تتمنّى Margherita Maccapani Missoni أن يروي تصميم منزلها الداخلي للزوار الذين تستقبلهم قصة حياة حافلة بالذكريات التي لا تُنسى! وهذا هو تماماً الشعور الذي غمرنا عند زيارتنا لمنزل مؤسِّسة علامة Maccapani في Varese، حيث اكتشفنا عالماً تأتي فيه الراحة أولاً، ويتربّع فيه الطابع العمليّ على العرش. في هذا الحوار، تتأمّل Margherita Maccapani Missoni في العلاقة بين شخصيتها وخياراتها في التصميم الداخلي، وتكشف كيف تشكّل الراحة، والعمليّة، والذاكرة، والعفوية مساحتها الخاصة. في الواقع، يتشارك منزلها وعلامتها التجارية في كونهما مفعمين بالألوان والنقشات، ورغم طابعهما المزخرف والأنثوي، إلّا أنهما يمنحانك شعوراً بالواقعية! بدءاً بالقطع التي تحمل ذكرى أو قصة، وصولاً إلى الروح المستمرة لإرث Missoni، يكشف أسلوبها في الديكور عن منزل يشبهها تماماً: جريء، لكن بلمسة عملية فائقة.
الإعداد: Arzé Nakhlé
التصوير: Edoardo Delille
التنسيق: Allegra Salvadori
المكياج: Gaia Dellaquila
ما هي النقاط المشتركة بين التصميم الداخلي لهذا المنزل وبين شخصيتك؟
هذا المنزل يشبهني تماماً، فهو يجمع بين الجرأة والجانب العمليّ الفائق، وهذا المزيج يجسّد أسلوبي إلى حدّ كبير.
ما هو الدور الذي لعبه الإرث الإيطالي والحرفية اليدوية في خيارات التصميم التي اعتمدتها في هذه المساحة؟
في الواقع، قمت بتأثيث المنزل بقطع كنت أمتلكها مسبقاً. فهذا البيت مستأجر، ولا أخطط للبقاء فيه لأكثر من خمس سنوات. لذا، قرّرت أن أستفيد ممّا لديّ، وهي الحالة المفضّلة لدي في عملي أيضاً. فأنا أفضّل دائماً العمل ضمن حدود وإمكانيات معيّنة بدلاً من امتلاك كلّ شيء تحت تصرّفي. لذا، لم يكن تصميم المنزل مستوحىً من إرث محدّد أو أسلوب جماليّ معيّن.
كيف تُرجمت اللغة البصرية لعلامتك التجارية Maccapani في خيارات ديكور منزلك؟
يشترك منزلي ومجموعة تصاميمي في كونهما مفعمين بالألوان والنقشات؛ فكلاهما يتّسم بالطابع المزخرف واللمسة الأنثوية، لكنهما في الوقت نفسه واقعيّان للغاية. فلا يوجد هنا ما هو للعرض فقط. لقد اعتمدت مزيجاً عفوياً من الألوان في غرفة المعيشة، حيث برز تمازج اللونين الكحلي والوردي بشكل طبيعي، وأعتقد أنّ ذلك يعود لخصائص المنزل ذاته، مثل اللمسات الخشبية والأرضيات بألوان Terracotta.
ترتكز علامة Maccapani على مفهوم الملابس سهلة التنسيق، التي تنطلق من احتياجات المرأة وتتكيّف مع جسدها. لو كان منزلك يمثل إحدى مجموعات Maccapani، فما الفكرة أو الشعور الذي كان سيجسّده؟
تأتي الراحة دائماً في المقام الأول في حياتي، سواء في مجموعاتي، أو طريقتي في اختيار ملابسي، وكذلك في منزلي وطريقة تزيينه، لكنّني لا أقبل أبداً أن يكون ذلك على حساب الجمالية. فالطابع العمليّ هو المعيار الأساسي دائماً.
ما هي الأعمال الفنية أو قطع الأثاث المفضّلة لديك في هذا المنزل، ولماذا؟
لا أعتقد أن لديّ قطعة واحدة مفضّلة. ما أحبّه حقاً هو أنّ لا شيء هنا تمّ شراؤه خصيصاً لهذا المنزل. فكلّ غرض كانت له حياة سابقة قبل وصوله إلى هنا، ممّا يعني أن كلّ تفصيل يحمل ذكرى أو قصة ما. وهذا هو بالضبط ما يمنح المنزل طابعاً شخصياً بالنسبة لي.
هلّا تشاركينا ذكرى خاصّة من فترة عملك على ديكور هذا المنزل؟
أحد الأشياء التي أعدتُ اكتشافها أثناء تصميم المنزل هي حكمة والدتي، وتحديداً رؤيتها في ما يتعلّق بالأحجام، والديكور، وتوازن المساحات. كانت هناك لحظات وجدت نفسي فيها أقدّر ذوقها وحدسها بأسلوب جديد كلياً.
إذا دخل شخص ما إلى منزلك دون أن يعرف عنك شيئاً، فما هي القصة التي تودين أن يرويها له المكان؟
أود أن يروي قصة حياة حافلة بالذكريات. فأنا أحبّ المساحات التي تشعرنا بتعدد طبقاتها وعمقها العاطفي، وتمنحك إحساساً بأنها مأهولة حقاً، حيث ترتبط الأشياء فيها بالتجارب الإنسانية بدلاً من كونها مجرّد عناصر ديكور.
ما هي جوانب إرث Missoni التي تعتقدين أنها تتجسّد بشكل أفضل في مساحات المعيشة الحديثة اليوم؟
لقد نشأت علامة Missoni لتكون أسلوب حياة متكاملاً، سواء في الموضة أو في مستلزمات المنزل. لطالما جسّد هذا الإرث نهجاً مريحاً لكنه مفعم بالتعبير عن الذات، وأعتقد أنّ هذا التوجه يتماشى تماماً مع العصر الحالي. فبات الناس يبحثون بشكل متزايد عن منازل تعكس الطابع الشخصي والراحة والتميّز.















