اكتشفي عالم المصممة اللبنانية نور نجم
  • 1 /7
    نور-نجم
  • 1 /7
    مجموعة أزياء نور نجم
  • 1 /7
    مجموعة أزياء نور نجم
  • 1 /7
    مجموعة أزياء نور نجم
  • 1 /7
    مجموعة أزياء نور نجم
  • 1 /7
    مجموعة أزياء نور نجم
  • 1 /7
    مجموعة أزياء نور نجم


ترسّخ جائزة وولمارك الدولية هذا العام التزامها بالمصممين ومصانع النسيج مع جائزة نقدية أكبر وجائزة الابتكار الجديدة. وتهدف جائزة الابتكار إلى إلهام المرشحين النهائيين لاعتماد أفكار جديدة ولزيادة إبداعهم عند صنع النسيج أو الخيوط لمجموعات التصاميم النهائية. وسيتمّ منح الفائز بالجائزة مبلغ 275 ألف درهم بالإضافة إلى تلقّيه فرصاً لزيادة أعماله. ستقام النهائيات الإقليمية لعام 2017-2018 في دبي في 24 يوليو.

تتحدث ماري كلير العربية مع نور نجم، إحد المشتركين في جائزة وولمارك الدولية، و مؤسسة علامتها التجارية التي تحمل اسمها.

هل لك ان تخبرينا القليل عن نفسك؟ ما الذي دعاكي الى تغيير مجالك من علم الاحياء الي عالم تصميم الازياء؟

لطالما أردت أن أكون مصممة أزياء واعتبرتها مهنتي المستقبلية. ولربما كان ذلك بسبب نشأتي، حيث ترعرعت في أجواء فنية وإبداعية بإمتياز وسط عائلة فيها مهندسين وحرفيين، وأظن أنه كان لذلك تأثيراً كبيراً على تكويني، وقد تأثرت بالألوان والرسومات والأقمشة منذ وقت مبكر.

عندما أعود بذاكرتي إلى الوراء، أجد أن تصميم الأزياء كان يحيط بي من كل مكان منذ طفولتي، فلا زلت أتذكر جدتي وهي تقوم بخياطة ملابسها الشخصية على آلة خياطة قديمة تعمل بالقدم، لا زال صوتها في أذني حتى اليوم. كما أذكر أنه حينما دخلت أجهزة استقبال القنوات الفضائية في لبنان، خلال طفولتي، كانت جدتي تختار مشاهدة قناة متخصصة في الأزياء، وتطلب مني الجلوس إلى جوارها.

وعلى الرغم من ذلك، كنت أظن أن صناعة الأزياء ليس لها روح. ولذا قررت دراسة علوم الأحياء، لأصبح طبيبة، ولكن سرعان ما عدت إلى شغفي القديم، وانضممت إلى معهد ESMOD في بيروت. وفي ذات الوقت كنت أعد درجة الماجستير في إدارة الأعمال.

وفي آخر مرحلة دراسية خلال إعدادي للماجستير، تعرفت على نموذج إدارة المشاريع ورواد الأعمال، وكان ذلك بمثابة الومضة الفكرية التي غيرت مساري المهني.

وبعد عدة أشهر، أطلقت علامتي التجارية وفق هذا النموذج، وعلى التوازي أطلقت أيضاً مؤسسة كنزه للأعمال الخيرية.

ما مدى تواصلك مع جذورك اللبنانية وكيف تنعكس على تصاميمك؟

لا زالت علاقتي قوية بجذوري اللبنانية على الرغم من أن لغة والدتي الأولى هي الفرنسية، ولم نكن نستمع إلى الأغاني اللبنانية أو البرامج التلفزيونية العربية. وقررت في مرحلة الدراسة الجامعية أن أكتشف جذوري اللبنانية، وكان من الرائع اكتشاف ذلك بالاعتماد على ذاتي، ولم أكن متحيزة لأي طرف، وكنت أفسر مشاهداتي بنفسي بدون تأثيرمن طرف آخر.

من اين تستوحين الافكار الجديدة لتصاميمك؟

أستلهم معظم تصاميمي من التراث اللبناني، ولكن دون التعمق في الملامح الشرقية، وأنا شغوفة بالفنون الحرفية والصناعات اليدوية، وهي أيضاً من مصادر إلهامي، إضافة إلى العادات والتقاليد الاجتماعية، والحالة الذهنية، وكذلك المشاعر والسلام النفسي الذي أجده في الشرق، وذلك ما أريد أو أوصله للنساء. على سبيل المثال، تبرز مجموعتي الأخيرة بعنوان “بركة” حالتي الذهنية، والتي تجسد الحالة العامة من خلال خطوطها الفضية. وهي انعكاس لمدينة بيروت، بكل ما فيها من أمور تقليدية وغير تقليدية، مثل طريقة تقديم الطعام، واللامبالاة، وأساليب التعبير الإجتماعية. وبالنسبة لي يعتبر ذلك تعريف للفخامة غير المألوفة، التي تبرز من بين كل التناقضات.

أنت حاليا من المرشحين لجائزة ولمارك الدولية، اخبرينا عن تجربتك في هذه المسابقة.

أفتخر وأتشرف بتمثيل بلدي لبنان في هذه المسابقة إلى جوار تيم حايك. أنا أحب التحديات، ولهذا تجدني أراجع دائماً ما أقوم به من أعمال لأتأكد من أنها على أكمل وجه، وضمان تمثيل إرثي التاريخي، وجمال الفنيات الحرفية. وهي فرصة للعودة إلى مشاعرنا الإنسانية الصافية، وكما ترى فأنا في غاية الحماس، ودائماً ما أحاول الحفاظ على مشاعر هادئة ورزينة. فأشعر بأنني أعيش حلماً.

ما الذي تتوصلين إليه من خلال مشاركتك في مسابقات الأزياء؟

ليس كثيراً في الواقع، فهذه الصناعة تتسم بتنافسيتها الشديدة، وتكلفتها الباهظة لإطلاق علامة تجارية، والاستمرار على ذات المسار، عبر عروض الأزياء التقليدية.

أما المشاركة في المسابقات، فتعتبر باباً للولوج إلى عالم الشهرة والأضواء، وعرض تصاميمك على النقاد، الذين لا يمكننا التواصل معهم في ظروف أخرى.

ما هو شعورك نحو تصاميمك عندما ترينها في ساحات عروض الازياء؟

مشاعر مختلطة، تغمرني مشاعر الفخر ، والاهتمام بكل شيء بشكل دقيق جداً، ثم أحبس أنفاسي، ومن ثم أتمنى أن تنال إعجاب العملاء.

ماهي العوائق التي تواجهينها و كيف تتغلبين عليها؟

إن المنافسة شديدة، لكن الصبر والتواصل الواضح هما المفاتيح لحل جميع المشكلات. كما هناك صعوبات يومية، مثل العمل مع الحرفيين والمصانع وكذلك العملاء والإعلام، إلا أن الاجتهاد للحفاظ على قيم العلامة التجارية وجودتها دائماً ما يكون مجزياً.

ما هي النصائح التي تعطيها الي مصممي الازياء الجدد؟

أعتقد أن الرحلة شاقة، فليس كل ما يلمع ذهباً وسهل المنال، ولذلك يجب الاستعداد جيداً، والعمل بكل جد واجتهاد، والنظر بشكل أعمق تجاه أدق التفاصيل. فإذا ما توفرت الثقة بالنفس، فلا يمكن التنازل عن الهدف والجودة وروعة التصميم، وهذا ما يجعلك متميزاً.

ما هي خططك المستقبلية؟

آمل في تأسيس علامة نور نجم، علامة تجارية للملابس الفخمة بهوية شرقية عصرية، وفي ذات الوقت تمكين المرأة عبر نقل وإحياء الحرف اليدوية. كما أتمنى توسيع نطاق الانتشار على المستوى الدولي، وتنمية قاعدة العملاء، من خلال تقديم قيم علامتي التجارية، والحفاظ على مصداقية هويتها.


تعليقات