داخل مجموعة Signes & Symboles من CHANEL… حين تحوّلت رموز كوكو شانيل إلى مجوهرات راقية

داخل مجموعة Signes & Symboles من CHANEL… حين تحوّلت رموز كوكو شانيل إلى مجوهرات راقية
7 يوليو 2026 إعداد: لين عبد الرحيم

لكلّ امرأة استثنائية لغتها الخاصة، وكانت لغة Gabrielle Chanel تُكتب بالرموز لا بالكلمات. لم تسعَ يوماً إلى شرحها، بل تركتها تظهر في كل ما ابتكرته. فمن النجوم التي كانت تتأملها في سماء Aubazine، إلى زهرة الكاميليا التي استعارتها من خزانة الرجل لتمنحها معنى جديداً في عالم الأنوثة، وصولاً إلى الأسد، برجها الفلكي، وشمس البحر المتوسط التي بقيت رفيقة ذاكرتها، نسجت منظومة كاملة من الإشارات التي رافقتها من شقتها في شارع Cambon إلى فيلا La Pausa، قبل أن تتحول إلى هوية إبداعية متكاملة.

Signes & Symboles .. CHANEL


وكان للنجمة مكانة خاصة في هذا العالم الرمزي. ففي عام 1932، كشفت Gabrielle Chanel عن Bijoux de Diamants، أول مجموعة مجوهرات راقية لها، وجعلت من النجمة والمذنّب محوراً أساسياً لها، إيماناً منها بأن السماء هي أجمل مصادر الإلهام. وكانت ترى في النجوم، والمذنّبات، والأهلة، والشموس رموزاً لجمالٍ خالد لا يخضع للزمن، في انعكاسٍ شاعري لشغفها الدائم بالفلك، ولإيمانها بأن هذه الرموز تحمل معاني تتجاوز كونها مجرد عناصر زخرفية.

كانت تقول: «مجوهراتي تعبّر عن فكرة». فلم تكن تنظر إلى الأناقة بوصفها زينة تُضاف إلى التصميم، بل جزءاً أصيلاً منه. ومن هذا المنطلق، قدّمت رؤيتها للمجوهرات بعيداً عن قواعد الصياغة التقليدية، فمزجت بين العصور والأساليب، وجمعت بين الألوان والأحجام وطرق الارتداء بحرية، من دون تردّد في تنسيق قطعة ثمينة مع أخرى بسيطة تحمل بالنسبة إليها قيمة رمزية أو شخصية.

واليوم، تكشف علامة CHANEL هذه اللغة الخاصة من خلال مجموعة المجوهرات الراقية Signes & Symboles، التي تضمّ 85 قطعة صاغها استوديو الإبداع في الدار. وتجمع المجموعة بين التكوينات المتناظرة، والأحجام الجريئة، والأحجار الكريمة الاستثنائية، وفي مقدمتها الياقوت الأزرق، والياقوت الأحمر، والزمرّد، والألماس. ففي عقد Emblème Lion، يتصدر المشهد ياقوت أزرق مثمّن القطع يزن 20.66 قيراطاً، بينما يزيّن خاتم Emblème Émeraude زمرّد مثمّن القطع يزن 10.44 قيراطاً.

يفتتح فصل Emblèmes المجموعة، حيث تتكرّر الكاميليا والنجمة والشمس بتناظر دقيق، قبل أن يجمعها عقد Emblème Lion مع الأسد، أحد أكثر رموز الدار حضوراً. ويواصل فصل Lion Symbolique الاحتفاء بالأسد من خلال قلائد وخواتم وبروشات تجمع بين العقيق الأسود، والياقوت، والفيروز، والألماس.

أما فصل Talismans، فيجسّد إيمان Gabrielle Chanel بالرموز التي تحمل معاني الحماية والحظ، عبر تصاميم تجمع الكاميليا، والنجمة، والشمس، والأسد في قطعة واحدة، إلى جانب خواتم Talisman Gabrielle الأربعة، حيث يقترن كل رمز بحجر مختلف.

ويختتم فصل Symboles الرحلة بعقد Symbole Étoile المستوحى من السماء، وخاتم Symbole Camélia Rose الذي يتوسطه ألماس بيضاوي نادر يزن 10.32 قيراطاً، في تحية دائمة إلى زهرة الكاميليا، رمز Gabrielle Chanel الأكثر حضوراً.

ومن خلال Signes & Symboles، تعود CHANEL إلى الرموز التي شكّلت عالم Gabrielle Chanel، لتعيد تقديمها برؤية معاصرة تؤكد أن المجوهرات الراقية كانت دائماً امتداداً لهوية الدار، لا مجرد تعبير عن الفخامة.

اقرئي ايضاً: ساعات يد رجالية.. ماذا تقول ساعته عنه قبل أن يتكلم؟

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً