AJ Jewelry إرث جديد للملكة تصوغه أنامل سعوديّة

بهدف أن تمثّل قطعة ما من المجوهرات إرثاً، لا بدّ أن تحمل قيمة ومعنى ساميين. كذلك، يجب أن تكون فريدة من نوعها ومُصمَّمة بعناية وجودة عالية، وهذا تماماً ما تصوغه أنامل Alanoud وAljazi Althunayanan، فهاتان المرأتان السعوديّتان هما المديرتان الإبداعيّتان وراء العلامة التجاريّة للمجوهرات AJ Jewelry التي أبصرت النور على يديهما في مدينة الخُبر في شهر مايو من العام 2015. بعد أن أصبحتا مصمّمتا مجوهرات معتمَدتان من معهد علم الأحجار الكريمة الأمريكيّ GIA، اختارتا استقاء إلهامهما من قيمهما العائليّة التقليديّة المتمثّلة في إهداء المجوهرات كعلامة على الحبّ والدعم. غوصي معنا في قصّة الحبّ هذه التي تحفر تفاصيلها بعناية في قطع سعوديّة الصنع بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى.

كيف تقسّمان المهام في ما بينكما؟ وأين تلتقي آرائكما وأين تختلف؟

في ما يختصّ بتطوير التصميمات الخاصّة بمجموعاتنا، إنّنا منخرطتان على حدّ سواء في عمليّة التصميم برمتها، بدءًا من التخطيط ووصولاً إلى الإنتاج. وبما أنّنا علامة تجاريّة ناشئة، فعادةً ما نقسّم المهام اللوجستيّة بيننا نحن الاثنتين بالاعتماد على نقاط القوّة لدينا، سواء كان ذلك لجهة التمويل أو من حيث استراتيجيّة العمل.

ونجد أنّنا متوافقتان على أغلب الأمور بالإجمال، لا سيّما على التصميم والرؤية ونموّ الشركة. لكن بالمقابل، نتصرّف تماماً مثل أيّ شريكين في مشروع تجاريّ، بحيث نختلف أحياناً حول بعض التفاصيل الصغيرة أمثال تواريخ إطلاق مجموعاتنا، إنّما دائماً ما نجد طريقة للتسوية بين آراء بعضنا البعض.

كيف تحبّان أن ترتدي المرأة ابتكاراتكما وتنسّقها؟ وهل تتتمسّكان بفلسفة محدّدة في خطّ مجوهراتكما؟

تمنح مجوهراتنا النساء حريّة تنسيقها والمزج ما بينها في شتّى الأساليب والتصاميم المختلفة. أمّا بالنسبة إلينا، فدائماً ما نرمي إلى ابتكار تصاميم يمكن التزيّن بها يوميّاً مع الحفاظ على الجودة والفخامة والأناقة التي تأتي مع المجوهرات الراقية.

أمّا بالنسبة إلى فلسفتنا، فتتمحور حول فرادة كلّ امرأة وتميّزها في طريقة تعبيرها عن أسلوبها. لذا، من خلال تزويدها بالكثير من الطرق المختلفة لارتداء تصاميمنا، نعتقد أنّه يمكن لجميع النساء مشاركة حبّهنَّ للمجوهرات مع التعبير عن أسلوبهنَّ الشخصيّ.

ماذا يمكنكما أن تخبرانا عن أحدث مجموعة لكما؟

عند ابتكارنا مفهوم التصميم لمجموعة Bubbles، أردنا أن نروي عطش النساء اللواتي يتمتّعنَ بشخصيّة لطيفة فيها الكثير من الخفّة. والحقيقة أنّ هذه المجموعة مميّزة جدّاً بالنسبة إلينا لأنّنا استخدمنا تقنيّة فريدة من نوعها لصقل الألماس ليبدو وكأنّه فقاعة ثلاثيّة الأبعاد، الأمر الذي لم نفعله قطّ في أيّ من مجموعاتنا السابقة.

كيف تسهمان في الرؤية السعوديّة 2030؟ وبرأيكما، ما الذي تفتقر إليه صناعة المجوهرات والأزياء في المملكة العربيّة السعوديّة؟

نظراً لأنّنا سيّدتا أعمال سعوديّتان ومقرّنا في المملكة العربيّة السعوديّة، فإنّنا نمكّن جميع السعوديّات من خلال حثّهنَّ على القيام بما يسعينَ إلى تحقيقه، وهذا أحد الجوانب الرئيسة للرؤية السعوديّة 2030. والواقع اليوم أنّ معظم العلامات التجاريّة في جميع أنحاء العالم، لا سيّما تلك الموجودة في المملكة العربيّة السعوديّة، عادةً ما تنتج قطعها في بلد خارجيّ مختلف، كإيطاليا على سبيل المثال. لذا، نحن نفخر بأنّنا واحدة من العلامات التجاريّة القليلة في المنطقة المتواجدة في السعوديّة والتي تنتج جميع قطعها في المملكة حيث مقرّنا أيضاً.

أيّ من مهارات صنع المجوهرات التي تعلّمتماها تعتبرانها الأهمّ ولماذا؟

بينما درسنا في معهد علم الأحجار الكريمة الأمريكيّ GIA، اعتدنا أن نسأل أنفسنا بعد تصميم أيّ قطعة إذا ما نعتقد بأنّها ستنجح، وكيف يمكننا أن نجعلها ناجحة؟ فبغض الطرف عن مدى صعوبة التصميم، دائماً ما نجد طرقاً لتحقيق الهدف. وللإجابة على السؤال، تبيّن لنا أنّ تكريس الوقت لإجراء البحوث المناسبة واختبار المواد الموجودة لدينا هو بالفعل أهمّ ما يمكننا فعله.

هل تربطان الأحجار الكريمة بالطاقات؟ إذا نعم، كيف أثّر استخدامكما للمالاكيت في عملكما في حياتكما؟

شخصيّاً، نحبّ اللون الأخضر والأحجار الكريمة المنصبغة به. ونعتقد فعلاً أنّه لون إيجابيّ جداً، فهو لون العلم السعوديّ ولون الطبيعة. هذا فضلاً عن الاعتقاد القائل بأنّه حجر التوازن والوفرة.

من الواضح أنّ زيارتكما المعارض والمتاحف في جميع أنحاء العالم في طفولتكما قد أثّرت في شغفكما. فهلّا أطلعتمانا على المعرض المفضّل لديكما وهل يمكنكما أن تخبرانا كيف ألهمكما؟

نحبّ متحف فيكتوريا وألبرت في لندن، إذ يحتوي على غرف مجوهرات مذهلة تستعرض قطعاً تحبس الأنفاس. وبصراحة، نحبّ رؤية التقنيّات القديمة المستخدمة في المجوهرات. فضلاً عن ذلك، يضمّ المتحف أيضاً غرفة للفنون الإسلاميّة تعرض تصميمات معماريّة جميلة.

 ما قطعة المجوهرات التي وصلت إليكما بعد أن تناقلتها عائلتكما كتقليد، وما القصّة التي تحملها؟

ثمّة خاتمان متطابقان جميلان من الياقوت يبدوان وكأنّهما خاتم واحد عند ارتدائهما معاً. وكانت قد حصلت والدتنا عليهما من جدّتي الكبرى في يوم زفافها، وفي وقت لاحق نقلتهما والدتنا إلينا. وبالفعل إنّنا نحبّ تقليد تناقل المجوهرات في الأسرة والمعنى الذي تحملها، ونأمل في المستقبل أن ينقل الناس مجوهرات AJ إلى أحبّائهم.

ما الخطوة التالية لعلامتكما وما رؤيتكما لمستقبل AJ Jewelry؟

تتمثّل رؤيتنا لعلامتنا في تنمية مجوهرات AJ Jewelry حتّى تصبح من دور المجوهرات الفاخرة العالميّة. وإنّنا نعمل بكدّ لتحقيق هدفنا هذا وسننجح بإذن الله.

هل لدى كلّ منكما قطعة عزيزة إلى قلبها من مجموعاتكما؟ إذا نعم، فما هي؟

القطعة الأقرب إلى قلب Alanoud هي عقد الملاكيت الأخضر. في حين تمّ تثبيت أحجار الملاكيت بطريقة توهم بأنّها عائمة، وكذلك يجعلها لونها الغنيّ جذابّة للعين. أمّا القطعة الأحبّ إلى Aljazi فهي سوار Masterpiece أي التحفة الفنيّة. فهي تحبّ حدّته وبنيته القويّة التي تقابلها لمسة أنثويّة برّاقة.

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث