Dior تستوحي‭ ‬من‭ ‬الفارسات‭ ‬المكسيكيّات‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬كروز‭ ‬2019
  • 1 /4
  • 1 /4
  • 1 /4
  • 1 /4
    MEX


هل تذكرين كيف أحدث السيّد Christian Dior ثورة في عالم الموضة في العام 1947 عندما غيّر صورة المرأة بعد الحرب العالميّة الثانية عبر مجموعة New Look؟

شكّلت تلك الإطلالات بداية جديدة للمجتمعات من خلال الأكتاف الدائريّة والخصر المزموم والتنانير التي تتّسع من الأسفل والتي نُسّقت مع بدلة Bar الشهيرة. وفي مجموعة كروز 2019 لدار Dior، نكتشف ثورة من نوع آخر، ثورة تتعدّى الأقمشة والقصّات وتطال قضايا إنسانيّة عميقة تتضمّن الدفاع عن حقوق المرأة وتمكينها. أمّا قائدة الثورة هذه فهي المرأة الأولى التي تشغل منصب المديرة الإبداعيّة للدار. ما الذي تشهده ساحة الموضة إذاً اليوم؟ مجموعة مستوحاة من النساء اللواتي حاربنَ في ثورة بأنفسهنّ: الفارسات المكسيكيّات. وتشكّل بالتالي تحيّة للنساء المحاربات في الماضي، أؤلئك النساء المكسيكيّات التقليديّات اللواتي امتتطين خيولهنّ وطالبنَ بحقّ المشاركة في عروض فروسيّة تتضمّن تقديم حركات صعبة أمام الجمهور تماماً كما يفعل نظرائهنّ الرجال، إنّما بملابس تسلّط الضوء على أنوثتهنّ.

اقرئي أيضاً: مجوهراتك بتوقيع Dior هذا الخريف

وإن لم يقنعك موقف Chiuri الداعم المرأة في العام 2017 بأهميّة مناصرتها والمساواة، فإنّ هذه المجموعة ستقنعك حتماً. ولم تتردّد المديرة الإبداعيّة لدار Dior في إظهار دعمها لهذه القضيّة ولتلهم النساء وتحثّهنّ على تحقيق المساواة السياسيّة والاقتصاديّة والشخصيّة والاجتماعيّة بين الرجال والنساء. موسماً بعد موسم ومجموعة بعد مجموعة، بدءاً بالتحيّة لـPeggy Guggenheim ووصولاً إلى Georgia O’Keeffe، تغوص Chiuri دائماً في مواضيع عميقة وتكتب التاريخ وتقدّم قناعات جديدة بخدمة هدف واحد، ألا وهو تمكيني وتمكينك من خلال الأقمشة التي تختارها والقصّات والمواقع والديكور الذي يجسّد القوّة والعصريّة. لذا في مجموعة كروز 2019، عكست Maria Grazia Chiuri تمكين المرأة برقيّ لا متناهٍ ودعتنا إلى عالم القائدات والملكات المكسيكيّات، وهل تريدين معرفة المزيد؟ أعادت حتّى إحياء إطلالة Christian Dior البارزة في العام 1947 لإظهار قوّة المرأة.

أهلاً بك إذاً في Diorodeo!

العرض

مشهد يفوق كلّ التوقّعات فيه دوّامات الخيل الساحرة وثماني فارسات مكسيكيّات يمتطينَ خيولهنّ في اسطبلات قصر Chantilly في فرنسا المخصّصة لعروض الفروسيّة وفنّ الترويض، في أجواء عادت بنا إلى القرن الثامن عشر. تألّقت الفارسات بفساتين مطرّزة بينما عرضنَ حركات ملفتة وجلسنَ بطريقة جانبيّة على السرج، ما منح الموقع طابعاً شاعريّاً وراقياً وبوهيميّاً. ولم يكن عرض مجموعة كروز 2019 لدار Dior بحاجة إلى المطر ليزهّر ويتفتّح بالأنوثة، لكن لا شكّ في أنّه أضاف وهجاً مميّزاً وبعض الدراما إلى الأجواء، بينما تمايلت العارضات بفساتينهنّ ذات الأسلوب المكسيكيّ التقليديّ على أنغام الغيتار الكهربائيّ وموسيقى الروك المباشرة. وقد عكس العرض مبدأ Nicole Loraux، مؤلّفة كتاب La Grèce au féminin، الذي يشير إلى أنّ “كلّ امرأة تجسّد مجموعة من النساء، فتمثّل نفسها وكثيرات غيرها، بعضهنّ بارزات وبعضهنّ الآخر أقلّ شهرة، لكن جميعهنّ يشبهنها بطريقة أو بأخرى”.

اقرئي أيضاً: لهذا السبب استوحت دار Dior مجموعة المجوهرات من الدانتيل

أ

المجموعة

بهدف إلهام نساء اليوم وإنشاء نوع من الجدل، نجحت Chiuri في مزج أفضل معايير الموضة مع إرث دار Dior الفرنسيّة العريقة من خلال الأقمشة الراقية والغنيّة، منها القماش الفرنسيّ الكلاسيكيّ Toile De Jouy بأسلوب معاصر وبطبعة المناظر الخلّابة التي تضمّنت حيوانات برّيّة مثل النمور والأفاعي. وبرزت أيضاً طبقات الدانتيل والثنيات والكشكش المنسّقة مع الجزمات السوداء من القماش المطّاط وتنانير التول وسترات Bar في محاولة لتقديم إطلالات تتعدّى الحدود المتعلّقة بالجنسين. وتضمّنت المجموعة فساتين ذات القصّة التي تتّسع من الأسفل والخصر العالي والضيّق مع حزام من الجلد، وتزيّنت الفساتين السوداء بزخرفة من المعدن الفضّيّ على الأطراف بينما نُسّقت إطلالات أخرى مع قمصان رجاليّة بيضاء أو مقلّمة مع ربطات عنق رفيعة، كلّها منسّقة مع حقائب Saddle من Dior وقبّعات قشّ كبيرة بتوقيع Stephen Jones، كإشارة أيضاً إلى رواية The House of Spirits الأولى للكاتبة التشيليّة Isabel Allende التي تصوّر شخصيّات مستقلّات ومتحرّرات. وتزيّنت القمصان ذات الياقة العالية بالتطريز الدقيق، بينما أظهرت الفساتين المزوّدة بمشدّ مزموم مستوى عالياً من الحرفيّة تماماً كما في تصاميم الأزياء الراقية.

“تحمل هذه المجموعة طابع غابة الأمازون من خلال مواد متنوّعة لإدخالها في أشكال الأنوثة المعاصرة الثقافيّة. ويشكّل الجلد عنصراً أساسيّاً، لأنّه يوحي طبعاً بملابس غابة الأمازون ويتميّز بأسلوب فريد ويوحي بالقوّة. وفي هذه المجموعة، ليس الجلد مجرّد قماش، إذ يظهر في مجموعة من الإطلالات الاستثنائيّة تتضمّن سترات ضيّقة تحدّد جسم المرأة وتنسّق مع تنانير طويلة أو سراويل”.

ما بدأه السيد Christian Dior منذ 70 عاماً ليس اليوم مهمّة Maria Grazia Chiuri فحسب، بل مهمّة كلّ مصمّم يساهم في مجال الموضة بطريقة أو بأخرى. وبينما تهيمن إطلالة New Look اليوم على معظم منصّات العروض، ينتظر العالم رؤية تصاميم وقصّات تغيّر إطلالة المرأة، لكن أيضاً رؤية المجتمع لمساواة المرأة والرجل وأهميّتها لأنّ الماضي والحاضر والمستقبل نسائيّ حتماً.

اقرئي أيضاً: مجموعة Dior الحصريّة في معرض Sole DX

الأوسمة

تعليقات