Marco Marchi الشغف بالموضة عنوان قصّة نجاحه‎
  • 1 /9
  • 1 /9
  • 1 /9
  • 1 /9
  • 1 /9
  • 1 /9
  • 1 /9
  • 1 /9
  • 1 /9


إنّه Marco Marchi الذي لم يشتهر بإنجازاته ونجاحه في عالم الأعمال فحسب بل بدخوله أيضاً عالم الموضة من خلال افتتاحه‎ مصنع الملابس المحبوكة في العام 1985. واليوم هو المدير التنفيذيّ والإبداعيّ لعلامة

Liu Jo ويعمل باستخدام تشكيلة واسعة من الأقمشة بما فيها الدنيم وكريب جورجيت والتويد والإكسسوارات وغيرها. ولفتت مجموعته لخريف 2018 انتباهنا، إذ تظهر أنّ سروال الجينز أو سترة التويد البسيطة تتطوّر من قطعة كلاسيكيّة إلى قطعة عصريّة. ولاكتشاف طريقة عمل هذه الدار الإيطاليّة، كان لنا لقاء مع المدير الإبداعيّ Marco Marchi نفسه وهذا ما أخبرنا به.

كيف تأسّست علامة Liu Jo؟

ترتبط علامة Liu Jo ارتباطاً وثيقاً بمدينة Capri الإيطاليّة التي تُعدّ من أفضل المناطق في صناعة الملابس المحبوكة، وهي أيضاً مسقط رأسي. لذا ليست صدفة أن أؤسّس وأخي هذه العلامة في تلك المنطقة بالذات في العام 1995. اكتسبنا بعض الخبرة في المجال بفضل عملنا في صناعة الملابس للآخرين. وبالرغم من أنّني تخصّصت في مجال مختلف، إنّ نشأتي في مكان يعبق بالإبداع والابتكار والجودة العالية والأسلوب الرفيع جعلتني أميل أكثر إلى عالم الموضة لأجمع مهاراتي في مجال الأعمال والموضة معاً. وفي السنوات الأولى، كانت الشركة صغيرة وركّزنا أكثر على الملابس المحبوكة وتصاميم الدنيم، لكن مع مرور الوقت تطوّرت العلامة وأضفنا المزيد من المجموعات ورحنا نتوجّه أكثر فأكثر نحو العالميّة. واليوم بعد 23 عاماً، استطعنا أن نجعل علامتنا من أشهر العلامات التجاريّة الإيطاليّة الفاخرة.

اقرئي أيضاً: Gigi Hadid ترتدي لوناً رائجاً لهذا الموسم ‎

كيف تصف التجربة في العمل باستخدام قماش دقيق ومحدود كالقماش المحبوك؟

إنّها تجربة مشوّقة ومهمّة. فالقماش المحبوك يوحي بالجودة العالية أكثر من أيّ قماش آخر. ولاستخدام هذا النوع من الأقمشة، لا بدّ من أن يتمتّع المرء بمهارات معيّنة ودراية خاصّة في النسيج. ولطالما أحببت أن أقدّم التصاميم المحبوكة عبر مجموعات Liu Jo التي تعكس أيضاً تاريخ الدار وقيمها ومعايير الجودة العالية والأصالة.

وكيف يختلف ذلك عن تجربتك كالرئيس التنفيذيّ لعلامةLiu Jo  ومدير قسم التصميم فيها؟

أنا رجل أعمال، والرئيس التنفيذيّ هو المنصب الذي أشغله حاليّاً. علامة Liu Jo هي قصّتي وقصّة شركة ترأّستها بشغف وإصرار ورأيتها تكبر وتتطوّر أمام عينيّ يوماً بعد يوم بمساعدة فريق اخترت التعاون معه على مرّ السنوات وساعدنا على تحقيق أهدافنا. وفي الوقت نفسه، أنا مدير قسم التصميم لدى العلامة، لذا أشرف على التصاميم والمجموعات أيضاً. وتضمّ العلامة اليوم أقسام تصميم متعدّدة مخصّصة لكلّ خطّ على حدى. فيضمّ فريقنا حوالى 50 مصمّماً ومن واجبي أن أنسّق العمل بينهم وأشرف على كلّ تفاصيل العمل للتأكّد من أنّ كلّ مجموعة نقدّمها تجسّد قيم Liu Jo بأكمل وجه.

ما هي التحدّيات التي تواجهها علامتك التجاريّة في مجال الموضة؟

أظنّ أنّ التحدّي الأكبر في الوقت الحاليّ هو الاستمرار في تقديم الجودة العالية والتطوّر بدون التخلّي طبعاً عن هويّة الدار. من المهمّ أن نستفيد من الصيحات الرائجة، ولهذا السبب أيضاً يشكّل البحث والمقارنة والسفر عوامل أساسيّة لنا. لكن يجب ألّا نتأثّر أكثر من اللازم بالموضة الحاليّة في تقديم التصاميم المعاصرة، بل أن نقدّم دائماً المجموعات بأسلوب الدار وبجودة عالية.

اقرئي أيضاً: هذا هو المعطف الذي لن يفارقك هذا الموسم

ما رأيك في فورة وسائل التواصل الاجتماعيّ والمؤثّرات؟

اليوم لا سيّما في مجال الموضة، وسائل التواصل الاجتماعي أساسيّة وضروريّة برأيي. فلا تستطيع العلامة التجاريّة المعاصرة أن تتجاهل العلاقة الجديدة التي باتت تربطنا بالزبونات في الآونة الأخيرة بفضل الثورة الرقميّة، إذ أصبح التشارك مع الزبونات والتواصل المستمرّ معهنّ من نقاط القوّة التي تتمتّع بها أيّ علامة تجاريّة. وأجد أنّ Instagram بشكل خاصّ منصّة غاية في الأهميّة للإلهام الجماليّ والبصريّ. فبفضل وسائل التواصل الاجتماعيّ، يستطيع الجميع التعبير عن أنفسهم  على طريقتهم الخاصّة.

كيف تستطيع البقاء وفيّاً للأسلوب والتقاليد الإيطاليّة الأصيلة في ظلّ كلّ الصيحات المعاصرة والتقنيّات الحديثة التي تقدّمها الموضة اليوم؟

استطعت أن أبني هذه العلامة التجاريّة على مرّ الأعوام على أسس احترام الجذور والقيم. فتشكّل الأناقة والروح الإيطاليّة والأنوثة والفرادة واللمسة الساحرة معايير نجسّدها في كلّ تصاميمنا. لكنّني في الوقت نفسه أشجّع كثيراً رحلات البحث، فأحاول شخصيّاً أن أسافر أكثر لأنفتح على العالم وأتمكّن من المقارنة بين الصيحات والثقافات والبلدان. وأظنّ أنّ هذه هي الطريقة الوحيدة للتطوّر والتقدّم حقّاً.

كيف تقيّم التطوّر الماليّ لعلامة Liu Jo بين العام2005  واليوم؟

كما سبق وذكرت، شهدت علامة Liu Jo تطوّراً مستمراً على مرّ السنين وأرقامنا تظهر ذلك طبعاً. بدأنا مشوارنا منذ 23 عاماً مع فريق يضمّ عدداً صغيراً من الموظّفين، واليوم علامة Jo Liu موجودة في أنحاء العالم كافّة وتستمرّ في التقدّم، وهذا أكثر ممّا تخيّلته يوماً ويشعرني حتماً بسعادة غامرة.

اقرئي أيضاً: مصمّمتان يونانيّتان تلهمان إطلالتك هذا الشتاء، من هما؟

الأوسمة

تعليقات