ساعة J12 من CHANEL تكتب فصلاً جديداً مع Gisele Bündchen

ساعة J12 من CHANEL تكتب فصلاً جديداً مع Gisele Bündchen
28 فبراير 2026 إعداد: فرح كريدية

في ماري كلير العربية، دائماً ما تجذبنا قصص الثنائيات؛ تلك الفكرة التي تؤكّد أن القوة والنعومة ليستا متناقضتين، بل متكاملتين. وقد جسّدت ساعة J12 هذه الفلسفة منذ بدايتها.

عندما أطلقت دار CHANEL ساعة J12 في العام 2000، أحدثت ثورة في معايير صناعة الساعات. ساعة مصنوعة بالكامل من السيراميك الأسود، في وقت لم يكن فيه هذا اللون مألوفاً؛ مستوحاة من يخوت السباق وروح البحر. لم يكن الأمر يتعلّق بالتصميم فحسب، بل كان تعبيراً عن موقف، عن القدرة على التحمّل، وعن الثقة الهادئة.
أصبح السيراميك بصمتها الخاصة، مادّةٌ وُصفت بأنها شديدة المتانة وناعمة الملمس بشكل غير متوقع. هي أصلب من الفولاذ، لكنّها تنساب بنعومة على الجلد. مقاومة، ومع ذلك تفيض بالأنوثة. هذا التناقض هو الجوهر العاطفي لساعة J12، وهو اليوم القلب النابض لحملتها الجديدة.

تؤكّد Marianne Etchebarne، المديرة العالمية للصورة والاتصالات في قسم الساعات والمجوهرات الفاخرة لدى الدار، قائلة: “تمثّل هذه الحملة فصلاً محورياً جديداً لساعة J12؛ فهي تعيد صياغة الطريقة التي نتواصل بها للتعبير عن جوهر الساعة، وتفتح آفاقاً إبداعية جريئة. هدفنا هو العودة إلى جذور J12 وتسليط الضوء على ما يجعلها فريدة حقاً، سواء في تصميمها أو في جوهرها. نأمل أن تترك هذه الحملة أثراً عاطفياً لدى عشّاق ساعة J12، وكذلك لدى من يكتشفونها لأول مرة”.
وبعبارة أخرى، لا تهدف هذه الخطوة إلى تغيير الساعة، بل إلى إعادة التواصل مع قوتها الأصلية وسرد قصتها بأسلوب أكثر عاطفية وعصرية.


وتضيف Marianne Etchebarne: “لطالما كان العالم المائي في قلب قصة J12، وعودتنا من خلال هذه الحملة إلى تلك الأصول تمنحنا شعوراً عميقاً بالمعنى”.
فالبحر كان دوماً العنصر الجوهري في رواية J12. فهو يرمز إلى المرونة، والاستكشاف، والقوة الهادئة. لذا، فإنّ العودة إليه لا تبدو مجرّد حنين إلى الماضي، بل هي تجسيد للرؤية الواضحة.
وتستكمل حديثها قائلة: “إن التطوّرات الأخيرة، مثل شراكة الدار مع The Boat Race وإطلاق ساعة J12 BLEUE، ألهمتنا لإعادة صياغة طريقة سردنا لقصة J12. هذه اللحظة تمثّل قراراً واعياً لتجديد الرواية، والاستناد إلى تلك المحطّات البارزة، مع التأكيد مجدداً على الدور المركزي الذي تلعبه J12 في عالم صناعة الساعات لدى CHANEL”.
ومن هنا، جاء اختيار Gisele Bündchen؛ اختيار يبدو طبيعياً أكثر منه محسوباً. فتشرح Marianne Etchebarne: “تُعَدّ Gisele Bündchen خياراً طبيعياً لهذه الحملة؛ فهي تتمتع بأصالة حقيقية، وتوازن مثالي بين القوة والنعومة، وهو ما يعكس تلك الثنائية التي تكمن في قلب ساعة J12”. هي لا تطغى بطلّتها على الساعة، بل تجسّدها. فهي رياضيّة لكن أنيقة، متواضعة لكن واسعة الأفق، وتعكس خصائص السيراميك نفسه: مادةٌ مقاومة، مرنة، ومتينة.
في قلب الساعة تنبض حركة Calibre 12.1، وهي حركة ذاتية التعبئة من ابتكار الدار، يمكن رؤيتها بوضوح عبر غطاء الساعة الخلفي المصنوع من الزفير. تتألّف من 191 مكوّناً، وتوفّر احتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة، ما يجعلها نموذجاً للدقة الفائقة. ومع ذلك، تبقى لغة الآلة هنا شاعرية بامتياز؛ فتقدّم الحركة الثواني بنعومة، وتطلق الطاقة برقّة.
أكثر ما يثير اهتمامنا في ماري كلير العربية هو مفهوم القوة الهادئة. فقد شكّلت ساعة J12 ملامح صناعة الساعات الحديثة لأكثر من خمسة وعشرين عاماً، ليس بالصخب، بل بالوضوح والتناسق وعدم التكلّف.
إنّ هذه الحملة الجديدة لا تعيد ابتكار التصميم الرمزيّ، بل تعيد التركيز على جوهره. فالقوة لا تعني الجمود، والفخامة لا تقتضي الصخب. والنعومة، حين تكون حقيقية، لا يمكن أبداً اعتبارها ضعفاً. تماماً كالبحر الذي استلهمت منه جوهرها، تبقى J12 هادئة على السطح، وهائلة في الأعماق

اقرئي ايضاً: علامة Chanel تنقلنا الى عالم الأحلام مع مجموعة الأزياء الراقية لصيف 2026

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً