ديكور منزل رنا البابا في بيروت

ديكور منزل رنا البابا في بيروت
1 يونيو 2026 إعداد: أرزة نخلة

بعد ثماني سنوات من العمل مع عائلتها في شركة Beesline، الرائدة في مجال العناية بالبشرة في لبنان، والتي صقلت نهجها في بناء العلامات التجارية والتواصل، شعرت رنا البابا بأنّها مستعدّة لابتكار شيء خاص بها. هكذا نشأ مشروع The Wonderful Bureau ليكون مساحة مخصّصة لابتكار العلامات التجارية بأسلوب مدروس، وصياغة الهويات البصرية واستراتيجيات التواصل، مع الحرص دائماً على إضافة تفاصيل غير متوقعة تترك أثراً لا ينسى. وقد قمنا بزيارة منزل المديرة الإبداعية ومؤسِّسة The Wonderful Bureau في بيروت، حيث وجدنا أنفسنا في ملاذ فنّي مذهل! رافقينا في ما يلي لنتعرّف عن قرب إلى هذه المساحة التي تتميّز بالحسّ الإبداعي.
مديرة التحرير الإعداد: Arzé Nakhlé

التصوير: Elsn

المكياج: Bassam Fattouh

تنسيق الأزياء: Jony Matta

تنسيق الأزهار: Chérine Saadé

قطع ديكور المائدة من The Silly spoon

ما هي الجوانب المشتركة بين التصميم الداخلي لهذا المنزل وبين شخصيتك؟

يتميّز منزلي بطابع انتقائي للغاية، مثلي تماماً. فأستمدّ إلهامي من ثقافات وتأثيرات متنوّعة، ولا أحبّ أن تكون المساحات جامدة أو محدّدة كثيراً، لذا يعكس المنزل هذا التوجّه بشكل طبيعي.

ماذا تكشف الألوان التي اخترت أن تحيطي نفسك بها في هذا التصميم عنك؟

يتميّز منزلي بكثرة الألوان، لكن هناك حضوراً قوياً دائماً للون الأخضر. إنّه لوني المفضّل، وأشعر أنه وسيلتي لجلب الطبيعة إلى الداخل. فهو يمنح شعوراً وكأنك في حديقة أو حقل واسع. وجود هذا الإحساس في الداخل يضفي نوعاً من الطمأنينة والإيجابية الهادئة على المكان.

هلّا تشاركينا ذكرى خاصة رافقتك خلال العمل على ديكور هذا المنزل؟

بصراحة، كلّ قطعة في منزلي تحمل خلفها ذكرى معيّنة. لا توجد قصة واحدة فحسب؛ فكلّ غرض اكتشفته في لحظة زمنية خاصة، ولكلّ منها قيمته الفريدة. إنّ مزيج هذه الذكريات والمشاعر، حين يجتمع معاً في مكان واحد، هو ما يمنح المنزل طابعه وهويّته. وهذا هو السبب أيضاً في أنني لا أملّ منه أبداً؛ فهناك دائماً شيء ما يلفت الأنظار، يذكّرني بقصة، أو يشعل شرارة الخيال لديّ.

ما هو نوع الفنّ الذي تفضّلين اقتناءه في منزلك، وما مدى أهميّة أن تكوني محاطة بالفنّ؟

بالنسبة لي، هذا أمر أساسي. كمصمّمة، أحتاج لأن أكون محاطة بالفنّ، فهو مصدر إلهام دائم لي، إذ يسمح لي بالانفصال عن كلّ شيء والغوص في عوالم الإبداع. ذوقي انتقائي، فأنا أحبّ مزج العناصر التقليدية مع الأساليب التجريبية؛ حيث تجدين الخط العربي إلى جانب القطع الفنّية المبتكرة، وكل ذلك يرتكز على أثاث عصري. كما أنّني منجذبة إلى المواهب المحلّية، فيضم منزلي قطعاً من تصميم جورج جعارة، وندى دبس، وBokja، بالإضافة إلى أعمال لفنّانين عرب مثل سبهان آدم، وعمران يونس، وغسان عويس، وصفاء الست، وغيرهم… هذا المزيج من التأثيرات ووجهات النظر المختلفة هو ما يجعل المساحة مثيرة للاهتمام حقاً.

ما هي الأعمال الفنّية أو قطع الأثاث المفضّلة لديك في هذا المنزل، ولماذا؟ وهلّا تخبرينا عن قصة القطعة الأقرب إلى قلبك؟

من أكثر القطع المفضّلة لديّ لوحة أطلقتُ عليها اسم “السيدة الحمراء”. لقد بحثت عنها لسنوات دون جدوى، حتى تمكّن أحد جامعي التحف الفنّية أخيراً من العثور عليها وتوفيرها لي، ما جعلها أكثر تميّزاً بعد. ما أحبّه فيها هو كثافة ألوانها، وبريقها، والأحمر الجريء، وشخصية المرأة المذهلة في اللوحة؛ فهي تمنحك شعوراً بالهيبة، وفي الوقت نفسه تبدو مرحة بشكل رائع. كذلك، أعشق قطعة الصبّار للفنّان عمران يونس؛ فبمجرّد دخول الغرفة، تشعرين وكأنك تخطين داخل حديقة أو واحة من الهدوء وسط المنزل.

هل هناك عناصر خاصّة، كالزهور أو العطور أو غيرها، تحرصين على إضافتها للمنزل لجلب الطاقة الإيجابية؟

أحبّ وجود أزهار الميموزا في المنزل. هي أزهار بسيطة، لكنّها تتمتّع بأناقة هادئة تجعلها تبدو فريدة حقاً، وتترك دائماً أثراً جميلاً. كما أنّها تذكّرني بمدينة بيروت في أوائل الربيع، عندما تملأ أزهار الميموزا الشوارع. هناك شيء يبعث على الحنين إلى الماضي يرتبط بهذا الوقت من العام.

ما الذي يجعل هذا المكان منزلاً نابضاً بالحياة بالنسبة لك؟

بالنسبة لي، السبب هو عائلتي. صوت أطفالي من حولي، والحياة التي يضفونها في أرجاء المكان، هذا ما يمنح المنزل معناه الحقيقي. بدونهم هو مجرّد مساحة، وبوجودهم يتحوّل إلى منزل دافئ.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً