تقوم بالمزيد من الأعمال وأن تتعلّم أكثر كلّ يوم.

فتعرّفي معنا إليها عبر هذه السطور.

من أيّ بلد تتلقّين أغلب طلباتك وكيف تصلين إلى البلدان الأخرى؟

في الوقت الراهن، ترتكز أغلب طلباتنا في عمان ومنطقة الشرق الأوسط. ودائماً ما أبذل قصارى جهدي للوصول إلى مصمّمي الفساتين ومدوّنات ومشاهير يزورون عمان، ومن بينهم دانييلا رحمة وكات داليا وأنابيلا هلال وفايا يونان. كذلك، أطمح إلى تصميم الملابس لشابّات متمكّنات من أنفسهنّ يشكّلن مصدر إلهام لعلامتي وشخصيّتي. فضلاً عن ذلك، أشعر أنّني محظوظة بالفعل لكوني تعرّفت إلى البعض من هؤلاء الشابات الرائعات وأصبحنا اليوم أصدقاء. الجدير بالذكر، أنّني أتعامل مع مدوّنات عندما تتسنّى لي الفرصة ومن بينهنّ أريج النشاشيبي التي لطالما دعمتها منذ البداية ونسّقت ملابسها بنفسي في أكثر من مناسبة، كيوم خطبتها مثلاً. وتعاونت مع مدوَّنة "WithLoveLeena”، الأمر الذي ساعدني على استقطاب جمهور عربيّ-أميركي واسع. وأتطّلع إلى التعاون مع ديما الأسدي وآمل أن أقوم بالمزيد من الأعمال.

إلى أيّ سوق تهدفين الوصول وهل تصمّمين للأطفال أيضاً؟

في عصر يتّجه فيه أغلب الناس إلى "الموضة السريعة" تبحث زبونات ريما دحبور   دائماً عن زيّ مميّز ومخصّص لهنّ لمناسباتهنّ الاستثنائيّة. فيقدّرن كثيراً المهارة في الصناعة والقياسات المناسبة. وسهّلت وسائل التواصل الاجتماعيّ على الناس الحصول على ما يريدونه. فهدفي هو الوصول إلى الشابات وسأذهب لأبعد من ذلك للوصول إلى والدة العروس والأم العصريّة وحتّى إلى الجدّة. أمّا الأطفال، فأحبّ أن أصمّم لهم، فما أجمل من رؤية الفرح الحقيقيّ في أعينهم وهم يرتدون فستاناً شبيهاً بفستان أمهّاتهم أو خالاتهم. وأنوي التوسّع في هذا المجال.   

هل تستوحين من مجموعات ما قبل الخريف ومجموعات كروز والمنصّات؟ وأيّ واحدة من مجموعة كروز ما قبل خريف  2019ألهمتك الأكثر؟

في الحقيقة، أجعل من جميع منصّات العرض مصدر إلهامي. أمّا بالنسبة لعروض مجموعة كروز، فأحتار في اختيار قطعة من تصاميم Maria Grazia الأقلّ نمطيّة التي تصوّر المغامرة المغربيّة في سوق مراكش التي تجسّد التفاهم المتبادل بين الثقافات. كذلك، تعاونت مع فنّانين محليّين للمجموعة أثناء العرض الذي أُقيم في موقع أثريّ أعاد بالفعل إحياءه.  

ما هي أكثر القطع التي تبيعينها ولماذا؟

تختلف القطع التي أبيعها من موسم إلى آخر، غير أنّني دائماً ما أبيع الأزياء المتجزئة مثل التنانير والبلوزات القصيرة التي تسمح للمرأة بالتعبير عن أسلوبها في اللباس بطريقة مختلفة تستلهمني دوماً. لكن، ستبقى البلوزات القصيرة المطرّزة والبرّاقة الأفضل بالنسبة إليّ. فمن المؤكد أنّني لن أكفّ أبداً عن تصميم قطع كهذه.

كيف تصفين صناعة الأزياء في عمان وما الذي تفتقر إليه؟

حين أنظر إلى النصف الفارغ من الكأس، أودّ أن أصدّق أنّ التّحديات الكبيرة تجلب الفرص الأفضل. وعلى الرغم من كون الصناعة ناشئة ولا تخلو من المشاكل، أؤمن أّنّها ستنتج مصمّمين أكثر قوّة يتمتّعون بقدرات أكبر. إذ تحتاج الصناعة إلى روّاد ومعلّمين يعرفون كيفيّة العمل لكسب الثقة الإقيلميّة في المنتج الأردنيّ. إضافة إلى ذلك، أؤمن بتطوّر كلّ من المصممّين الأردنيّين والصناعة الأردنيّة ببطء إنّما بثبات وذلك في ظلّ تطور وسائل التواصل الاجتماعيّ وبفضل التعاون معهم.

كيف تصفين يوماً رائعاً في عمان؟

يمكنني وصف يوم رائع في فصل الربيع في عمان بيوم يتيح لك التنزّه في الشوارع وصالات العرض في اللويبدة مع أصدقائك بينما تستمعين إلى أشخاص يعزفون على آلات موسيقيّة على جانب الشارع أو يحتسون القهوة أو يتبادلون أطراف الحديث. ويشكّل تذوّق المأكولات بأنواعها اللامتناهية ومن بينها تلك التي تباع في الشوارع وتلك التقليديّة جزءاً أساسيّاً من النشاطات الممتعة التي لا بدّ من القيام بها في عمان. والأفضل من ذلك هو أن يدعوكِ صديق أردنيّ مضياف لتناول طبق المنسف الذي أعدّه بنفسه.

كيف كانت تجربتك مع مجلّة TRESemmé Jordan وعرض الأزياء الذي أقمته؟

شكلّت منافسة الأزياء في الأردن تجربة جديدة بالنسبة إليّ بالإضافة إلى إقامة عرض للمرّة الأولى في عمان منذ سنين. وبالرغم من ذلك، اعتبرت العمل مع نظرائي في مجلّة TRESemmé Jordan تحدّياً ممتعاً وكانت التجربة مع العلامة التجاريّة العالميّة جيّدة، إذ تهدف إلى دفع عجلة الأزياء في عمان. وستبقى القطعة المستوحاة من الثقافة القوطية إحدى القطع الفضلى لديّ.

ما هو شعارك في الحياة ولماذا؟

"عيشي الحياة التي تريدينها ولا تكتفي بأقلّ من ذلك". فأهدافي الطويلة المدى والقصيرة المدى هي التي توقظني يوميّاً.

اقرئي أيضاً: تعرّفي إلى تيما ومايا، رائدتان شغوفتان بخدمة التوجّه المستدام

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث